خدمات الإعلان بالنشر في دبي
الإعلان بالنشر هو الطريقة التي تُعلِم بها المحكمةُ أحد أطراف الدعوى بها من خلال نشر الإعلان — في صحيفةٍ وعلى قنوات المحكمة — حين يتعذّر أن تصل إليه طرق الإعلان العادية والإلكترونية. تشرح هذه الصفحة الجامعة، بعبارةٍ واضحة، ما هي الإعلانات بالنشر في دبي والدولة، ومتى تظهر في مسار الدعوى، ومن المسؤول فعلًا عن كل خطوة، وكيف يساعدك منجز في إعداد المستندات وتنسيق الصياغة والترجمة وترتيب النشر في الصحيفة حيث تطلبه المحكمة، ثم متابعة الأمر. ومن هنا يمكنك الانتقال إلى الصفحات الخمس المتخصصة: الإعلان القضائي بالنشر، والإعلان القانوني في الصحيفة، وموقف الدعاوى المدنية والتجارية والعقارية، والمتطلبات والإجراءات، والأسئلة الشائعة.
- إجراء احتياطي تأذن به المحكمة حين يتعذّر وصول الإعلان العادي والإلكتروني إلى الطرف — لا خطوة تلقائية
- ينظّمه قانون الإجراءات المدنية، المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022، النافذ منذ 2 يناير 2023
- المحكمة تأذن بالنشر؛ والطرف مقدّم الطلب ينفّذه؛ ومنجز يُعدّ ويترجم ويتابع
- صحيفة عربية بحسب الأصل؛ ويُسمح بصحيفة بلغة أجنبية حين يكون الطرف المُعلَن إليه أجنبيًا
- خدمة من دبي لكل الإمارات
- عربي وإنجليزي
- إرشاد واضح لكل مستند
- طلب مباشر بلا وسيط
معتمدون لدى وزارة العدل — وترجماتنا مُعدّة للتقديم لدى
ما الذي تحتاجه اليوم؟
اختر نوع الإعلان أو الخطوة التي وصلت إليها.
ما نوع الإعلان الذي تحتاجه؟
نشر الإعلان في دبي، وكيف تبدأ
ما نتولاه
الإعلانات القضائية بالنشر، والدعاوى المدنية والتجارية والعقارية، وإعلانات التصفية للدائنين، وإعلانات الشيك المفقود أو التالف.
ما تُرسله أولًا
رقم الدعوى وأمر المحكمة أو القرار الذي يوجب النشر. فبغير الأمر لا شيء يُنشر، وصياغة النص ليست من اختيارنا.
كيف تتكوّن التكلفة
ليست رسمًا واحدًا بل ثلاثة، تحددها ثلاث جهات: رسم المحكمة المقرَّر بتشريعات دبي، ورسم الترجمة المعتمدة، وتعريفة النشر الخاصة بكل صحيفة.
المدة والإثبات
مواعيد النشر تحددها الصحيفة لا نحن، فلا نَعِد هنا بتاريخ. وتستلم نسخة الإعلان المنشور إثباتًا للنشر يُضمّ إلى ملف الدعوى.
تفضّل ألا تستخدم واتساب؟ +971 54 177 7004manjaz.dubai@gmail.com
الإعلان بالنشر تأمر به المحكمة وتنشره الصحيفة. وتتولى «منجز» إعداد الترجمة المعتمدة وتنسيق التقديم — منجز لخدمات الشركات والترجمة ذ.م.م، وهي ممارسة مقرّها دبي.
ما هو الإعلان بالنشر حقيقةً
الإعلان بالنشر وسيلةٌ تأذن بها المحكمة لإعلام أحد أطراف الدعوى بنشر الإعلان — في صحيفةٍ وعلى قنوات المحكمة الرسمية — ولا يُلجأ إليها إلا حين يتعذّر وصول طرق الإعلان العادية والإلكترونية إلى ذلك الطرف.
