تخطَّ إلى المحتوى
EN
أنواع الدعاوى · نظام إعلان واحد

الإعلان بالنشر في الدعاوى المدنية والتجارية والعقارية

لا تنفرد الدعاوى المدنية والتجارية والعقارية في دبي بقاعدة مستقلة للإعلان بالنشر لكل نوع على حدة. فهي جميعًا سياقات يجوز أن يأذن فيها القاضي بإعلان الخصم عن طريق نشرٍ منشور حين تعجز طرق الإعلان المعتادة عن الوصول إليه، وذلك بموجب النظام الاتحادي الواحد المقرَّر في قانون الإجراءات المدنية الصادر بالمرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022. توضّح هذه الصفحة أين يظهر النشر عادةً في كل أسرة من هذه الدعاوى، ولماذا تبقى القاعدة الأساسية واحدة للأنواع الثلاثة، وأين يختلف التفصيل العملي.

  • نظام واحد للأنواع الثلاثة: الدعاوى المدنية والتجارية والعقارية تشترك في قواعد الإعلان بالمرسوم بقانون 42/2022
  • النشر إجراء احتياطي تأذن به المحكمة، ولا يُلجأ إليه إلا حين يتعذّر الإعلان المعتاد والإلكتروني
  • لا يوجد نص خاص بالنشر في الدعاوى العقارية — فالدعاوى العقارية تتبع القاعدة الاتحادية نفسها
  • تتوقف التفاصيل على الدعوى وعلى توجيه المحكمة المختصة، لا على قالب ثابت حسب نوع الدعوى
  • خدمة من دبي لكل الإمارات
  • عربي وإنجليزي
  • إرشاد واضح لكل مستند
  • طلب مباشر بلا وسيط
مدني، تجاري، عقاري

قاعدة واحدة، وثلاثة سياقات، لا ثلاثة إجراءات

يسير الإعلان بالنشر على النحو ذاته في الدعاوى المدنية والتجارية والعقارية في دبي: فهو أسلوب واحد لإعلان الخصم تأذن به المحكمة بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022، ولا يُنشئ نوع الدعوى إجراءً مستقلًا للنشر.

كثيرًا ما يتوقّع من يبحث عن كيفية النشر «في دعوى تجارية» أو «في دعوى عقارية» أن يجد نصًّا مستقلًا لكل نوع. وليس في القانون الإماراتي الحالي هذا الفصل. فقانون الإجراءات المدنية الصادر بالمرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022، والنافذ منذ الثاني من يناير 2023، ينظّم إعلان الأوراق القضائية في المسائل المدنية والتجارية والأحوال الشخصية على حدٍّ سواء، وقد حلّ محل القانون الاتحادي الأقدم رقم 11 لسنة 1992. وضمن هذا الإطار الواحد يظل النشر إجراءً احتياطيًا: لا يُلجأ إليه إلا حين تعجز طرق الإعلان المعتادة والحديثة — من مندوب إعلان بشخصه وقنوات إلكترونية كالاتصال المرئي أو الصوتي المسجَّل والرسائل النصية والتطبيقات الذكية والبريد الإلكتروني والفاكس — عن إيصال الإعلان.

وما يختلف بين الدعوى المدنية والتجارية والعقارية ليس القاعدة القانونية للنشر، بل النسيج العملي المحيط بها: من هم الخصوم عادةً، وما المستندات التي تصف النزاع، وكيف يُحدَّد محل الدعوى في الإعلان. فقد تتعلّق المسألة التجارية بشركة لم يعد عنوانها المرخَّص يستجيب؛ وقد تحتاج المسألة العقارية إلى بيان الوحدة وبيانات الملكية بدقة؛ وقد تدور المسألة المدنية على الوصول إلى شخص غيّر مكانه. وفي كلٍّ منها يكون قرار الإذن بالنشر بيد المحكمة، والقاعدة التي تطبّقها هي القاعدة الاتحادية نفسها.

وقد كُتبت هذه الصفحة لتُبقيك في المسار الصحيح. فهي تشرح أسر الدعاوى الثلاث بوصفها سياقات، وتبيّن النظام الواحد المشترك، وتُظهر أين قد ينشأ النشر في كلٍّ منها، وتصدُق فيما تُثبته المصادر الرسمية وما لا تُثبته. وحيث تعذّر التأكد من تفصيلٍ — كرقم المادة الدقيق للنص الأساسي المنظِّم للنشر الداخلي — من مصدرٍ رسمي بنصّه الكامل، نصف القاعدة في مضمونها وننسبها إلى الأداة التشريعية بدلًا من اختلاق إحالة.

