تخطَّ إلى المحتوى
EN
المسار كما يحدث فعلًا

كيف تتم الترجمة القانونية في دبي: الخطوات ومدة التسليم

تختصر أغلب مواقع الترجمة مسار عملها في ثلاث أيقونات ووعد عام. هذه الصفحة تفتح لك المسار كاملًا: ماذا يحدث فعليًا منذ لحظة إرسال مستندك وحتى استلام الترجمة النهائية، وما مراحل التدقيق التي لا تراها، وأيّها لا يجوز تجاوزه مهما ضاق الوقت، وما الذي ينبغي أن تتوقعه منا في كل خطوة.

  • كل ترجمة تُقارَن سطرًا بسطر مع الأصل على يد لغويّ ثانٍ مستقل
  • لا شيء في المستند يُهمَل بصمت: الأختام والتوقيعات والحواشي وظهر الصفحة جميعها تُحتسب
  • أسماء الأشخاص والشركات تُثبَّت كما وردت في جواز السفر والهوية الإماراتية والرخصة التجارية
  • تعامل سرّي يراعي قانون حماية البيانات الشخصية في دولة الإمارات
  • خدمة من دبي لكل الإمارات
  • عربي وإنجليزي
  • إرشاد واضح لكل مستند
  • طلب مباشر بلا وسيط
الإجابة المختصرة

تمر الترجمة القانونية في دبي بأربع خطوات: أرسل صورًا واضحة للمستندات عبر نموذج الطلب؛ استلم عرض سعر ثابتًا ومدة تسليم متوقعة؛ يُعدّ المترجم القانوني الترجمة ويراجعها؛ ثم تستلم الترجمة المختومة بصيغة PDF ونسخة ورقية عند الحاجة. الاستعجال والحجم والزوج اللغوي هي ما يغيّر مدة التسليم.

نقطة البداية

لماذا ننشر مسار عملنا

اسأل أي مكتب ترجمة عن طريقة عمله وستسمع غالبًا الجواب نفسه: نترجم، ثم ندقق، ثم نسلّم. هذا الجواب يخفي كل ما يهم فعلًا. فالجودة في الترجمة القانونية ليست موهبة تسكن رأس شخص واحد، بل سلسلة من الفحوص المنفصلة يؤديها أشخاص مختلفون بترتيب ثابت لا يتغير. والمرحلة التي تُقفَز لا تظهر في الملف الذي تستلمه، لكنها تظهر بوضوح شديد أمام موظف الجهة التي تقدّم إليها المستند.

تعرض هذه الصفحة ثلاثة أنواع مختلفة من العبارات، ونتعمد الفصل بينها. فبعض ما تقرؤه هنا متطلبات رسمية تقررها جهات الدولة، ومثالها أن المستندات المقدمة إلى محاكم الدولة يجب أن تكون بالعربية أو أن تُترجم إليها بواسطة مترجم قانوني مقيّد لدى وزارة العدل. وبعضها نماذج مهنية منشورة يعمل بها القطاع حول العالم. وبعضها الآخر ممارساتنا الخاصة في إدارة عملنا. فحيثما كان المصدر جهة رسمية سمّيناها، وحيثما كانت الممارسة خاصة بنا قلنا ذلك صراحة.

ننشر هذا المسار لسبب بسيط: الفرق بين ترجمة تُقبل من أول مرة وأخرى تُعاد إلى صاحبها نادرًا ما يكون في جمال العبارة. إنه يكمن في تطابق الاسم مع الهوية الإماراتية، وفي وصف الختم الباهت بدل تخمينه، وفي احتواء إقرار المترجم على ما تطلبه الجهة المستلمة تحديدًا، وفي أن لغويًّا ثانيًا قارن الترجمة بالأصل فعلًا لا شكلًا. هذه كلها أسئلة عن المسار، والمسار يمكن عرضه أمامك بشفافية.

ما الذي يحدث فعلًا

من الاستلام إلى التسليم: تسع مراحل

  1. الاستلام وتحديد النطاق

    نقرأ قبل أن نقدّم أي عرض. يحدد الفريق نوع المستند واتجاه الترجمة، والأهم من ذلك الجهة التي سيقدَّم إليها، لأن الجهة المستلمة هي التي تحدد شكل الترجمة المقبولة لديها. وتُفحص الصفحات من حيث الوضوح صفحةً صفحة في هذه المرحلة، حتى يُكتشف الملحق الناقص أو الختم المقصوص اليوم، لا في يوم التسليم.