قبل أن تسير أي دعوى سيرًا عادلًا، لا بدّ أن يُعلَم الطرف الآخر بوجود الدعوى وأن تُتاح له فرصة الرد. ويُسمّى هذا الإعلام بالأوراق القضائية في الإمارات «إعلان الخصوم»، وينظّمه قانون الإجراءات المدنية — واليوم هو المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022، الذي نفذ في 2 يناير 2023 وحلّ محل القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 1992. وبموجب القانون المعدَّل، تُعلَن الأوراق أولًا بالطرق العادية عن طريق مندوب الإعلان وبالوسائل الإلكترونية الحديثة، كالمكالمة المرئية أو الصوتية المسجَّلة، والرسالة النصية، والتطبيقات الذكية، والبريد الإلكتروني، والفاكس.
ولا يأتي النشر إلى المشهد إلا حين لا تُجدي تلك الطرق. فإذا تعذّر فعلًا الوصول إلى طرفٍ ما — كأن يتعذّر تحديد موقعه عبر القنوات الأساسية — جاز للمحكمة أن تأذن بإعلانه بالنشر بدلًا من ذلك. ولهذا يُفهم الإعلان بالنشر على أفضل وجهٍ بوصفه إجراءً احتياطيًا وطريقًا بديلًا للإعلام، لا خطوةً أولى أو إجراءً معتادًا يُتّخذ في كل دعوى.
وثمّة فكرتان تسريان في هذا القسم كله ويحسن تثبيتهما في الذهن من البداية. الأولى أن المحكمة — لا أي طرفٍ ولا أي شركة خاصة — هي التي تقرّر ما إذا كان يجوز الإعلان في الدعوى بالنشر. والثانية أن جهل العنوان لا يفتح باب النشر بذاته؛ فالقانون يتوقّع تجربة الطرق العادية والإلكترونية أولًا، ولا يعقب النشرُ إلا حين يتعذّر إعمالها. وكل ما في الصفحات أدناه يبني على هاتين النقطتين.
المصطلحات التي يستعملها هذا القسم
- إعلان الخصوم
- العمل الرسمي المتمثّل في إعلام الطرف بالأوراق القضائية — صحيفة الدعوى، أو موعد جلسة، أو أمرٍ ما — كي تسير الدعوى. والنشر إحدى وسائل تحقيقه حين تُخفق الطرق العادية.
- إعلان قضائي بالنشر
- إعلانٌ أذنت المحكمة بأن يتم عن طريق النشر لأن الطرف تعذّر الوصول إليه بالطرق العادية والإلكترونية. والإذن به قرارٌ قضائي.
- النشر في صحيفة
- الوضع الفعلي للإعلان في صحيفة — عربية بحسب الأصل، وبصحيفةٍ بلغة أجنبية حين يكون الطرف المُعلَن إليه أجنبيًا. وهذه خطوة تنفيذ النشر الذي أمرت به المحكمة.
- اللوحة الإلكترونية
- صفحةٌ على موقع محاكم دبي تعرض إعلانات الإجراءات. وبموجب القرار رقم 9 لسنة 2024 هي قناة مكمِّلة فحسب، والنشر عليها لا أثر قانوني له بذاته.
- الجهة المختصة
- الجهة القضائية التي تأذن بالإعلان وتشرف عليه — مكتب إدارة الدعوى، أو القاضي المختص، أو رئيس المحكمة. ولا يملك الإذنَ بالإعلان بالنشر سوى الجهة المختصة.
أين يقع النشر في مسار الدعوى
ليس النشر نوعًا مستقلًا من الدعاوى؛ بل هو مرحلةٌ داخل دعوى عادية — مرحلة الإعلان. فحين تُرفع الدعوى، على المحكمة أن تتحقّق من إعلام الطرف الآخر بها. وقد قدّم القانون المعدَّل الوسائل الإلكترونية الحديثة ومندوب الإعلان، تحديدًا كي يُبلَغ أكثر الأطراف بسرعةٍ ومباشرة. والغاية من هذا الترتيب أن يصل العلم إلى الخصم بأيسر الطرق وأوثقها قبل التفكير في أي بديل. وقسمٌ كبير من الدعاوى لا يبلغ النشرَ إطلاقًا، لأن الإعلان ينجح بتلك الطرق الأساسية، ويبقى النشر مقصورًا على الحالات التي تستعصي على غيره.