ثلاث أُسَر من الدعاوى، مفهومةً كسياقات

الدعاوى المدنية
منازعات بين الأفراد أو الجهات حول الالتزامات والديون والعقود والتعويض وما يماثلها من الحقوق المدنية. وقد يصبح النشر مطروحًا حين يتعذّر الوصول إلى المدَّعى عليه — وهو غالبًا شخص طبيعي — عن طريق مندوب الإعلان أو أيٍّ من الوسائل الإلكترونية التي نصّ عليها القانون.
الدعاوى التجارية
منازعات ناشئة عن المعاملات التجارية — بين الشركات أو التجّار أو بشأن العقود والصفقات التجارية. وقد يفشل الوصول إلى الشركة على عنوانها المرخَّص أو المسجَّل حين تكون قد انتقلت أو أغلقت مكتبها أو توقفت عن الاستجابة؛ فيُنظر عندئذٍ في النشر ضمن النظام نفسه.
الدعاوى العقارية
منازعات متصلة بالعقار — الملكية والبيع والمسائل بين المطوّر والمشتري والدعاوى المرتبطة بها. ولا يُثبت أيٌّ من المصادر الرسمية التي وصلنا إليها قاعدةً مستقلة للنشر في الدعاوى العقارية؛ فهي تخضع لنظام الإعلان الاتحادي نفسه، وأيّ ممارسة خاصة بالعقار تتوقف على المحكمة أو الجهة المختصة التي تنظر المسألة.
الإيجار ضمن العقار
تتولّى مركز فض المنازعات الإيجارية في دبي منازعات المؤجر والمستأجر، ولها ممارساتها الخاصة في الإعلان. ولا تدّعي هذه الصفحة وجود نصّ نشر مستقل لها؛ وحيث تحتاج مسألة إيجارية إلى إعلان خصم غائب، فعامِلها كسياقٍ قائم بذاته وتأكّد من المسار لدى المركز.

نظام الإعلان الواحد وراء الأنواع الثلاثة

بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022، تُعلَن الأوراق القضائية أولًا بالطرق المعتادة والحديثة. فالقناة الأساسية مندوب إعلان مرخَّص يقوم بالإعلان شخصيًا، إلى جانب وسائل إلكترونية يعترف بها القانون صراحةً — كالاتصال المرئي أو الصوتي المسجَّل والرسائل النصية والتطبيقات الذكية والبريد الإلكتروني والفاكس وغيرها من الوسائل التقنية للاتصال. وتُجرَّب هذه أولًا لأنها مباشرة وتترك أثرًا موثَّقًا. وليس الإعلان بالنشر من هذه الطرق الأساسية؛ بل هو ما قد تأذن به المحكمة حين يتعذّر إعمالها.

ولأن هذا النظام اتحادي وعام، فإنه لا يتفرّع إلى نسخة مدنية وأخرى تجارية وثالثة عقارية. فالشروط ذاتها تسري أيًّا كان نوع الدعوى: يجب أن تكون الطرق المعتادة قد أخفقت أو تعذّرت، وأن تقرّر المحكمة أن النشر هو البديل المناسب. ولهذا يكون الأدقّ أن نتحدث عن نشرٍ ينشأ «في سياق» نزاعٍ تجاري أو عقاري، لا عن «نشرٍ تجاري» أو «نشرٍ عقاري» وكأن كلًّا منهما أداة قانونية مستقلة.

لا يوجد قانون نشر مستقل حسب «نوع الدعوى»

احذر من أي مصدر يعرض قاعدة نشر قانونية مستقلة للدعاوى العقارية أو التجارية. ففي المصادر الرسمية التي رُجع إليها لهذه الصفحة، لم يُعثر على نصّ نشرٍ خاص بنوع الدعوى. وتؤكد البوابة الرسمية لحكومة الإمارات أن قانون الإجراءات المدنية ينظّم الدعاوى المدنية والتجارية والأحوال الشخصية معًا، وأن السند الموضوعي للإعلان بالنشر هو القانون الاتحادي نفسه. فعامِل ادعاءات وجود نصّ نشرٍ عقاري خاص على أنها غير مؤكَّدة حتى يسندها نصّ رسمي.

أين قد ينشأ النشر في كل نوع

مدَّعٍ في دعوى مدنية يعجز عن تحديد مكان مدَّعى عليه فرد انتقل ولا يستجيب لأي وسيلة اتصال إلكترونية.

المطلوب عادةًتُجرَّب الطرق المعتادة والإلكترونية وتُوثَّق أولًا؛ فإن تعذّر إعمالها، جاز أن يُطلب من المحكمة الإذن بالنشر بوصفه الوسيلة البديلة للإعلان. ويظل القرار بيد المحكمة.

