تخطَّ إلى المحتوى
EN
صفحة التوجيه

تصديق الشهادات والوثائق في الإمارات: كيف تعرف مسارك

تصديق شهادات ووثائق في الإمارات هو التأكيد الرسمي بأن الختم والتوقيع على الوثيقة صحيحان وأصليّان، حتى تُقبَل شهادةٌ صدرت في مكانٍ ما فتُوثَق في مكانٍ آخر. وفي الإمارات يتوقّف كل شيء تقريبًا على سؤالٍ واحد: هل صدرت الوثيقة داخل الدولة أم في الخارج؟ هذا المفترق وحده يحدّد أيّ الجهات تلمس الورقة، وبأيّ ترتيب، وأين تنتهي السلسلة أخيرًا. وهذه الصفحة هي الخريطة: تشرح ما التصديق، وتضع ذلك المفترق بوضوح، وتدلّك على الصفحة المتخصّصة التي تتعمّق في مسارك بالذات.

  • سؤالٌ أول: هل صدرت الوثيقة داخل الإمارات أم في الخارج
  • كل مسار في الإمارات ينتهي بوزارة الخارجية أو يمرّ بها
  • لا اختصار بالأبوستيل: الإمارات خارج اتفاقية لاهاي
  • المسار يتوقّف على الوثيقة ومصدرها ووجهتها
  • خدمة من دبي لكل الإمارات
  • عربي وإنجليزي
  • إرشاد واضح لكل مستند
  • طلب مباشر بلا وسيط

معتمدون لدى وزارة العدل — وترجماتنا مُعدّة للتقديم لدى

اعثر على مسارك في ثوانٍ

ما الذي تحتاجه اليوم؟

اختر نوع الشهادة أو بلد الإصدار أو مكان الاستخدام — لتصل مباشرة إلى الصفحة المناسبة.

ابدأ من هنا

ما هو التصديق، والمهمّة التي تؤدّيها هذه الصفحة

الشهادة مجرّد ورقة حتى تشهد جهةٌ رسمية بأنها حقيقية، والتصديق هو تلك الشهادة. إنه الإجراء الرسمي الذي يؤكّد أن الختم والتوقيع على الوثيقة أصليّان — أن الجهة التي يبدو أنها أصدرتها هي فعلًا من أصدرها، وأن الموقِّع كان مخوَّلًا بالتوقيع. وهو لا يقول شيئًا عن ارتفاع درجاتك أو عدالة عقدك؛ بل يصادق على المصادقة لا على المضمون. وإدراك هذا التمييز وحده يزيل معظم الالتباس الذي يحيط بالموضوع كلّه.

يصل الناس إلى هذا الموضوع لأن جهةً مستلِمة طلبته؛ فالتصديق نادرًا ما يكون غايةً في ذاته، بل شرطٌ يضعه طرفٌ آخر قبل أن يمضي في معاملتك. فصاحب العمل يريد تصديق شهادتك الجامعية قبل إصدار تصريح العمل، والجامعة تريد تأكيد الشهادة المدرسية قبل أن تقيّدك، والمحكمة والمصرف ودائرة الأراضي والأملاك ومكتب تأشيرة العائلة — كلٌّ منها لا يقبل وثيقةً أجنبية إلا بعد التحقّق من سلسلة الأختام خلفها، لأنه بغير ذلك لا يملك ما يطمئن به إلى أنها صادرةٌ عمّن تدّعي الصدور عنه. فالتصديق هو ما يحوّل الوثيقة الصالحة في مكان ولادتها إلى وثيقة قابلة للاستعمال في مكانٍ آخر. والإمارات، التي تستقطب البشر والأوراق من أنحاء العالم وتُبنى فيها الأرزاق والأسر على أوراقٍ صادرةٍ في عشرات البلدان، تقوم على فعل الثقة هذا بعينه.