وحين تُستنفد تلك الطرق أو تستحيل، يعود الملف إلى الجهة المختصة مصحوبًا ببيان ما جرت محاولته. وعلى هذا الأساس قد تقرّر المحكمة إعلان الطرف بالنشر. وهذه خطوةٌ قضائية مدروسة تُتّخذ في محضر الدعوى، وهي اللحظة التي يظهر فيها نوعا الإعلان بالنشر — الإعلان القضائي بالنشر، وعند الاقتضاء النشر في صحيفة. ولأن المُطلِق هو تعذّر الإعلان العادي لا تاريخٌ ثابت في التقويم، فإن النقطة التي يُبلَغ عندها النشر تختلف من دعوى إلى أخرى.
أمران متصلان يخلط بينهما الناس: الإعلان القضائي والإعلان بالصحيفة
الإعلان القضائي بالنشر
- هو إذن المحكمة بإعلان الطرف بالنشر حين يُخفق الإعلان العادي
- قرارٌ قضائي تتّخذه الجهة المختصة، ويُثبت في محضر الدعوى
- يحدّد ما يجب نشره وعن أي طرف
- هو الأساس القانوني؛ والنشر في الصحيفة هو كيفية تنفيذه
الإعلان القانوني بالصحيفة
- هو الوضع الفعلي للإعلان في صحيفة، تنفيذًا لما أمرت به المحكمة
- صحيفة عربية بحسب الأصل؛ وصحيفة بلغة أجنبية حين يكون الطرف المُعلَن إليه أجنبيًا
- يُحفظ الإعلان المنشور في ملف الدعوى دليلًا على أن النشر قد تمّ
- خطوة تنفيذ — ولا يُغني بذاته عن إذن المحكمة
ثلاثة أدوار متمايزة: المحكمة، ومقدّم الطلب، ومزوّد الخدمة
| من | ما الذي يقوم به | ما لا يقوم به |
|---|---|---|
| المحكمة / الجهة المختصة | تقرّر جواز الإعلان بالنشر وتأذن به — مكتب إدارة الدعوى أو القاضي أو رئيس المحكمة | لا تتصرّف بناءً على قول الأطراف؛ فالنشر يستلزم إذنها |
| مقدّم الطلب / الطرف | يطلب النشر حين يُخفق الإعلان العادي، ويقدّم بيانات الطرف، وينفّذ الإعلان المأذون به | لا يمنح نفسه الإذن ولا يقرّر توافر الشروط |
| منجز | يُعدّ المستندات وينظّمها، وينسّق الصياغة والترجمة، ويرتّب النشر في الصحيفة عند اللزوم، ويتابع | لا يأذن ولا يقرّر الشروط ولا يُصدر الإعلانات القضائية ولا يمثُل أمام المحكمة |
لديك سؤال عن حالتك؟
المستندات المتعلّقة عادةً
- الورقة القضائية المراد الإعلان بها — صحيفة الدعوى، أو الأمر، أو إعلان الجلسة وفق توجيه المحكمة
- بيانات تعريف الطرف المُعلَن إليه، وسجلٌ بمحاولات الإعلان التي جرت بالفعل
- الصياغة المراد نشرها، مُعدَّة لتتضمّن المعلومات التي يوجب القانون احتواء الإعلان عليها
- ترجمة معتمدة أو قانونية حيث يلزم نقل الإعلان بين العربية ولغةٍ أخرى
- الإعلان المنشور في الصحيفة، محفوظًا للملف دليلًا على أن النشر قد نُفِّذ
كيف يسير الإجراء عادةً — مع ملاحظة اختلافه
دعوى قائمة وطرفٌ يجب إعلانه
تحتاج المحكمة إلى إعلان طرفٍ بالدعوى أو بجلسةٍ أو بأمر، كي تسير الدعوى سيرًا عادلًا.
تُجرَّب الطرق العادية والإلكترونية
يُحاول الإعلان عبر مندوب الإعلان والوسائل الإلكترونية الحديثة التي عدّدها القانون. وحيث تنجح، لا حاجة للنشر أصلًا.
تنظر المحكمة في النشر
إذا تعذّر إعمال تلك الطرق، جاز للجهة المختصة أن تأذن بالإعلان بالنشر، في محضر الدعوى وبحسب ما أمامها من وقائع.
تُصاغ الإعلان وتُترجَم
تُعدّ صياغة الإعلان لتحمل المعلومات المطلوبة، وتُترجَم حيث يلزم نقل الملف بين اللغات.