  2. الاتفاق المكتوب والسرية

    قبل بدء العمل يُتفق كتابةً على النطاق وصيغة التسليم وطريقة التعامل مع البيانات. وعندما تتضمن مستنداتك بيانات شخصية فالأمر يتجاوز حسن المعاملة، إذ يفترض قانون حماية البيانات في الدولة وجود شروط مكتوبة بين مالك البيانات ومن يعالجها نيابة عنه. وتوقَّع تعهدات السرية حيثما اقتضت طبيعة الملف ذلك.

  3. جمع المراجع: الأسماء والمصطلحات

    قبل ترجمة أي كلمة نجمع الثوابت: أسماء الأشخاص بحروفها كما وردت في جوازات السفر والهوية الإماراتية، وأسماء الشركات كما في الرخصة التجارية، وأي ترجمات سابقة اعتمدتها أنت، والمصطلحات المعرَّفة في مستندات سابقة من الملف نفسه. كل ذلك يدخل في مسرد خاص بالملف يلتزم به كل من يعمل عليه.

  4. الترجمة على يد مترجم مسؤول

    يتولى مترجم مؤهل ترجمة المستند كاملًا ثم يجري فحصه الذاتي. وعندما تكون الوجهة محكمة أو كاتب عدل أو جهة حكومية في الدولة، فإن القانون يحكم هذه المرحلة: فمهنة الترجمة منظمة بمرسوم اتحادي، والمترجم مقيّد عن كل زوج لغوي على حدة، ويؤدي عمله بنفسه، ويقترن اسمه ورقم قيده بالمستند الذي يترجمه.

  5. المراجعة الثنائية: اللغوي الثاني

    يقارن لغويّ آخر الترجمة بالنص الأصلي سطرًا بسطر، بما في ذلك الأرقام والأسماء وإحالات البنود وأي سقط محتمل. هذه هي المرحلة التي يجعلها المعيار المهني المنشور إلزامية، ونحن نعدّها خطًّا لا يُمس: فالمترجم الذي أعد النص لا يراجع عمله بنفسه أبدًا، لأن الفحص الذاتي ليس استقلالًا.

  6. التدقيق التخصصي عند الحاجة

    بعض المستندات لها لغة تخصصية خاصة، كالتقارير الطبية والقوائم المالية المدققة والمرفقات الفنية. وحين تستدعي طبيعة الموضوع ذلك، يقرأ مدقق متخصص الترجمة النهائية بلغتها وحدها ليجيب عن سؤال واحد: هل يُقرأ هذا النص كما يكتبه الطبيب أو المدقق المالي أو المهندس فعلًا؟

  7. الإخراج والنص ثنائي الاتجاه

    يُخرَج النص المترجم بحيث يحاكي بنية الأصل: العناوين والجداول ومواضع الأختام، حتى يستطيع موظف الجهة المستلمة مطابقة كل صفحة بنظيرتها بسرعة. ثم تُقرأ من جديد كل الأرقام والتواريخ وأرقام القضايا والأسماء المكتوبة بحروف لاتينية داخل النص العربي، لأن اختلاط اتجاهي الكتابة قد يقلب ترتيبها دون أن يشعر أحد.

  8. التحقق النهائي وفق المواصفات المتفق عليها

    قبل الإفراج عن الملف يُفحص التسليم مقابل ما اتُّفق عليه عند الاستلام: اكتمال المحتوى، وتطابق الصفحات، واحتواء إقرار المترجم على ما تشترطه الجهة المقصودة، وصيَغ الملفات المتفق عليها. هذه المرحلة قائمة تحقق لا قراءة جديدة، ومهمتها سدّ الفجوة بين ترجمة جيدة وتسليم مطابق للمتطلبات.

  9. التسليم والسجلات ومدة الاحتفاظ

    تستلم الترجمة بالصيغة المتفق عليها، مصحوبةً بإقرار المترجم حيثما تشترط الجهة المستلمة ذلك. وبعد التسليم لا يُترك الملف بلا ضابط: فالمترجم المقيّد ملزم قانونًا بحفظ سجلات عمله، وفيما يتجاوز هذا الالتزام النظامي تُطبَّق مدة الاحتفاظ والحذف وفق ما اتفقنا عليه معك كتابةً.