دعوى تجارية تُرفع على شركة لم يعد عنوانها المرخَّص يستجيب ولا يمكن الوصول إلى مديريها إلكترونيًا.

المطلوب عادةًيجب أن يحدّد الإعلان الجهة بدقة من رخصتها التجارية وسجلّها. وحين تفشل الطرق الأساسية يسري البديل الاتحادي نفسه، وتقرّر المحكمة ما إذا كان النشر مبرَّرًا.

نزاع عقاري يحتاج إلى الوصول إلى مالكٍ على الشيوع أو مشترٍ يقيم في الخارج أو يُجهل محل إقامته.

المطلوب عادةًإن كان الخصم خارج الدولة، فقد يسري مسار التبليغ الدبلوماسي المتميّز بدل النشر الصحفي؛ وإن كان داخلها ويتعذّر الوصول إليه بالطرق المعتادة، جاز الإذن بالنشر. وينبغي وصف الوحدة والملكية بدقة.

مسألة بين مؤجر ومستأجر أمام مركز فض المنازعات الإيجارية يتعذّر فيها إعلان أحد الأطراف بالطريقة المعتادة.

المطلوب عادةًتتّبع المنازعات الإيجارية إجراءات المركز وممارساته الخاصة في الإعلان؛ فلا تفترض أن النشر الصحفي يسري تلقائيًا. وتأكّد من مسار الإعلان الصحيح لدى المركز لتلك الدعوى بالذات.

ما يشترك بين الدعاوى وما يختلف في الممارسة

المشترك بين المدني والتجاري والعقاري

  • الأداة الحاكمة: المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022
  • النشر إجراء احتياطي، لا يُلجأ إليه إلا بعد فشل الإعلان المعتاد والإلكتروني
  • المحكمة — لا أي طرف خاص — هي من تأذن بالنشر
  • لا يكون تلقائيًا لمجرد جهالة العنوان
  • الإعلان المنتج للأثر قانونًا هو النشر الذي تأمر به المحكمة، لا أي نسخة إعلامية موازية

ما يميل إلى الاختلاف عمليًا

  • هوية الخصم: فرد، أو شركة مرخَّصة، أو مالك على الشيوع/مشترٍ
  • كيفية تحديد الخصم ومحل الدعوى في الإعلان
  • المستندات المؤيِّدة: العقود، أو الرخصة التجارية، أو بيانات الملكية/الوحدة
  • ما إذا كان وجود الخصم خارج الدولة يستدعي المسار الدبلوماسي بدلًا من ذلك
  • ما إذا كانت الترجمة لازمة كي يصل الإعلان إلى خصم أجنبي

كيف يتدرّج الإعلان نحو النشر

  1. الإعلان الشخصي المعتاد

    يحاول مندوب إعلان مرخَّص تسليم الإعلان إلى الخصم شخصيًا — وهو الأسلوب الأول والأكثر مباشرة أيًّا كان نوع الدعوى.

  2. الوسائل الإلكترونية والحديثة

    حيثما يُسمح، يُحاوَل الإعلان عبر اتصال مرئي أو صوتي مسجَّل أو رسالة نصية أو تطبيق ذكي أو بريد إلكتروني أو فاكس، ويترك كلٌّ منها أثرًا للمحاولة.

  3. إثبات تعذّر الوصول

    حين يتعذّر إعمال الطرق الأساسية، يُوثَّق ذلك في الملف — وهو الشرط الذي يفتح باب النظر في النشر.

  4. إذن المحكمة

    تقرّر المحكمة المختصة — عبر مكتب إدارة الدعوى أو القاضي المختص أو رئيس المحكمة — الإذن بالإعلان بالنشر من عدمه. وهذه خطوة قضائية، لا إدارية ولا من شأن أي شركة خاصة.

  5. تنفيذ النشر

    بعد الإذن، يُنشر الإعلان وفق التوجيه — في صحيفة عربية بحسب الأصل، مع جواز النشر في صحيفة بلغة أجنبية حين يكون الخصم المطلوب إعلانه أجنبيًا. ويُودَع الإعلان المنشور في ملف الدعوى.

  6. النسخة الإلكترونية المكمِّلة (دبي)

    قد تعرض محاكم دبي الإعلان أيضًا على لوحتها الإلكترونية، لكن بموجب القرار رقم 9 لسنة 2024 لا أثر قانوني لهذا العرض — فهو يكمّل الإعلان المقرَّر قانونًا ولا يحلّ محلّه.