وثمّة حقيقة تصبغ كل ما يليها، فمكانها في المقدّمة تمامًا: الإمارات لا تستعمل الأبوستيل. فهي ليست طرفًا في اتفاقية لاهاي للأبوستيل، تلك المعاهدة التي تتيح للدول الأعضاء استبدال شهادة واحدة بسلسلة أختام. بل تستعمل الإمارات التصديق القنصلي — ذلك التتابع التقليدي الذي تؤكّد فيه كل جهة الجهةَ السابقة، وينتهي بوزارة الخارجية. فإن كنت قد سمعت كلمة أبوستيل، فنحِّها جانبًا الآن؛ فالكلمة الفاعلة في الإمارات هي التصديق، والآلية سلسلة.

تبدو تلك السلسلة مخيفةً من بعيد، لكنها محكومة بعددٍ قليل من القواعد التي تتكرّر في كل حالةٍ تقريبًا، فمتى فهمت القواعد هان تطبيقها على وثيقتك. وليس غرض هذه الصفحة أن تسير بوثيقةٍ بعينها من البداية إلى النهاية — فشهادةٌ جامعية من الهند وشهادةُ ميلادٍ صادرةٌ في دبي تسلكان طريقين مختلفين جدًّا في عدد الجهات وترتيبها ومكان انتهائها. غرضها أن يسلّمك الخريطة: أن يسمّي السؤال الواحد الذي يصنّف كل حالة، وأن يُظهر الشكلين اللذين قد تتّخذهما السلسلة، وأن يرسلك إلى الصفحة المتخصّصة التي تتتبّع طريقك الخاصّ بالكامل خطوةً خطوة. اقرأ هذه الصفحة بوصفها توجيهًا يمهّد لك الطريق، ثم اتبع السهم الذي يناسب وثيقتك أنت لا وثيقة غيرك.

المصطلحات التي يستعملها هذا القسم، مفصولةً بدقّة

التصديق
تأكيد أن الختم والتوقيع على الوثيقة صحيحان وأصليّان. وهي الكلمة الجامعة التي تستعملها الإمارات لسلسلة التوثيق كلّها المنتهية بوزارة الخارجية.
التصديق القنصلي
تتابع الأختام القنصلية المستعمل حيث لا يصلح الأبوستيل. ولأن الإمارات خارج اتفاقية لاهاي، فإن التصديق القنصلي — لا الأبوستيل — هو المسار من الدولة وإليها.
الأبوستيل
شهادة واحدة بموجب اتفاقية لاهاي لعام 1961 تحلّ محلّ السلسلة — لكن فقط بين الدول الأعضاء. والإمارات ليست عضوًا، فلا يكفي الأبوستيل وحده هنا إطلاقًا.
وزارة الخارجية
وزارة الخارجية الإماراتية — جهة التصديق الخاصة بالدولة. وهي الختم الإماراتي الأخير في كل سلسلة، سواء أكانت الوثيقة واردةً إلى الدولة أم مغادِرةً لها.
الجهة المختصّة
الجهة التي أصدرت الوثيقة أو تحكمها ويجب أن تصدّقها أولًا — وزارة تعليم، أو هيئة صحّية، أو محكمة أو كاتب عدل، أو — في الأوراق الأجنبية — جهات بلد الإصدار نفسه.
تصديق السفارة / القنصلية
ختم بعثة دبلوماسية. وفي الوثيقة الأجنبية هو بعثة الإمارات في بلد الإصدار؛ وفي الوثيقة الإماراتية المتّجهة إلى الخارج هو بعثة بلد الوجهة داخل الإمارات.
بلد الإصدار
البلد الذي صدرت فيه الوثيقة أصلًا. وهو يحدّد أيّ بعثة إماراتية يجب أن تصدّق الورقة الأجنبية — البعثة في بلد الإصدار، لا في البلد الذي تقيم فيه الآن.
الترجمة المعتمدة
ترجمة قانونية إلى العربية أو الإنجليزية، كثيرًا ما تُطلب قبل أن تقبل جهةٌ مستلِمة وثيقةً محرَّرة بلغة أخرى أو تصدّقها.
معادلة الشهادة
خطوة منفصلة لدى وزارة التربية والتعليم تعترف بالشهادة لبعض المهن المنظَّمة. وهي تجري إلى جانب التصديق لا داخله، ويسهل الخلط بينهما.