النموذج بلا شارات

ترجمة فمراجعة فتحقق: النموذج المرحلي الذي نعمل به

لسؤال «كيف تبدو خدمة الترجمة الاحترافية؟» جواب دولي منشور. فمعيار ISO 17100 الصادر عام 2015 خلفًا للمعيار الأوروبي EN 15038 يصف الترجمة بوصفها مسارًا مرحليًا بأدوار بشرية مسماة: مترجم، ومراجع ثنائي اللغة، ومدقق تخصصي، ومصحح لغوي، ومدير مشروع، لا مهنةً واحدة غير متمايزة.

الترتيب أهم من المسميات. أولًا الترجمة مع الفحص الذاتي للمترجم. ثم المراجعة: مقارنة ثنائية اللغة، سطرًا بسطر، بين الترجمة والأصل يجريها شخص ثانٍ، وهي الخطوة التي يجعلها المعيار إلزامية. ثم التدقيق التخصصي بقراءة أحادية اللغة لملاءمة المجال، فالتصحيح اللغوي، وكلاهما اختياري بحسب المعيار. وأخيرًا التحقق من مطابقة التسليم للمواصفات المتفق عليها قبل الإفراج عنه. والمعلومة التي قلّما تُقال للعميل هي الأهم: الفحص الذاتي للمترجم لا يقوم مقام المراجعة المستقلة.

نعرض هذا النموذج لأنه النموذج الذي يسير عليه عملنا فعلًا، ونعرضه ببساطة ومن دون شارات: فهذه الصفحة لا تدّعي أي شهادة من أي نوع. ومن المفيد هنا الفصل بين سؤالين يختلطان كثيرًا في دبي: هل الترجمة مقبولة أمام جهات الدولة؟ هذا سؤال ترخيص يجيب عنه قيد المترجم في جدول وزارة العدل. وهل أُنتجت الترجمة بمسار منضبط؟ هذا سؤال جودة تجيب عنه طريقة عمل المزود فعليًا. المزود الجاد يجيب عن السؤالين معًا، ولا يغني أحدهما عن الآخر.

وحدٌّ آخر نذكره بصراحة: العمل المنجز وفق هذا النموذج المرحلي ترجمة بشرية. أما الترجمة الآلية الخام مع تحرير لاحق فتقع خارج نطاق المعيار المذكور، ولها إطار مستقل هو ISO 18587. فحين يقول لك مزود إن مستندك مرّ بترجمة ثم مراجعة، فليس معنى هاتين الكلمتين مخرجات آلة أُجري عليها تنظيف سريع.

تريد التحقق من ذلك لوثيقتك أنت؟

تكتمل الترجمة القانونية حين يقارن لغويٌّ ثانٍ كل سطر فيها بالأصل، لا حين تبدو المسودة الأولى حسنة الصياغة.

مصطلحات هذه الصفحة

مفردات ورشة العمل

المراجعة الثنائية اللغة
مقارنة ثنائية اللغة بين الترجمة والأصل يجريها لغويّ ثانٍ، وتشمل المعنى والسقط والأرقام والمصطلح. وهي خطوة الجودة الإلزامية في النموذج المرحلي.
التدقيق التخصصي
قراءة أحادية اللغة للترجمة النهائية يقوم بها عارف بالمجال، للتأكد من ملاءمة النص لغرضه المتفق عليه، بما في ذلك اللغة الطبية أو المالية أو الفنية أو القانونية.
التصحيح اللغوي
فحص أضيق قبل التسليم يتناول سطح النص: الإملاء وعلامات الترقيم والطباعة. مفيد، لكنه لا يقوم أبدًا مقام المراجعة مقابل الأصل.
التحقق النهائي
البوابة الأخيرة قبل الإفراج عن الملف: التأكد من مطابقة التسليم للمواصفات المتفق عليها اكتمالًا وصيغةً وإقرارَ مترجم وتطابقَ صفحات.
مسرد الملف وقاعدة المصطلحات
المصطلحات المعتمدة لملفك: التعريفات المتفق عليها، وأسماء الكيانات كما هي مسجلة رسميًا، والهجاء المثبت وفق وثائق الهوية، والمصطلحات التي لا تجوز ترجمتها أصلًا.
ذاكرة الترجمة
مخزون ثنائي اللغة من الجمل المعتمدة سابقًا من ملفاتك أنت. وقيمتها في العمل القانوني هي الاستمرارية: فالعقد الخامس في السلسلة يتكلم لغة العقد الأول نفسها.
النقل الحرفي
كتابة الاسم بحروف اللغة الأخرى لا ترجمته. وهو أخطر عملية في الصفحة كلها: حرف واحد مخالف لهجاء جواز السفر يكفي لأن يُعاد المستند من الشباك.
إقرار المترجم
الإقرار الموقّع الذي يؤكد صحة الترجمة ويتضمن بيانات المترجم. والجهة المستلمة، لا المترجم، هي التي تحدد ما يجب أن يحتويه.
النص ثنائي الاتجاه
نص يخلط العربية التي تُكتب من اليمين إلى اليسار بأرقام وأسماء لاتينية تُكتب من اليسار إلى اليمين. ويحكم ترتيبَ عرضه خوارزمية يونيكود رسمية، ولهذا يحتاج فحصًا مستقلًا خاصًا به.
الاتساق نظام لا صدفة

