تصديق شهادات الحالة الاجتماعية: الطلاق وإثبات العزوبية
تسير وثائق الحالة الاجتماعية في اتجاهين متعاكسين، والخلط بينهما هو ما يكلّف الناس رحلةً ضائعة وموعدًا فائتًا. ففي اتجاهٍ تُجلَب شهادة طلاقٍ أو حكم طلاقٍ أجنبي إلى الإمارات — يُصدَّق في الخارج ثم يُصدَّق هنا — كي تقبل جهةٌ أو محكمةٌ إماراتية أن زواجًا سابقًا قد انتهى، وغالبًا ليتمكن صاحبه من الزواج من جديد. وفي الاتجاه المقابل تُصدَر شهادة عزوبيةٍ أو عدم ممانعةٍ داخل الإمارات وتُصدَّق للاستعمال في الخارج، كي تقبل جهةٌ أجنبية أن حاملها حرٌّ في الزواج. وكلاهما إثباتٌ للحالة الاجتماعية؛ لكن السلسلتين تسيران عكس بعضهما، وتنتهي كلٌّ منهما بخطوة ترجمةٍ تحسم بهدوء ما إذا كانت المحكمة ستقرأ المستند أصلًا. يفصل هذا المقال بين الرحلتين، ويبيّن من أين تبدأ كلٌّ منهما، وينبّه إلى الترجمة العربية المعتمدة من وزارة العدل التي تشترطها المحاكم الإماراتية. وهو معلوماتٌ عامة تعينك على التخطيط واختيار الخدمة الصحيحة، لا استشارةً قانونية في زواجك أو قضيتك، والجهة أو المحكمة التي تستلم ملفك لها الكلمة الأخيرة دائمًا.
- وثيقةٌ واحدة، اتجاهان متعاكسان: حكمٌ أجنبي يدخل، وشهادة عزوبيةٍ إماراتية تخرج
- الأبوستيل وحده لا يكفي للإمارات، وتبقى سلسلة التصديق القنصلي لازمة
- الحكم الأجنبي المستعمل أمام محكمةٍ إماراتية يحتاج ترجمةً عربية معتمدة من وزارة العدل
- التصديق أولًا ثم الترجمة، وأداؤهما بترتيبٍ خاطئ يُهدرهما معًا
- خدمة من دبي لكل الإمارات
- عربي وإنجليزي
- إرشاد واضح لكل مستند
- طلب مباشر بلا وسيط
أي اتجاهٍ يخصّك، في فقرةٍ واحدة
حدّد اتجاهك أولًا، فكل ما بعده يتفرّع منه. فإن كنت تحمل شهادة طلاقٍ أو حكم طلاقٍ صادرًا في دولةٍ أخرى وتحتاج أن تقبل جهةٌ أو محكمةٌ إماراتية أن زواجك قد انتهى — غالبًا لتتزوّج هنا من جديد أو لتكمل ملفًا عائليًا — فهي وثيقةٌ أجنبية تدخل إلى الإمارات: تُوثَّق في بلد الإصدار، وتُصدَّق قنصليًا من البعثة الإماراتية هناك، ثم تُصدَّق من وزارة الخارجية الإماراتية، وتُترجَم إلى العربية على يد مترجمٍ قانوني مرخَّص من وزارة العدل قبل أن تقرأها المحكمة. أما إن كنت في الإمارات وتطلب منك جهةٌ أجنبية إثبات أنك حرٌّ في الزواج، فأنت تحتاج شهادة عزوبيةٍ أو عدم ممانعةٍ تُصدَر هنا وتُرسَل للخارج: تُوثَّق أو تصدر عبر القناة الصحيحة في الإمارات، وتُصدَّق من وزارة الخارجية، ثم تُصدَّق قنصليًا من سفارة دولة الوجهة في الإمارات حيث تشترط ذلك. الموضوع نفسه، والسلسلتان متعاكستان.
حقيقتان تحسمان معظم اللبس حول هذه الوثائق. الأولى أن الأبوستيل ليس طريقًا مختصرًا إلى الإمارات. فالإمارات ليست طرفًا في اتفاقية لاهاي بشأن الأبوستيل، ومن ثمّ لا يجعل الأبوستيل المستخرَج في الخارج الحكم صالحًا هنا بذاته؛ بل تبقى السلسلة القنصلية لازمة، وحيثما حمل الحكم أبوستيلًا صار الأبوستيل عادةً الأصل الذي تصدّق عليه البعثة الإماراتية. والثانية أن التصديق والترجمة تسلسلٌ لا خيار. فالوثيقة تُصدَّق أولًا كي تُعدّ الترجمة العربية من الأختام التي تبحث عنها المحكمة وتتضمّنها؛ أما الترجمة التي تُنجَز قبل التصديق فيلزم إعادتها حين تصل الأختام.