المفترق الوحيد الذي يحسم كل شيء

قبل أن تفكّر في الوزارات والسفارات والرسوم والاستمارات، أجب عن سؤالٍ واحد: أين صدرت هذه الوثيقة؟ داخل الإمارات أم في بلدٍ آخر؟ كل ما يأتي بعد ذلك معلَّق بهذا الجواب. فالوثيقة التي تولد داخل الإمارات تقف أصلًا على أرضٍ إماراتية، فسلسلتها قصيرة — تصدّقها جهةٌ محلّية، ثم وزارة الخارجية، وإن كانت متّجهة إلى الخارج تُنهي المهمّةَ سفارةُ بلد الوجهة داخل الإمارات. أما الوثيقة التي تولد في الخارج فعليها أن تصل إلى الأرض الإماراتية أولًا، فسلسلتها أطول — يجب أن تُصدَّق في بلدها، ثم لدى بعثة الإمارات هناك، قبل أن تنظر فيها وزارة الخارجية أصلًا.

ولهذا فإن خطاب خبرةٍ طُبع في دبي وشهادةً مُنحت في مانيلا ليسا المهمّة نفسها حتى لو كان حاملهما شخصًا واحدًا وكان مقصدهما جهةً واحدة. ولهذا أيضًا فإن أشيع الأخطاء وأغلاها ثمنًا في هذا المجال كلّه هو أن تكتشف — بعد الوصول إلى الإمارات واستقرارك فيها — أن وثيقةً أجنبية لم تُختَم قطّ لدى بعثة الإمارات في بلدها؛ لأن الوزارة عندئذٍ لا تستطيع المساعدة مهما رغبت، إذ لا يوجد أمامها ختمٌ إماراتيٌّ سابقٌ تصادق عليه، ويجب عندها إعادة الورقة عبر العالم لتحصيل خطوةٍ كان ينبغي أن تتمّ أولًا وأنت لا تزال هناك. أصِب المفترق يستقرّ باقي الخريطة في مكانه من تلقاء نفسه؛ وأخطئه فقد تضيّع شهورًا ونفقاتٍ في تصحيح ما كان يمكن تفاديه من البداية.

لست متأكدًا أي مسار ينطبق على وثيقتك؟

أنت لا تبدأ باختيار وزارة، بل تبدأ بالإجابة عن مكان ولادة الورقة. وتلك الحقيقة الواحدة هي التي تختار لك الوزارات.

سلسلتان، تُقرآن جنبًا إلى جنب

وثيقة صادرة في الإمارات

  • أولًا، تصدّقها الجهة الإماراتية التي أصدرتها أو تحكمها — وزارة تعليم لشهادة، وهيئة صحّية لشهادة ميلاد، ومحكمة أو كاتب عدل لتوكيل.
  • ثم تصدّقها وزارة الخارجية مؤكّدةً ذلك الختم الإماراتي السابق. وللوثيقة الباقية داخل الإمارات، تلك عادةً نهاية الطريق.
  • وإن كانت متّجهة إلى الخارج، تلي خطوةٌ أخيرة: تصدّقها سفارة بلد الوجهة أو قنصليته داخل الإمارات وفق متطلّبه قبل أن تُقبَل في الخارج.