ضبط المصطلحات: البند نفسه يبقى بالصياغة نفسها

قلّما تسافر المستندات القانونية وحدها. فاتفاقية المساهمين تلحق بعقد التأسيس، والحكم يستشهد بالعقد الذي فصل فيه، والملحق الخامس يجب أن يردد صدى الملاحق الأربعة قبله. وأسرع طريقة لزرع الشك في ذهن القارئ، قاضيًا كان أو طرفًا مقابلًا أو موظف تسجيل، أن يصل المصطلح المعرَّف الواحد بثلاث صياغات عربية مختلفة في مستندات تنتمي إلى ملف واحد.

جوابنا بسيط وفعال: مسرد لكل عميل ولكل ملف، يُبنى عند الاستلام ويُفرَض عند المراجعة. يسجل المسرد كيف يُترجم كل مصطلح معرَّف، وأي أسماء كيانات يجب أن تظهر بحروفها كما تطبعها الرخصة التجارية، أي الاسم القانوني المسجل لا الاسم التسويقي أبدًا، وأي عناصر لا تُترجم إطلاقًا كالعلامات التجارية والمسميات النظامية ذات الصيغة الثابتة.

أسماء الأشخاص تُعامل بأقصى درجات الصرامة، لأن النقل الحرفي هو المنبع الأول لحالات الرفض عند شبابيك الخدمة. فليس ثمة هجاء عربي واحد صحيح لاسم مكتوب بحروف لاتينية ولا العكس؛ الموجود فقط هو الهجاء المدوَّن سلفًا في جواز سفرك أو هويتك الإماراتية أو ملف إقامتك. نلتقط ذلك الهجاء قبل بدء الترجمة، ويثبته المسرد، ثم يتأكد المراجع الثاني والتحقق النهائي من أنه ظل سليمًا في كل صفحة.

وتقف ذاكرة الترجمة خلف هذا كله بوصفها أصلًا للاستمرارية لا أداة خصومات. فهي تعني للعملاء القانونيين الدائمين أن الصياغة التي قبلها أطرافهم المقابلون في العام الماضي هي نفسها التي سيرونها هذا العام. وتطرح الذاكرة سؤالًا نجيب عنه بلا مواربة حين يُطرح: الذاكرات والمسارد بيانات عن ملفاتك، ولذلك فإن مكان تخزينها ومن يملك فتحها قرارُ سرّيةٍ يُدار بالقواعد نفسها التي تُدار بها المستندات ذاتها.

حين لا يكون الأصل نظيفًا: خمس حالات واقعية

شهادة قديمة عمرها عشرون عامًا تصل بصورة هاتف معتمة وختم دائري باهت

المطلوب عادةًنطلب أولًا مسحًا ضوئيًا مستويًا وكاملًا للأصل بدقة مناسبة، فأغلب انعدام الوضوح يصنعه التصوير لا المستند نفسه. وإذا تعذر فعلًا تحسين الأصل، ترجمنا ما هو مقروء ووصفنا ما ليس كذلك، وأخبرناك قبل التقديم بأن الجهة المستلمة قد تستفسر عنه. أما التخمين فلا نمارسه أبدًا.

تصل الاتفاقية الخامسة في سلسلة عقود صيغت تعريفات عقودها الأولى بتفاوض دقيق

المطلوب عادةًيُحمَّل مسرد الملف وذاكرة الترجمة قبل بدء الصياغة، فتعود أسماء الأطراف والمصطلحات المعرَّفة والبنود المتكررة إلى الصياغة التي أرستها مستنداتك السابقة. ثم يفحص المراجع الاتساق في اتجاهين: مقابل الأصل، ومقابل الملفات الأسبق.