ما يتضمّنه إعداد ملف النشر عادةً

  • تحديد واضح للخصم المطلوب إعلانه — الاسم الكامل، أو بيانات الجهة المرخَّصة/المسجَّلة
  • بيانات الدعوى ومحلّها، موصوفةً بدقة لأجل الإعلان
  • في المسائل العقارية، بيانات الوحدة والملكية مبيَّنةً بعناية
  • سجلّ لمحاولات الإعلان السابقة، ليكون تعذّر الإعلان المعتاد موثَّقًا
  • ترجمة عربية معتمدة حيثما تطلّبت المستندات المصدرية أو الخصم ذلك
  • تنظيم كل ذلك بما يطابق توجيه المحكمة المختصة — فالمحكمة هي من تحدّد المتطلبات لا أي طرف خاص

غير متأكد ممّا إذا كانت مسألتك المدنية أو التجارية أو العقارية قد بلغت الحد الذي يصبح فيه النشر مطروحًا أصلًا؟ يستطيع منجز مساعدتك في إعداد المستندات وتنظيمها ومتابعة الخطوات وفق متطلبات المحكمة المختصة.

ابدأ طلبك

الأنواع الثلاثة في نظرة سريعة

نوع الدعوىالخصم المعتاد المطلوب إعلانهقاعدة الإعلان الحاكمة
مدنيفرد أو جهة يتعذّر الوصول إليه بالطرق المعتادة أو الإلكترونيةالمرسوم بقانون 42/2022 — النشر إجراء احتياطي بإذن المحكمة
تجاريشركة أو تاجر لم يعد عنوانه المرخَّص يستجيبالمرسوم بقانون 42/2022 — البديل نفسه بالشروط نفسها
عقاريمالك على الشيوع أو مشترٍ أو طرف متصل بالعقار يتعذّر الوصول إليه بالطرق المعتادةالمرسوم بقانون 42/2022 — لا نصّ نشر عقاري مستقل تم العثور عليه
إيجاري (دبي)مؤجر أو مستأجر في مسألة أمام مركز فض المنازعات الإيجاريةإجراءات المركز الخاصة — يُتأكَّد من مسار الإعلان لدى المركز
العقار بصدق

السياق العقاري، وأمران يُخلط بينهما كثيرًا

يستحق السياق العقاري كلمةً متأنّية لأنه موضع تجمُّع الافتراضات الخاطئة. فأولًا، لا يوجد نصّ نشرٍ عقاري مستقل في المصادر الرسمية التي وصلنا إليها — إذ تستند الدعوى العقارية إلى القاعدة الاتحادية نفسها التي تستند إليها سائر الدعاوى. وثانيًا، كثيرًا ما يُخلط أمران مختلفان تمامًا بالنشر الصحفي. أحدهما لوحة محاكم دبي الإلكترونية: فالقرار رقم 9 لسنة 2024 يقصُر النشر الإلكتروني على الدعاوى التي سبق إعلانها باللصق أو بالنشر الصحفي وفق القانون (المادة 3)، وينصّ على أن هذا العرض ذاته لا أثر قانوني له (المادة 4). فهو نسخة مكمِّلة إعلامية — ويبقى الإعلان المنتج للأثر قانونًا هو النشر الذي تأمر به المحكمة، لا النسخة الإلكترونية.

أما اللبس الآخر فيتعلق بخصمٍ خارج الدولة — وهو شائع في المسائل العقارية والتجارية التي تشمل ملّاكًا أو مستثمرين في الخارج. فحين يتعذّر الوصول إلى خصمٍ في الخارج بالوسائل التقنية أو المتفق عليها، يُرسَل التبليغ عبر وزارة العدل إلى وزارة الخارجية لإحالته إلى البعثة الدبلوماسية المختصة (المادتان 10 و11 من القانون)، ويُعدّ الإعلان بهذا الطريق واقعًا بعد واحدٍ وعشرين يوم عمل من تسلُّم البعثة للتبليغ (المادة 11/2). وهذا المسار الدبلوماسي متميّز عن النشر الصحفي ولا ينبغي الخلط بينهما. وأيّ المسارين يناسب دعوى بعينها أمرٌ تقدّره المحكمة.

وفي مسائل المؤجر والمستأجر تحديدًا، توجّه دبي المنازعات إلى مركز فض المنازعات الإيجارية، الذي له إجراءاته وممارساته الخاصة في الإعلان. ولا تمدّ هذه الصفحة قاعدة النشر الصحفي إلى ذلك المحفل بالافتراض؛ فإن كنت في نزاع إيجاري يتعذّر فيه إعلان أحد الأطراف، فعامِله كسياق قائم بذاته وتحقّق من الخطوة الصحيحة لدى المركز.