حدٌّ واحد قبل التفصيل: «منجز» مقدّم خدمةٍ وجهةٌ ناشرة، لا محكمةً ولا كاتبَ عدلٍ ولا مكتب محاماة. فمسألة الاعتراف بالطلاق الأجنبي لأغراض الزواج من جديد، وما إذا كان حكمك بعينه يحتاج خطوة تصديقٍ قضائي (تنفيذ/اعتراف) تتجاوز التصديق الإداري، قرارٌ للمحكمة الإماراتية ولجهة الأحوال الشخصية، ويحكمه قانون الأحوال الشخصية الإماراتي. وكل ما يلي هيئةٌ عامة للمتطلب تعينك على التحضير؛ فأكّد التفاصيل مع المحكمة أو الجهة التي ستستلم ملفك.
التصديق يثبت أن الورقة أصلية، لا أن الزواج انتهى
من المفيد أن نكون دقيقين في ما يقوله التصديق وما لا يقوله، لأن ملف الحالة الاجتماعية كثيرًا ما يدور على هذا الخط. فحين تصدّق وزارة الخارجية، أو بعثةٌ إماراتية في الخارج، على شهادة طلاق، فهي تصدّق على صحة التوقيعات والأختام عليها — أي أن المحكمة أو المسجّل الذي أصدر الحكم يشغل ذلك المنصب حقًا، وأن الختم أصلي. وهي لا تحكم بأن طلاقك صحيحٌ بموجب القانون الإماراتي، وليست بذاتها إذنًا بالزواج من جديد. أما ذلك السؤال الثاني — الاعتراف بالطلاق الأجنبي للغرض الذي تقصده — فيعود إلى المحكمة الإماراتية أو جهة الأحوال الشخصية التي تقرأ ملفك كاملًا، وقد تشترط المحكمة لبعض الأغراض، لا سيما الزواج من جديد أو ما يمسّ الأموال والحضانة، تصديق الحكم الأجنبي قضائيًا قبل أن تبني عليه.
وشهادة العزوبية تحمل تنبيهًا معكوسًا. فشهادة عدم الممانعة أو العزوبية بيانٌ بأن حاملها، وفق مصدر الإصدار، غير متزوجٍ حاليًا وحرٌّ في الزواج. والتصديق عليها يجعل هذا البيان جديرًا بالثقة عبر الحدود؛ وهو لا ينشئ الحرية بل يثبتها. ولهذا يهمّ مصدر البيان: فبعض الدول تقبل شهادةً يُقرّها الشخص أمام كاتب عدلٍ إماراتي، وأخرى تشترط أن تصدر من سفارة الشخص نفسه أو جهته الوطنية. وقراءة أي مصدرٍ تقبله دولة وجهتك، قبل أن تصدّق شيئًا، هي الفرق بين سلسلةٍ واحدة نظيفة وسلسلتين.
الكلمات التي يفرّق بينها هذا المقال
- شهادة الطلاق مقابل حكم الطلاق
- الشهادة سجلٌّ رسمي بوقوع الطلاق؛ والحكم (أو الأمر القضائي) هو قرار المحكمة الذي حلّ الزواج. وبعض الجهات تريد إحداهما وبعضها الأخرى، والمحكمة تريد غالبًا الحكم المسبَّب. أكّد ما يحتاجه غرضك قبل التصديق.
- شهادة العزوبية / عدم الممانعة
- وثيقةٌ تفيد أن حاملها غير متزوجٍ حاليًا وحرٌّ في الزواج. وتُسمّى أيضًا شهادة عدم الممانعة أو شهادة العزوبية. وفي الإمارات تُوثَّق عادةً أو تصدر عبر سفارةٍ، ثم تُصدَّق للاستعمال في الخارج.
- الترجمة المعتمدة من وزارة العدل
- ترجمةٌ عربية يعدّها مترجمٌ مُدرَج في سجل وزارة العدل، مرخَّص للزوج اللغوي، تعترف المحكمة الإماراتية باعتماده. وبموجب قانون الإجراءات المدنية فالعربية لغة المحاكم، فيحتاج الحكم الأجنبي هذه الترجمة قبل أن تقرأه المحكمة.