ملف يحتوي تقارير طبية وأوراق قضايا أسرية

المطلوب عادةًيضيق إسناد العمل إلى من لا بد أن يطلع على الملف فقط، وينتقل التبادل من البريد المفتوح إلى قناة آمنة، وتُبرم شروط سرية ومعالجة مكتوبة مع موقف محدد من مدة الاحتفاظ. وللبيانات الصحية في الإمارات تشريع اتحادي خاص بها فوق قانون حماية البيانات العام، ونتعامل معها على هذا الأساس.

عقد عربي يجب إعداده بمحاذاة أصله الإنجليزي ليوقعه الطرفان معًا

المطلوب عادةًتُبنى النسخة العربية على ترقيم البنود وبنية النص في الأصل حتى يُقرأ العمودان متوازيين؛ وتخضع الإحالات بين البنود والأرقام وأسماء الأطراف اللاتينية لفحص ثنائية الاتجاه؛ وينبغي للطرفين توثيق اللغة التي يُعتد بها عند التعارض، وهي مسألة تُحسم مع مستشاريك القانونيين قبل التوقيع لا بعد نشوء نزاع.

ملف تقاضٍ ضخم مطلوب إنجازه في وقت أضيق من المعتاد

المطلوب عادةًنصارحك بما يمكن ضغطه وما لا يمكن. فالتحضير وترتيب الأولويات والعمل المتوازي على المستندات المستقلة كلها قابلة للضغط. أما المراجعة المستقلة والتحقق النهائي فلا؛ لأن حذفهما لا يسرّع المسار بل ينقل التأخير إلى قاعة المحكمة. وإذا كان الموعد لا يُدرك مع بقاء الفحوص كاملة، قلنا لك ذلك عند الاستلام لا بعد فوات الأوان.

ماذا نفعل بما لا يمكن قراءته

إذا تعذرت قراءة ختم أو توقيع، قالت الترجمة ذلك صراحة في ملاحظة بين قوسين تصف العنصر بدل اختلاق محتواه. فالاسم المخترَع في مستند قضائي عيب جسيم، أما الملاحظة الصادقة فتصرف مهني محترم. وهذا الأسلوب في التدوين ممارسة مهنية من جانبنا، إذ لا تفرض أي جهة في الدولة صيغة محددة له، وحيثما كان العنصر غير المقروء مؤثرًا في معاملتك نبهناك إلى الخطر قبل التقديم، حتى لا تفاجئك أسئلة الجهة المستلمة.

المبدأ نفسه يشمل كل ما على الصفحة: الأختام والترويسات والحواشي السفلية والملاحظات اليدوية في الهوامش والرموز الشريطية وظهر كل ورقة، جميعها يُحتسب في الترجمة: يُنقل ما كان مقروءًا ويوصف ما لم يكن. وثمة حد آخر متصل بذلك: لا ننسخ صور التوقيعات والأختام بطريقة قد تجعل الترجمة تُلتبس بمستند أصلي. فالترجمة تمثل الأصل ولا يجوز أبدًا أن تنتحل صفته.

لديك سؤال عن حالتك؟

النصف الخفي من العمل

محاكاة الإخراج ومشكلة اتجاه النص

إليك جملة صادقة قلّما تجدها في موقع ترجمة: لا نعرف جهة في الدولة يمكننا الاستشهاد بها تنشر قاعدة توجب أن تحاكي الترجمة إخراج المستند الأصلي بصريًا. ومع ذلك نحاكي الإخراج، والسبب عملي بحت. فالمستند المترجم الذي تتقابل عناوينه وجداوله ومواضع أختامه صفحةً بصفحة مع الأصل يتيح للموظف المستلم مطابقة أحدهما بالآخر في دقائق معدودة. وإذا ضاع هذا التقابل فقد سلّمت شخصًا غريبًا أحجية، والأحاجي تُعاد إلى أصحابها.