يُنفَّذ النشر
يُنشر الإعلان كما وجّهت المحكمة — في صحيفة (عربية بحسب الأصل، أو بلغة أجنبية للطرف الأجنبي) وعلى قنوات المحكمة.
يُودَع الدليل بالملف؛ وتستمر الدعوى
يُودَع الإعلان المنشور في ملف الدعوى دليلًا على الإعلان، وتمضي الدعوى لتُرافَع ويُقضى فيها بالطريقة المعتادة.
اللوحة الإلكترونية لمحاكم دبي: مِرآة لا الإعلان نفسه
تُشغّل محاكم دبي لوحةً إلكترونية على موقعها الرسمي تعرض إعلانات الإجراءات، ومنها الإعلانات بالنشر. ومن اليسير أن يُظنّ أن النشر الإلكتروني هو الإعلان القانوني، لكنّ القرار رقم 9 لسنة 2024 واضحٌ في هذه المسألة. فبموجب المادة 3، يقتصر النشر على اللوحة الإلكترونية على الحالات التي يتم فيها الإعلان باللصق أو بالنشر في الصحف وفق ما ينص عليه القانون، ويجب أن يكون الإعلان قد تمّ على الوجه الصحيح وأن يتضمّن المعلومات التي يحدّدها القانون. وبموجب المادة 4، لا أثر قانوني للنشر نفسه على اللوحة. أي أن الإعلان المنتج لأثره قانونًا هو النشر الذي أمرت به المحكمة ونُفِّذ وفق قانون الإجراءات المدنية؛ واللوحة الإلكترونية مِرآةٌ مكمِّلة ومعلوماتية له.
لست متأكدًا هل بلغت دعواك مرحلة النشر بعد، أو ما الذي يلزم إعداده؟ أخبِرنا بموضع الأمر ونوضّح لك الخطوة العملية التالية.
اسأل عن دعم الإعلان بالنشرمواقف يُطرح فيها النشر
مدَّعى عليه يتعذّر الوصول إليه بالطرق العادية أو الإلكترونية.
المطلوب عادةًسجلٌ بالمحاولات المبذولة، كي تنظر المحكمة في الإذن بالإعلان بالنشر؛ ثم إعلانٌ مُعدّ، وعند الأمر به نشرٌ في صحيفة.
الطرف المُعلَن إليه أجنبي أو يقيم خارج الدولة.
المطلوب عادةًحيث يُؤمَر بالنشر، قد يُسمح بصحيفةٍ بلغة أجنبية؛ أما الطرف خارج الدولة فقد يُعلَن عبر القناة الدبلوماسية، وهي آليةٌ مختلفة عن النشر في الصحيفة.
وصلك ملف دعوى يلزم فيه نقل الإعلان بين العربية ولغةٍ أخرى.
المطلوب عادةًترجمة معتمدة أو قانونية للإعلان وأوراقه المؤيّدة، منسَّقة كي تظل الصياغة المنشورة والملف متطابقين.
رأيت إعلانًا باسمك على لوحة إعلانات محاكم دبي.
المطلوب عادةًاقرأه بوصفه إشارةً لمراجعة الدعوى الأصلية، لأن النشر الإلكتروني يعكس خطوة إعلانٍ دون أن يحمل أثرًا قانونيًا بذاته؛ فالإعلان الموضوعي هو ما أمرت به المحكمة.
الصفحات الخمس في هذا القسم
الترجمة حيث يعبُر الإعلان بين اللغات
يرتكز النشر في الإمارات على العربية. فالأصل أن يكون النشر في صحيفة عربية يومية، وأن يُحفظ ملف الدعوى بالعربية. وتصبح اللغة مسألةً قائمة في موقفين شائعين: حين يكون الطرف المُعلَن إليه أجنبيًا، فيجيز القانون النشر في صحيفةٍ بلغة أجنبية أيضًا، وحين تكون المستندات الأصلية — صحيفة الدعوى، أو وكالة، أو عقد، أو مستند هوية — قد صدرت بلغةٍ أخرى ويلزم نقلها إلى العربية للملف.