وثيقة صادرة في الخارج

  • أولًا، سلسلة بلد الإصدار نفسها: كاتب عدل أو جهة مُصدِرة، ثم جهة التعليم أو الداخلية أو التجارة في ذلك البلد، ثم وزارة خارجيته (أو جهة الأبوستيل حيث توجد).
  • ثم تصدّقها سفارة الإمارات أو قنصليتها في ذلك البلد نفسه. وهذه هي اللحظة التي تصبح فيها الوثيقة شأنًا إماراتيًّا لأول مرة، وإن كان الورق لا يزال في الخارج.
  • وأخيرًا، تصدّقها وزارة الخارجية داخل الإمارات. وبلا ختم بعثة الإمارات من بلد الإصدار، لا يكون لدى الوزارة ما تؤكّده فلن تتحرّك.

خمسة أسئلة تحدّد مسارك

  1. أين صدرت؟

    السؤال الأمّ. فداخل الإمارات يضعك على السلسلة القصيرة التي تبدأ بجهةٍ محلّية؛ والخارج يضعك على السلسلة الطويلة التي يجب أن تجتاز بلد الإصدار وبعثة الإمارات هناك أولًا. أجب عن هذا قبل أيّ شيء آخر.

  2. ما نوع الوثيقة؟

    شخصية، أم تعليمية، أم تجارية. فالفئة تحدّد أيّ جهة يجب أن توقّع قبل الوزارة، وأيّ شريحة رسوم تنطبق، وأحيانًا ما إذا كان المسار المعتاد صحيحًا أصلًا — فالفواتير التجارية، مثلًا، تسلك نظامًا منفصلًا تمامًا.

  3. أين ستُستعمَل؟

    داخل الإمارات أم في الخارج. فالوثيقة الإماراتية المستعملة في الداخل تنتهي عادةً بالوزارة؛ والوثيقة الإماراتية المتّجهة للخارج تحتاج سفارةَ بلد الوجهة في الإمارات لتضيف تصديقها بعد ذلك. فالوجهة تغيّر ذيل السلسلة.

  4. أصلٌ ورقي أم رقميٌّ موثَّق؟

    الوثيقة التي تولد رقميًّا داخل نظامٍ إماراتي، وتحمل رمز استجابة سريعة أو باركود أو رقمًا مرجعيًّا، قد تكون مؤهّلة للتصديق عبر الإنترنت دون تداول ورقٍ إطلاقًا. أما الأصل الورقي العادي فيسلك مسار البريد السريع. وهذا يحدّد السرعة والقناة، لا الختم.

  5. بأيّ لغة هي؟

    إن لم تكن الوثيقة بالعربية أو الإنجليزية، فعادةً ما تلزم ترجمة قانونية معتمدة كي تقرأ الجهة المستلِمة ما يُطلب منها قبوله. وتأكّد من متطلّب الترجمة لدى تلك الجهة، فهو يختلف باختلاف الوثيقة والوجهة.

أخبِرنا بمكان إصدار الوثيقة وبالجهة التي يجب أن تقبلها، ونرسم لك السلسلة الدقيقة — كل جهة بترتيبها — قبل أن تنفق على خطوة واحدة.

ابدأ طلب تصديق

اقرأ حالتك في سطر

شهادتي من الخارج وأنتقل إلى دبي للعمل.

المطلوب عادةًهذه سلسلة الصادر في الخارج: أتمِم خطوات بلد الإصدار، ثم سفارة الإمارات هناك، ثم الوزارة داخل الإمارات. اتبع صفحة الوثائق الأجنبية لمعرفة التسلسل الدقيق لبلدك.

شهادة زواجي صدرت في الإمارات وأحتاجها في بلدي.

المطلوب عادةًهذه سلسلة الصادر في الإمارات باتجاه الخارج: تصدّقها الجهة المُصدِرة، ثم الوزارة، ثم تصدّقها سفارة بلدك في الإمارات وفق متطلّبها.

أعطاني أحدهم أبوستيل وقال إنه كل ما أحتاجه للإمارات.