النصف الثاني من الإخراج لا يُرى إلا حين يفشل: الاتجاه. فالعربية تجري من اليمين إلى اليسار، لكن الأرقام داخلها تجري من اليسار إلى اليمين، والأسماء الإنجليزية وأرقام القضايا والاختصارات تحتفظ باتجاهها الخاص داخل الجملة العربية. وترتيب عرض هذا كله ليس متروكًا لعناية الطابع، بل تحكمه مواصفة رسمية هي خوارزمية يونيكود للنص ثنائي الاتجاه، والنص الذي يتجاهل سلوك هذه الخوارزمية قد يعيد ترتيب نفسه بين الملف الذي كتبتَه والملف الذي تفتحه المحكمة.

والضحايا دائمًا هي أهم العناصر: أرقام جوازات السفر، وأرقام الحسابات المصرفية الدولية، والتواريخ، وأرقام القضايا، وأرقام قطع الأراضي، وأسماء الأطراف بالحروف اللاتينية. فالأرقام وعلامات الترقيم ملتبسة الاتجاه، تستمد اتجاهها من سياقها، والأقواس المزدوجة مشهورة بانقلابها في النصوص مختلطة الاتجاه. ورقم القضية المبعثر في مذكرة ليس عيبًا شكليًا، بل يوجه المحكمة إلى ملف آخر غير ملفك.

التواريخ تستحق وقفة خاصة. فمستندات الإمارات تتنقل بين التقويمين الهجري والميلادي، وبين ترتيب اليوم قبل الشهر وعكسه. وإعادة تنسيق متعجلة تُبدّل اليوم بالشهر تنتج تاريخًا معقولًا في ظاهره خاطئًا بالكامل في حقيقته. قاعدتنا أن التاريخ يُنقل كما هو ولا يُعاد حسابه، وأن مرحلة المراجعة تعيد قراءة كل تاريخ مقابل الأصل.

لهذا كله يفرد مسارنا للإخراج مرحلة مستقلة بفحصها الخاص. فبعد إخراج النص يعيد لغويٌّ قراءة كل رقم وإحالة واسم في هيئته النهائية، وفي صيغة الملف التي ستقدَّم فعلًا، لأن مشكلات الاتجاه اعتادت ألا تظهر إلا في العرض الأخير.

المرحلة الأولى تبدأ لحظة وصول مستنداتك. أرسلها مع تسمية الجهة التي ستقدَّم إليها، وسنعود إليك بخطة مكتوبة محددة النطاق.

اطلب ترجمة
تحضيرك أنت

ما الذي ترسله لنصيب معًا من المرة الأولى

  • مسح ضوئي مستوٍ وكامل بدل صور الهاتف المقصوصة، مع بقاء كل الحواف والأختام والرموز الشريطية ورموز الاستجابة داخل الإطار
  • وجها كل ورقة معًا، وكل جدول أو ملحق أو مرفق يتبع المستند
  • أسماء الأشخاص بهجائها في جوازات السفر والهوية الإماراتية، وصورة صفحة البيانات خير من كتابة الاسم من الذاكرة
  • أسماء الشركات كما تُطبع في الرخصة التجارية، مع نسخة من الرخصة نفسها إذا وردت كيانات في المستند
  • الجهة المستلمة والدولة المقصودة، لأن الجهة المتلقية هي التي تحدد شكل إقرار المترجم وصيغة التسليم
  • أي ترجمات معتمدة سابقة أو مسارد أو قوائم مصطلحات معرَّفة من الملف نفسه
  • حالة تصديق المستند، حتى تجري الترجمة والتصديق بالترتيب الصحيح لوجهتك
  • موعدك النهائي وصيغة التسليم المفضلة لديك، بما في ذلك حاجتك إلى نسخة ورقية موقعة من عدمها
تشريح الرفض قبل وقوعه

القائمة القصيرة لما يتسبب فعلًا في رفض الترجمات

  • الخطأاسم منقول حرفيًا بهجاء يخالف جواز السفر أو الهوية الإماراتية أو الرخصة التجارية، وهو السبب الأول للرفض عند شبابيك الخدمة.

    الصوابيُلتقط الهجاء عند الاستلام من وثائق الهوية ذاتها، ويثبَّت في مسرد الملف، ثم يُفحص مجددًا في المراجعة وفي التحقق النهائي.

  • الخطأترجمة موجهة إلى محكمة أو كاتب عدل في الدولة أعدها شخص غير مقيّد في جدول المترجمين لدى وزارة العدل.

    الصوابالعمل الموجه إلى المحاكم وكتّاب العدل يُنجز عن طريق مترجم قانوني مقيّد يقترن اسمه ورقم قيده بالمستند، كما يوجب قانون تنظيم المهنة.