والدقة هنا ليست تجميلًا. فالإعلان المنشور يجب أن يحمل المعلومات التي يوجبها القانون، ويجب أن تتطابق الأسماء والتواريخ وأرقام الدعاوى والأوصاف في الترجمة مع الملف تطابقًا تامًّا، لأن أي تباينٍ قد يُثار لاحقًا بوصفه عيبًا في الإعلان. وينسّق منجز الترجمة المعتمدة والقانونية كي تظل الصياغة المنشورة، والصياغة في الملف، والمستندات الأصلية متسقةً جميعًا — وكي يقول النشر بلغةٍ أجنبية، حيث تطلبه المحكمة، ما تقوله العربية نفسها. ومراجعة المصطلحات القانونية وتوحيدها عبر أوراق الملف كلها جزءٌ من هذا العمل، حتى لا يختلف وصف الطرف أو الدعوى من ورقةٍ إلى أخرى.
مفاهيم مغلوطة يُستحسن تفاديها
الخطأالظن بأن النشر متاح لمجرد أن العنوان مجهول.
الصوابالنشر إجراء احتياطي تأذن به المحكمة بعد تعذّر إعمال الطرق العادية والإلكترونية — لا خيار تلقائي يُطلِقه غياب العنوان.
الخطأافتراض أن شركةً خاصة تستطيع تقرير استحقاق الدعوى للنشر والأمر به.
الصوابالجهة القضائية المختصة وحدها — مكتب إدارة الدعوى أو القاضي أو رئيس المحكمة — تأذن بالإعلان بالنشر. ويمكن لمزوّد الخدمة تنفيذ إعلانٍ مأذونٍ به سلفًا، لا الإذن به.
الخطأمعاملة النشر على اللوحة الإلكترونية بوصفه الإعلان القانوني.
الصواببموجب القرار 9/2024 لا أثر قانوني للنشر على اللوحة الإلكترونية (المادة 4)؛ فالإعلان المنتج لأثره هو النشر الذي أمرت به المحكمة وفق قانون الإجراءات المدنية.
الخطأالاعتقاد بأن كل دعوى تتبع إجراء نشرٍ واحدًا متطابقًا.
الصوابلا يوجد مسار واحد شامل؛ فالمتطلبات والخطوات تتوقف على الدعوى ومرحلتها وتوجيه المحكمة، فتحقّق من تفاصيل حالتك.
الخطأافتراض أن قانون الإجراءات المدنية لسنة 1992 ما زال يحكم الإعلان.
الصوابالمعمول به هو المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022، النافذ منذ 2 يناير 2023، الذي حلّ محل القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 1992.
كيف يدعم منجز الإعلان بالنشر
منجز جهةٌ ناشرة وخدمة توثيقٍ وترجمة — مزوّدٌ لدعمٍ عملي، وهو لا جهةٌ قضائية ولا مكتبُ محاماة، ولا يقرّر شيئًا مما هو من شأن المحكمة. وما نقوم به يقع بالكامل في جانب التنفيذ والإعداد: نراجع الملف، ونساعد في إعداد المستندات التي يحتاجها الطرف وتنظيمها، وننسّق صياغة الإعلان كي تحمل المعلومات التي يجب أن يتضمّنها، ونرتّب الترجمة المعتمدة والقانونية حيث يعبُر الأمر بين اللغات، ونرتّب النشر في الصحيفة حيث تطلبه المحكمة، ونتابع الخطوات — دائمًا وفق متطلبات الدعوى والجهة المختصة.
والقيمة في ضبط التفاصيل ووضوح الأدوار. فقرار الإذن بالنشر من شأن المحكمة؛ والطلب وبيانات الطرف من شأن مقدّم الطلب؛ أما الإعداد المتقن، والترجمة الدقيقة، والنشر السليم في الصحيفة، والمتابعة، فهي حيث يساعد مزوّد الخدمة فعلًا. ولأنه لا يوجد إجراء واحد شامل، ولأن تباينًا يسيرًا بين الصياغة المنشورة والملف قد يصير حجةً لاحقًا، فإن العمل العملي في الإعداد والتنسيق جديرٌ بأن يُتقَن منذ البداية. ونحن لا نضمن نتيجةً بعينها، ولا نقدّم أنفسنا بوصفنا الجهة التي تُصدر الإعلان أو تعتمده. وحدود دورنا معلومةٌ ومعلَنة: إعدادٌ وتنسيقٌ وترجمةٌ ومتابعة، في إطار ما تحدّده المحكمة والقانون، لا أكثر.