المطلوب عادةًليس وحده. فالإمارات خارج اتفاقية لاهاي، فلا بدّ أن يتبع الأبوستيلَ تصديقُ سفارة الإمارات ثم الوزارة. وتشرح صفحة الأبوستيل السبب بالتحديد.

أحتاج قبول شهادة ميلادي الإماراتية لأمرٍ عائلي في الخارج.

المطلوب عادةًوثيقة شخصية إماراتية متّجهة للخارج: الشهادة الرقمية للهيئة الصحّية، ثم الوزارة، ثم سفارة بلد الوجهة في الإمارات. انظر صفحة الصادر في الإمارات.

شركتي تُحضِر عقدًا من الخارج لاستعماله هنا.

المطلوب عادةًوثيقة تجارية أجنبية: السلسلة التجارية لبلد الإصدار، ثم بعثة الإمارات هناك، ثم الوزارة. والوثائق التجارية في شريحة رسوم أعلى، والفواتير تسلك نظامًا منفصلًا.

كل شيء أُنجِز إلا الختم الإماراتي الأخير.

المطلوب عادةًأنت عند خطوة وزارة الخارجية — الختم الإماراتي الأخير. تأكّد من أن الجهة السابقة، وأيّ بعثة إماراتية في الخارج، قد وقّعتا؛ وتبيّن صفحة وزارة الخارجية ما تحتاج رؤيته.

لديك سؤال عن حالتك؟

أكثر النقاط سوء فهم

لماذا لا يفتح الأبوستيل باب الإمارات

الأبوستيل اختصارٌ أنيق. فبين نحو مئةٍ وثلاثين دولة انضمّت إلى اتفاقية لاهاي لعام 1961، تُقبَل شهادةٌ واحدة تصدرها جهة معيَّنة في كل بلاد النادي الأخرى، دون أيّ سلسلة قنصلية إطلاقًا. وهو سريع ورخيص وواسع الاستعمال. لكنه، بالنسبة إلى الإمارات، خارج الموضوع — لأن الإمارات لم تنضمّ إلى ذلك النادي. فالوزارة لا تُصدر أبوستيل، ولا يجعل أيّ أبوستيل أجنبي — وحده — وثيقةً قابلةً للاستعمال هنا.

وهذا يُربك القادمين من دول الأبوستيل الذين يفترضون — عن حقٍّ ظاهري — أن الشهادة التي مُنحوها في بلادهم هي خطّ النهاية. وليس في ذلك انتقاصٌ من الأبوستيل، بل هو مجرّد اختلاف في العضوية. فحين تأتي الوثيقة من عضوٍ في لاهاي — كالمملكة المتحدة والهند والولايات المتحدة والفلبين وغيرها كثير — يصبح الأبوستيل الذي تحمله، عمليًّا، الأساسَ الذي تصدّقه سفارة الإمارات في ذلك البلد، ثم الوزارة داخل الإمارات. فالأبوستيل لا يزيل الخطوات الإماراتية؛ بل يقع تحتها.

والقاعدة نفسها تسري في الاتجاه المعاكس. فالوثيقة الصادرة في الإمارات والمتّجهة إلى عضوٍ في لاهاي لا يمكن إرسالها بأبوستيل إماراتي، لأن الإمارات لا تستطيع إنتاجه. بل تسلك السلسلة القنصلية بدلًا من ذلك — الجهة المُصدِرة، ثم الوزارة، ثم سفارة بلد الوجهة داخل الإمارات — حتى لو كان البلد المستلِم ليقبل بسرورٍ أبوستيل من أيّ مكانٍ آخر. فعضوية الوجهة لا تنقذ وثيقةً تبدأ في دولةٍ غير عضو.