  • الخطأترجمة المتن وحده، مع إسقاط الأختام والحواشي والملاحظات الهامشية وظهر الصفحة بصمت.

    الصوابكل عنصر على كل وجه من كل ورقة يُنقل أو يوصف. وما تعذرت قراءته يوصف بأنه كذلك، فلا يُخترع ولا يُهمل.

  • الخطأإقرار مترجم لا يتضمن ما تشترطه الجهة المقصودة، علمًا بأن الاشتراطات تختلف بين الجهات والدول.

    الصوابيُبنى الإقرار على القاعدة المعلنة للجهة المتلقية. فقواعد إعلان المستندات في محاكم مركز دبي المالي العالمي مثلًا تتطلب إفادة المترجم بصحة الترجمة مع اسمه وعنوانه ومؤهلاته، بينما تطلب جهات أخرى عناصر مختلفة، ولذلك نتحقق من متطلبات كل وجهة على حدة.

  • الخطأإجراء الترجمة والتصديق بترتيب معكوس، فلا تعود الترجمة معبرة عن الأصل المصدَّق النهائي.

    الصوابيُثبَّت الترتيب عند الاستلام وفق متطلبات الوجهة. فالتصديق يوثق التوقيعات والأختام، والترجمة تنقل المضمون، وهما خطوتان مختلفتان يتوقف ترتيبهما على وجهة المستند.

  • الخطأأرقام وتواريخ وإحالات قضايا مبعثرة داخل الفقرات العربية بسبب إهمال النص ثنائي الاتجاه.

    الصوابفحص إخراج مخصص يعيد قراءة كل رقم وإحالة واسم لاتيني في صيغة الملف النهائية قبل الإفراج عنه.

  • الخطأخطأ في المستند الأصلي جرى إصلاحه بهدوء داخل الترجمة، وهو تصرف حسن النية لكنه يحرّف تمثيل الأصل.

    الصوابالترجمة تعكس الأصل كما هو. وما نلاحظه من تعارضات نبلغك به على حدة، لتتولى تصحيح الأصل لدى الجهة المصدرة حيثما لزم.

ضوابط لا وعود

السرية نظام تشغيل لا عبارة مجاملة

المستندات التي تصل إلى المترجم القانوني من أكثر ما يملكه فرد أو شركة حساسية: أوراق طلاق، وملفات طبية، ونزاعات مساهمين، وصفقات لم تُعلن بعد. وجملة في موقع إلكتروني تعد بالكتمان ليست ضابطًا. الضوابط شيء محدد: يُسند الملف لمن يحتاج الاطلاع عليه فحسب، فلا يفتح مستنداتك إلا من يعمل عليها فعلًا؛ ويجري التبادل عبر قنوات آمنة لا سلاسل بريد مفتوحة تطول؛ وينتهي الاحتفاظ بالحذف وفق الجدول المتفق عليه، لا بأرشيف يعيش أطول من غرضه.

والسرية في هذه المهنة شأن قانوني أيضًا، وعلى طبقتين متمايزتين. فالقانون الذي ينظم مهنة الترجمة في الدولة يضع على عاتق المترجم المقيّد شخصيًا واجب الحفاظ على السرية، إلى جانب واجبَي الدقة وأداء العمل بنفسه. وإلى جانب ذلك يوجد قانون اتحادي لحماية البيانات الشخصية هو المرسوم بقانون اتحادي رقم 45 لسنة 2021، النافذ منذ مطلع عام 2022، وهو يحكم معالجة البيانات الشخصية عبر الأنظمة الإلكترونية داخل الدولة وخارجها، ويضع شروط الموافقة وتصحيح البيانات وتقييد المعالجة ونقل البيانات عبر الحدود. ويقف خلفه مكتب اتحادي للبيانات بوصفه الجهة المنظمة.

هذا القانون يرسم شكل التعاقد على الترجمة أيضًا. فعندما ترسل إلينا مستندات تتضمن بيانات شخصية تكون أنت، بلغة القانون، المتحكمَ في البيانات، ويعالجها المزود بناءً على تعليماتك. والإطار القانوني يفترض شروط معالجة مكتوبة بين الطرفين تغطي ما الذي يُعالج ولماذا وإلى متى وبأي مستوى حماية. نحن نعدّ هذه الأوراق جزءًا من الخدمة لا ترفًا إضافيًا، ومن حقك أن تتوقع الشيء نفسه من أي مزود يلمس ملفاتك.