الأسئلة الشائعة
هو وسيلةٌ تأذن بها المحكمة لإعلان أحد أطراف الدعوى بنشر الإعلان — في صحيفةٍ وعلى قنوات المحكمة — تُستعمل حين يتعذّر وصول طرق الإعلان العادية والإلكترونية إليه. وهو يندرج تحت قانون الإجراءات المدنية، المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022، وهو إجراء احتياطي لا خطوة أولى.
المحكمة تقرّر ذلك — وتحديدًا قد يأذن مكتب إدارة الدعوى، أو القاضي المختص، أو رئيس المحكمة بالإعلان بالنشر. وهو قرارٌ قضائي. ولا يملك أي طرفٍ خاص ولا أي مزوّد خدمة منح ذلك الإذن أو تقرير استحقاق الدعوى؛ وإنما يساعدان في تنفيذ إعلانٍ أذنت به المحكمة سلفًا.
لا — جهلُ العنوان لا يفتح باب النشر بذاته. فالقانون يتوقّع تجربة الطرق العادية والإلكترونية أولًا، ولا تأذن المحكمة بالنشر إلا حين يتعذّر إعمال تلك الطرق. فالذي يفتح الباب هو تعذّر الإعلان العادي الثابت في المحضر — لا مجرد غياب العنوان.
هما جزآن مترابطان من العملية نفسها. فالإعلان القضائي بالنشر هو إذن المحكمة بإعلان الطرف بهذه الطريقة؛ وهو الأساس القانوني. أما الإعلان القانوني بالصحيفة فهو التنفيذ — الوضع الفعلي للإعلان في صحيفة. فالإذن يأتي من المحكمة؛ والنشر ينفّذه، ويُحفظ الإعلان المنشور في الملف دليلًا.
العربية بحسب الأصل، في صحيفةٍ عربية يومية واسعة الانتشار. ويجيز القانون المعدَّل إضافةً إلى ذلك النشرَ في صحيفةٍ بلغة أجنبية حين يكون الطرف المُعلَن إليه أجنبيًا، كي تزداد فرصة تلقّيه الإعلان. وليس صحيحًا أن صحيفتين أو لغتين مطلوبتان في كل الأحوال — فالصحيفة بلغة أجنبية تخصّ حالة الطرف الأجنبي.
لا — النشر على اللوحة الإلكترونية لا أثر قانوني له بذاته. فبموجب المادة 4 من القرار رقم 9 لسنة 2024، لا أثر قانوني للنشر على اللوحة الإلكترونية لمحاكم دبي، وتقصره المادة 3 على الحالات التي تمّ فيها الإعلان باللصق أو بالنشر في الصحف وفق ما ينص عليه القانون. فالإعلان المنتج لأثره هو النشر الذي أمرت به المحكمة؛ واللوحة الإلكترونية مِرآةٌ مكمِّلة له.
الطرف الموجود خارج الدولة الذي يتعذّر الوصول إليه بالوسائل المسموح بها يُعلَن عبر قناةٍ مختلفة: تُرسَل الإعلان عن طريق وزارة العدل إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي لإحالته إلى البعثة الدبلوماسية المعنية (المادتان 10 و11 من المرسوم بقانون 42 لسنة 2022). ويُعدّ الإعلان في الخارج بهذا الطريق متمًّا بعد 21 يوم عملٍ من تسلّم البعثة له (المادة 11/2). وهذا الطريق الدبلوماسي متمايزٌ عن النشر في الصحيفة.
ليس على نحوٍ واحد ثابت. فالدعاوى المدنية والتجارية تخضع لنظام الإعلان نفسه في المرسوم بقانون 42 لسنة 2022، لكنّ المتطلبات والخطوات الدقيقة تتوقف على الدعوى ومرحلتها وتوجيه المحكمة. فلا يوجد إجراء واحد يناسب الجميع، والأفضل التحقّق من تفاصيل حالتك بدل افتراض قالبٍ ثابت. وتتناول صفحة أنواع الدعاوى كيف يظهر النشر في الدعاوى المدنية والتجارية والعقارية.