وثمّة تفصيلٌ إقليمي يوقِع كثيرين ويظنّونه قاعدةً عامّة فيبنون عليه خطأً. فالخليج نفسه منقسم في هذه المسألة: عُمان والبحرين والسعودية انضمّت إلى اتفاقية الأبوستيل، بينما لم تنضمّ الإمارات وقطر والكويت حتى الآن. فممارسة الجار القريب ليست دليلًا على ممارسة الإمارات، وما يصلح لوثيقةٍ متّجهةٍ إلى الرياض أو مسقط قد لا يصلح لوثيقةٍ متّجهةٍ إلى أبوظبي أو دبي. وكلّما قال لك أحدٌ إن أبوستيل يكفي، فالقراءة الآمنة لأيّ شأنٍ يمسّ الإمارات هي أن التصديق القنصلي المنتهي بالوزارة لا يزال هو المسار المطلوب — وينبغي دائمًا تأكيد السلسلة الدقيقة لدى الجهة التي ستستلم الوثيقة أخيرًا، فهي وحدها صاحبة الكلمة الفصل في ما تقبله وما ترفضه.

هذه الصفحة توجّهك؛ لكنها لا تحلّ محلّ قائمة تحقّق الجهة المستلِمة نفسها. فالسلسلة الدقيقة، والأوراق المؤيِّدة، وما إذا كانت ترجمةٌ معتمدة مطلوبة، تختلف جميعًا باختلاف الوثيقة وبلد الإصدار والوجهة — فتأكّد من التفاصيل لدى الجهة التي ستقبل الوثيقة أخيرًا. وثمّة أمران يقعان خارج المسار المعتاد كليًّا ويجدر التنبيه إليهما مبكرًا: الفواتير التجارية وشهادات المنشأ تُصدَّق عبر نظام إلكتروني منفصل لوثائق التجارة لا هذا المسار، وأيّ وثيقة غُلّفت بالبلاستيك لا يمكن تصديقها لأن الختم تحتها لم يعد قابلًا للفحص. وعند الشكّ، اسأل قبل أن تدفع.

أيّ صفحةٍ تتعمّق من أجلك

إن كان هذا حالكالمسار في سطرالصفحة التي تتعمّق
وثيقتي صدرت داخل الإماراتالجهة المُصدِرة، ثم الوزارة، ثم سفارة بلد الوجهة إن اتّجهت للخارجتصديق الوثائق الصادرة داخل الإمارات
وثيقتي صدرت في بلدٍ آخرسلسلة بلد الإصدار، ثم بعثة الإمارات هناك، ثم الوزارة في الإماراتتصديق الوثائق الصادرة خارج الإمارات
أنا عند الختم الإماراتي الأخيرالوزارة تؤكّد الجهة السابقة لها مباشرةً، ولا تتحرّك أولًا أبدًاتصديق وزارة الخارجية
أحتاج خطوة السفارة أو القنصليةختم البعثة: بعثة الإمارات في الخارج للأوراق الأجنبية، أو بعثة أجنبية في الإمارات للصادرةتصديق السفارات والقنصليات
أسمع كلمة أبوستيل باستمرارلا يُقبل وحده هنا؛ فالإمارات خارج اتفاقية لاهاي وتستعمل التصديق القنصليالأبوستيل واتفاقية لاهاي
أريد الشرح الكامل أو صورة التكلفةالدليل الكامل، وشرح التكلفة المتراكمة، والأسئلة الشائعةالدليل الكامل للتصديق في الإمارات

أين تتعثّر خطط التصديق منذ البداية

  • الخطأاختيار وزارة قبل الإجابة عن مكان إصدار الوثيقة.

    الصوابأجب عن المفترق أولًا. فبلد الإصدار يحدّد شكل السلسلة كلّه؛ وكل ما عداه تفصيلٌ يتبعه.

  • الخطأإحضار وثيقة أجنبية إلى الإمارات دون ختم سفارة الإمارات من بلدها.

    الصوابأتمِم خطوة بعثة الإمارات في بلد الإصدار أولًا. فبدونها لا تستطيع الوزارة التحرّك، ويجب أن تعود الورقة لتحصيلها — وهو أغلى خطأ في هذا المجال.