وثمة تفصيلة صادقة أخرى: في الإمارات أكثر من نظام واحد لحماية البيانات. فإلى جانب القانون الاتحادي هناك قانون حماية البيانات الخاص بمركز دبي المالي العالمي الصادر عام 2020، وتشريعات دبي الخاصة بالبيانات، وقانون اتحادي مستقل للبيانات الصحية في أنظمة تقنية المعلومات. والنظام الذي يحكم مستنداتك قد يتوقف على مكان تأسيس كيانك، ولذلك نتحقق من القواعد الواجبة التطبيق في كل تكليف بدل افتراض أن قانونًا واحدًا يناسب الجميع.

أما السؤال الذي يتكرر أكثر عامًا بعد عام: هل تُدخلون الملفات في أدوات الذكاء الاصطناعي؟ موقفنا هنا موقف من التعامل مع البيانات. لا تُلصق مستندات العملاء في خدمات الترجمة الآلية العامة ولا في أدوات الذكاء الاصطناعي العامة، لأن ذلك إفصاح لنظام لم توافق أنت على طريقة تخزينه ولا على من يصل إليه ولا على إعادة استخدامه لبياناتك. وأي تقنية تلمس نصك يجب أن تجتاز الأسئلة الثلاثة نفسها التي يجتازها أي متعاقد من الباطن: أين تُخزن البيانات؟ ومن يستطيع الوصول إليها؟ وما الذي اتُّفق عليه معك؟

طبقتان لا تختلطان

ما تُلزم به جهات الدولة وما تضيفه الممارسة الجيدة

ما تقرره الجهات الرسمية: طبقة القبول

  • المستندات المقدمة إلى محاكم الدولة يجب أن تكون بالعربية أو مترجمة بواسطة مترجم قانوني مقيّد لدى وزارة العدل
  • مهنة الترجمة منظمة بمرسوم اتحادي: قيد عن كل زوج لغوي، وأداء شخصي للعمل، وواجب قانوني بالحفاظ على السرية
  • اسم المترجم المقيّد ورقم قيده يقترنان بالمستندات التي يصدرها
  • المترجم المقيّد يؤدي اليمين القانونية ويحمل تأمينًا ضد المسؤولية المهنية بموجب قواعد المهنة
  • حيثما تحدد الجهة المتلقية شكل الإقرار كان ذلك الشكل ملزمًا، فقواعد إعلان المستندات في محاكم مركز دبي المالي العالمي مثلًا تنص على إفادة المترجم واسمه وعنوانه ومؤهلاته

ما تضيفه الممارسة المهنية: طبقة الجودة

  • مراجعة مستقلة لكل ترجمة على يد لغويّ ثانٍ وفق النموذج المرحلي للمعيار الدولي
  • مسرد للملف يثبت الأسماء وفق وثائق الهوية والمصطلحات المعرَّفة وفق المستندات السابقة
  • محاكاة إخراج الأصل ليتمكن الموظف المستلم من مطابقة الترجمة بالأصل صفحة بصفحة
  • فحص مخصص للنص ثنائي الاتجاه يتناول الأرقام والتواريخ والإحالات والأسماء اللاتينية
  • تحقق نهائي موثق مقابل مواصفاتك المتفق عليها قبل الإفراج عن الملف
  • إسناد بحسب الحاجة إلى الاطلاع، ونقل آمن للملفات، وموقف متفق عليه من الاحتفاظ والحذف

لست متأكدًا أي مسار ينطبق على وثيقتك؟

أسئلة يطرحها العملاء فعلًا عن مسار العمل

نعم، وليست نظرة مجاملة عابرة. المراجعة مرحلة مستقلة يقارن فيها لغويّ ثانٍ الترجمة بالأصل سطرًا بسطر، بما في ذلك الأرقام والأسماء والسقط. والمترجم الذي أعد النص لا يراجع عمله بنفسه أبدًا. وفي الأعمال العاجلة نضغط التحضير ونعمل على المستندات المستقلة بالتوازي، أما مرحلة المراجعة ذاتها فليست موضع تفاوض.

الخطوة التالية

جاهز لترجمة مستندك؟

أرسل المستند لنؤكد نوع الاعتماد الذي تطلبه الجهة المستلمة بالضبط.