يساعد منجز في إعداد المستندات وتنظيمها، وتنسيق صياغة الإعلان وترجمته، وترتيب النشر في الصحيفة حيث تطلبه المحكمة، ومتابعة الخطوات — وفق متطلبات الدعوى والجهة المختصة. وهو لا يقرّر توافر الشروط، ولا يأذن بالإعلان القضائي أو يُصدره، ولا يمثُل أمام المحكمة، ولا يضمن أي نتيجة.
لا يوجد سعرٌ ثابتٌ واحد. فالإجمالي يتكوّن من عناصر منفصلة: رسم الطلب أو التسجيل لدى المحكمة، ورسم الترجمة المعتمدة حيث تلزم، ورسم النشر في كل صحيفة تطلبها المحكمة. وتحدّد المحكمة والصحيفة أسعارها لا منجز، وهي قابلة للتغيّر. ويفصّل دليلنا للتكلفة هذه العناصر ويوضّح من يتحمّلها عادةً.
نعم. بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022، متى كانت لغة المدّعى عليه الرسمية غير العربية، أرفق المدّعي ترجمةً معتمدة للإعلان المُوجَّه إليه — إلى الإنجليزية كأصل، أو إلى لغةٍ اتفق عليها الطرفان. وتظل المحكمة نفسها تعمل بالعربية. وتخرج عن هذا الالتزام الدعاوى العمالية التي يرفعها العامل ودعاوى الأحوال الشخصية. ويبيّن دليلنا للمدّعى عليه الأجنبي اللغة ومسار النشر والتوقيت.
نعم. بموجب المادة 324 من قانون الشركات التجارية (المرسوم بقانون اتحادي رقم 32 لسنة 2021)، يُخطر المصفّي الدائنين بكتابٍ مسجَّل وينشر الدعوة في صحيفتين محليتين يوميتين، إحداهما على الأقل باللغة العربية، مانحًا الدائنين مهلةً لا تقل عن 30 يومًا من تاريخ الإخطار لتقديم مطالباتهم. ويمرّ دليلنا لإعلان التصفية بالتسلسل الكامل حتى إلغاء الرخصة.
نعم، في المسار القانوني. فبموجب قانون المعاملات التجارية (المرسوم بقانون اتحادي رقم 50 لسنة 2022)، بعد التحفّظ على الشيك المفقود أو التالف لدى البنك المسحوب عليه، يُنشر رقمه ومبلغه واسم ساحبه في صحيفةٍ يومية عربية على نفقة المتحفِّظ، وتقع باطلةً التصرّفات على الشيك بعد النشر. ويلزم عادةً محضر شرطة أولًا. ويسرد دليلنا للشيك المفقود الخطوات والأخطاء الشائعة.
متى اعتُبر الإعلان صحيحًا مكتملًا، جاز للمحكمة أن تمضي وأن تُصدر حكمًا في غياب الطرف. وبالنسبة للمدّعى عليه الذي يُعلَن في الخارج عبر القنوات الدبلوماسية، يُعدّ الإعلان عادةً منتجًا لأثره بعد مدةٍ محدّدة من تسلّم البعثة له (تسري على هذا المسار قاعدة 21 يوم عمل). وتتوقّف لحظة الاعتبار الدقيقة على طريقة الإعلان، والمحكمة — لا منجز — هي من يقرّر متى اطمأنّت إلى ذلك.
المصادر الرسمية
هذا المحتوى للتوعية العامة ويستند إلى المصادر الرسمية المتاحة وقت آخر تحديث. تختلف متطلبات وخطوات الإعلان بالنشر بحسب نوع القضية ومرحلتها وتوجيه المحكمة أو الجهة المختصة. وهو ليس استشارة قانونية. ومنجز جهة تقدم خدمة المساعدة في تجهيز ومتابعة متطلبات الإعلان بالنشر — وليست محكمة، ولا تقرر أهلية القضية للإعلان بالنشر، ولا تصدر إعلانات قضائية.
لديك مسألة إعلان بالنشر في دبي؟
أرسل تفاصيل قضيتك والمستندات المتوفرة، وستساعدك منجز في تحديد ومتابعة خطوات الإعلان بالنشر المناسبة لحالتك.