  • الخطأافتراض أن الأبوستيل يُنهي المهمّة للإمارات.

    الصوابخطّط للسلسلة القنصلية. فالإمارات خارج اتفاقية لاهاي، فالأبوستيل في أحسن الأحوال أساسٌ يعلوه تصديق سفارة الإمارات ثم الوزارة.

  • الخطأتغليف الشهادة بالبلاستيك لحفظها قبل التصديق.

    الصواباتركها دون تغليف حتى تنتهي السلسلة كلّها. فالوثيقة المغلَّفة تُرفض لأن الختم تحتها لم يعد قابلًا للفحص.

  • الخطأالخلط بين التصديق والمعادلة في الشهادة الجامعية.

    الصوابعامِلهما كخطوتين منفصلتين. فالتصديق يؤكّد الأختام؛ والمعادلة اعترافٌ متميّز من وزارة التربية والتعليم تطلبه بعض المهن المنظَّمة إضافةً إليه.

  • الخطأاحتساب رسمٍ واحدٍ ثابت ولا شيء غيره.

    الصوابتوقّع تكاليف متراكمة. فرسوم الجهة السابقة والسفارة والوزارة والبريد وأي رسوم خدمة تتراكم منفصلةً، وتختلف بحسب البلد وتتغيّر مع الوقت، فتأكّد من كلٍّ منها على التعرفة السارية.

  • الخطأدفع فاتورة تجارية عبر مسار الوثائق المعتاد.

    الصواباستعمل النظام الإلكتروني المنفصل لوثائق التجارة. فالفواتير التجارية وشهادات المنشأ تُعالَج بمعزلٍ تامّ عن مسار التصديق المعتاد.

خمسة أمور احسمها في وثيقتك قبل أن تبدأ

  • بلد إصدارها — داخل الإمارات أم في الخارج — لأن ذلك وحده يحدّد شكل السلسلة.
  • فئتها — شخصية أم تعليمية أم تجارية — لأن الجهة السابقة وشريحة الرسوم تتبعان منها.
  • أين ستُستعمَل أخيرًا، ولدى أيّ جهة، حتى تعرف ما إذا كانت خطوة سفارة الوجهة تُضاف.
  • هل هي أصلٌ ورقي أم وثيقة رقمية موثَّقة، لأن ذلك يحدّد القناة الرقمية أو البريدية.
  • لغتها، وما إذا كانت الجهة المستلِمة ستطلب ترجمة معتمدة إلى العربية أو الإنجليزية.
  • أن الأصل سليم وغير مغلَّف بالبلاستيك، حتى لا يتسبّب شيءٌ في حالته المادية برفضٍ قاطع.

تريد التحقق من ذلك لوثيقتك أنت؟

تصديق الوثائق: إجابات عن أسئلتكم

هو التأكيد الرسمي بأن الختم والتوقيع على الوثيقة صحيحان وأصليّان — وأن الجهة التي يبدو أنها أصدرتها هي فعلًا من أصدرها. وهو لا يحكم على مضمون الوثيقة، بل على صحّة المصادقة خلفها فقط. وفي الإمارات يتّخذ شكل سلسلة أختامٍ تنتهي بوزارة الخارجية، حتى تصبح الوثيقة الصالحة في مكان إصدارها موثوقةً في مكان استعمالها.

هذه الصفحة معلومات عامة عن تصديق الوثائق وليست استشارة قانونية. تحدد الجهات الرسمية والسفارات متطلبات التصديق ورسومه ومدده وقد تتغير — تحقق دائمًا من المتطلب الحالي لدى الجهة المصدِّرة أو وزارة الخارجية أو السفارة المعنية، أو اطلب منا التأكد لحالتك.

الخطوة التالية

تحتاج مساعدة في تصديق الوثائق؟

أرسل مستندك ليؤكد أحد المختصين سلسلة التصديق الدقيقة التي يحتاجها.