- التصديق القضائي / الاعتراف
- خطوةٌ قضائية منفصلة يراجع فيها قاضٍ إماراتي حكمًا أجنبيًا ويقرّر مدى نفاذه بموجب القانون الإماراتي. وهي تتجاوز التصديق الإداري وقد تُطلب للزواج من جديد أو لما يمسّ الأموال والحضانة.
- التصديق القنصلي
- سلسلة التصديق عبر السفارة ووزارة الخارجية المستعملة للوجهات خارج نظام لاهاي، ومنها الإمارات. وهي ما يحلّ محلّ الأبوستيل المفرد حين تكون الوثيقة متجهةً إلى الإمارات.
لست متأكدًا أي مسار ينطبق على وثيقتك؟
حكمٌ أجنبي وارد مقابل شهادة عزوبيةٍ إماراتية صادرة
حكم طلاقٍ أجنبي ← إلى الإمارات
- الغرض: الزواج من جديد في الإمارات، أو إكمال ملف عائلةٍ أو أحوالٍ شخصية يتطلب إثبات انتهاء زواجٍ سابق
- يُوثَّق أولًا في بلد الإصدار (المحكمة/المسجّل، ثم وزارة خارجيته، أو أبوستيلٌ كأصلٍ حيث يستعمل ذلك البلد الأبوستيل)
- يُصدَّق قنصليًا من سفارة الإمارات أو قنصليتها في بلد الإصدار — البعثة هناك، لا في دولة إقامتك الآن
- يُصدَّق من وزارة الخارجية الإماراتية بعد وصوله إلى الدولة
- يُترجَم إلى العربية على يد مترجمٍ قانوني مرخَّص من وزارة العدل قبل أن تقرأه المحكمة
شهادة عزوبيةٍ إماراتية ← إلى خارج الإمارات
- الغرض: إثبات أنك حرٌّ في الزواج لجهةٍ أجنبية في الخارج
- تُصدَر أولًا في الإمارات — تُوثَّق أمام كاتب عدلٍ إماراتي، أو تصدر من سفارتك/جهتك الوطنية، وفق ما تقبله الوجهة
- تُصدَّق من وزارة الخارجية الإماراتية
- تُصدَّق أخيرًا من سفارة دولة الوجهة أو قنصليتها في الإمارات، حيث تشترط ذلك
- تُترجَم إلى لغة الوجهة حيث تطلب تلك الجهة — نظير خطوة الترجمة في الاتجاه الوارد
كيف يصبح حكم الطلاق الأجنبي صالحًا للزواج من جديد في الإمارات
تأكّد من المستند والغرض
حدّد هل تحتاج الشهادة الرسمية أم الحكم القضائي المسبَّب أم كليهما، وأكّد لدى المحكمة أو الجهة الإماراتية المستلمة ما الذي يتطلبه الغرض فعلًا — وهو الزواج من جديد غالبًا. فالغرض قد يحدّد ما إذا كانت خطوة التصديق القضائي لازمةً فوق التصديق الإداري.
التوثيق في بلد الإصدار
يوثّق بلد الإصدار الحكم عبر جهاته — غالبًا المحكمة أو السجل ثم وزارة خارجيته، أو أبوستيلٌ حيث يعمل ذلك البلد ضمن نظام لاهاي. وهذا هو الأصل الذي تبني عليه البعثة الإماراتية.
البعثة الإماراتية في بلد الإصدار
تصدّق سفارة الإمارات أو قنصليتها في الدولة التي أصدرت الحكم عليه. وهذه الخطوة أكثر ما يُغفَل، ولا تستطيع وزارة الخارجية أن تحلّ محلّها بعد فوات الأوان.
وزارة الخارجية الإماراتية
حين يصل الحكم إلى الإمارات وعليه ختم البعثة، تنفّذ الوزارة التصديق النهائي، فتصدّق على التوقيعات والأختام الموجودة على الوثيقة، فتُقفل السلسلة من الجانب الإماراتي.
الترجمة العربية المعتمدة من وزارة العدل
يتولى مترجمٌ قانوني مرخَّص من وزارة العدل نقل الحكم المصدَّق إلى العربية كاملًا — بما في ذلك أختام التصديق — كي تقرأه المحكمة الإماراتية وتعتمد عليه. وتُرجم بعد التصديق فقط، لا قبله أبدًا.