أخطاء شائعة حول النشر حسب نوع الدعوى

  • الخطأافتراض أن للدعاوى العقارية نصّ نشرٍ خاصًّا بها.

    الصوابلم يُعثر على نصّ نشرٍ خاص بنوع الدعوى؛ فالدعاوى العقارية والمدنية والتجارية جميعها تستند إلى المرسوم بقانون اتحادي 42/2022.

  • الخطأالظنّ بأن النشر يصبح تلقائيًا بمجرد جهالة العنوان.

    الصوابالنشر إجراء احتياطي تأذن به المحكمة، ولا يُستعمل إلا بعد تعذّر الإعلان المعتاد والإلكتروني؛ وجهالة العنوان وحدها لا تُوجبه.

  • الخطأمعاملة لوحة محاكم دبي الإلكترونية كأنها الإعلان القانوني.

    الصواببموجب القرار 9/2024 لا أثر قانوني للعرض الإلكتروني (المادة 4)؛ والنشر الذي تأمر به المحكمة هو ما يُنتج الأثر القانوني.

  • الخطأالخلط بين مدَّعى عليه خارج الدولة ودعوى النشر الصحفي.

    الصوابقد يُبلَّغ الخصم في الخارج عبر مسار وزارة العدل — وزارة الخارجية — البعثة الدبلوماسية (المادتان 10 و11)، ويُعدّ مُعلَنًا بعد واحدٍ وعشرين يوم عمل — وهو متميّز عن النشر الصحفي.

  • الخطأافتراض أن صحيفتين أو لغتين مطلوبتان دائمًا.

    الصوابالأصل صحيفة عربية؛ ويُسمح بصحيفة بلغة أجنبية حين يكون الخصم المطلوب إعلانه أجنبيًا — لا شرطًا مزدوجًا في كل حال.

أسئلة وأجوبة

لا. القاعدة القانونية واحدة للأنواع الثلاثة. فهي سياقات تخضع لنظام اتحادي واحد — المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022 — يجوز فيها للمحكمة أن تأذن بالنشر حين يعجز الإعلان المعتاد والإلكتروني عن الوصول إلى الخصم. والمختلف عمليّ: من هو الخصم، وكيف يُوصف هو ومحل الدعوى، وأيّ المستندات تسند الدعوى.

دعم عملي

أين يقع دور منجز — في الأنواع الثلاثة جميعًا

منجز ناشرٌ وشارحٌ ومزوّدٌ لدعم المستندات والإجراءات. وهو ليس محكمة ولا جهة حكومية ولا مكتب محاماة، ولا يقرّر أهلية الدعوى للنشر، ولا يصدر إعلانًا قضائيًا، ولا يمثُل أمام المحكمة. وأيًّا كان نوع الدعوى، فدورنا العملي واحد: مساعدتك في إعداد المستندات وتنظيمها، وتنسيق الصياغة وأي ترجمة معتمدة، وترتيب النشر الصحفي حيثما تطلبته المحكمة، ومتابعة الخطوات وفق متطلبات المحكمة أو الجهة المختصة.

ولأن القاعدة الأساسية اتحادية ومشتركة، فإن القيمة التي نضيفها تكمن في ضبط التفاصيل لسياقك بالذات: تحديد الخصم بدقة، ووصف الشركة أو العقار بدقة، وحفظ سجلٍّ سليم لمحاولات الإعلان السابقة، والتأكد من أن أي ترجمة تُقرأ على وجهها الصحيح بالعربية — وعند الحاجة بلغة الخصم الأجنبي. وسواء كانت مسألتك مدنية أو تجارية أو عقارية، فهذا الإعداد المتأنّي هو ما يُبقي الملف متسقًا مع ما تتوقعه المحكمة.

هذا المحتوى للتوعية العامة ويستند إلى المصادر الرسمية المتاحة وقت آخر تحديث. تختلف متطلبات وخطوات الإعلان بالنشر بحسب نوع القضية ومرحلتها وتوجيه المحكمة أو الجهة المختصة. وهو ليس استشارة قانونية. ومنجز جهة تقدم خدمة المساعدة في تجهيز ومتابعة متطلبات الإعلان بالنشر — وليست محكمة، ولا تقرر أهلية القضية للإعلان بالنشر، ولا تصدر إعلانات قضائية.

الخطوة التالية

لديك مسألة إعلان بالنشر في دبي؟

أرسل تفاصيل قضيتك والمستندات المتوفرة، وستساعدك منجز في تحديد ومتابعة خطوات الإعلان بالنشر المناسبة لحالتك.