الخطوة القضائية، حيث تُطلب
للزواج من جديد ولبعض الأغراض قد تحتاج المحكمة الإماراتية إلى تصديق الحكم الأجنبي أو الاعتراف به بموجب قانون الأحوال الشخصية قبل البناء عليه. وهي خطوةٌ قانونية تتجاوز التصديق الإداري؛ فاسأل المحكمة هل تحتاجها حالتك.
حين تعرف أي اتجاهٍ تسلكه وثيقة حالتك الاجتماعية، تكون الخطوة التالية خطةً محددة النطاق. أخبرنا بالمستند، وبمكان إصداره، وبالمحكمة أو الجهة التي سيُقدَّم إليها.
اطلب التصديقالجهة التي تبدأ منها كل وثيقة وخطوة الترجمة
| المستند | الاتجاه والجهة الأولى | خطوة الترجمة |
|---|---|---|
| شهادة / حكم طلاقٍ أجنبي | وارد: محكمة/مسجّل بلد الإصدار ووزارة خارجيته، ثم البعثة الإماراتية هناك، ثم وزارة الخارجية | ترجمةٌ عربية معتمدة من وزارة العدل، بعد التصديق، قبل أي تقديمٍ للمحكمة |
| شهادة عزوبيةٍ / عدم ممانعةٍ إماراتية | صادر: كاتب عدلٍ إماراتي أو سفارتك/جهتك الوطنية، ثم وزارة الخارجية، ثم سفارة الوجهة في الإمارات | تُترجَم إلى لغة الوجهة حيث تشترط تلك الجهة |
| شهادة عزوبيةٍ أجنبية تُستعمل في الإمارات | وارد: السلسلة نفسها كالحكم الأجنبي — توثيق البلد، البعثة الإماراتية هناك، ثم وزارة الخارجية | ترجمةٌ عربية معتمدة من وزارة العدل حيث لا تكون بالعربية أصلًا |
لديك سؤال عن حالتك؟
ابدأ من خطوة الحالة الاجتماعية التي تخطوها فعلًا
طُلِّقت في الخارج وتريد الزواج من جديد في الإمارات
المطلوب عادةًحكمك الأجنبي يسلك السلسلة الواردة: توثيقٌ في بلد الإصدار، وتصديق البعثة الإماراتية هناك، وتصديق وزارة الخارجية في الإمارات، وترجمةٌ عربية معتمدة من وزارة العدل. ثم اسأل محكمة الأحوال الشخصية هل تحتاج إلى تصديق الحكم قبل أن تزوّجك من جديد. ابدأ بصفحة خدمة تصديق وزارة الخارجية للخطوات العملية.
أنت في الإمارات وتطلب منك دولةٌ أجنبية إثبات أنك أعزب
المطلوب عادةًتحتاج شهادة عزوبيةٍ / عدم ممانعةٍ صادرة للخارج. أكّد أولًا هل تقبل الوجهة شهادةً موثَّقة أمام كاتب عدلٍ إماراتي أم تشترط صدورها من سفارتك. ثم تُصدَّق من وزارة الخارجية، وحيث تشترط الوجهة تُصدَّق من سفارة تلك الدولة في الإمارات وتُترجَم إلى لغتها.
بعد الزواج من جديد تحتاج تأشيرة عائلةٍ لزوجك الجديد
المطلوب عادةًوثيقتان تهمّان معًا الآن: شهادة الزواج المصدَّقة التي تثبت الرابطة الجديدة، وحيث تطلب جهة الإقامة، إثبات الطلاق المصدَّق الذي يبيّن انتهاء الزواج السابق. حافظ على اتساق الأسماء والتواريخ بين جواز السفر وحكم الطلاق وشهادة الزواج الجديدة، فالاختلاف سببٌ متكرر لإعادة الملف.
أحضرت الحكم الأجنبي إلى الإمارات بلا ختم السفارة
المطلوب عادةًموقفٌ شائع ومكلف. فوزارة الخارجية لا تستطيع إتمام التصديق على حكمٍ أجنبي لم تصدّقه البعثة الإماراتية في بلد الإصدار. والحكم يحتاج عادةً إلى العودة إلى ذلك البلد لختم البعثة، ثم الرجوع لخطوة الوزارة. وقد ترتّب خدمةٌ إعادة المعالجة نيابةً عنك، لكن الخطوة الناقصة لا يمكن تخطّيها.
الأخطاء التي تؤخّر ملف الطلاق أو العزوبية
الخطأافتراض أن الأبوستيل على الحكم يكفي للإمارات.
الصوابعامل الأبوستيل، حيث يوجد، على أنه الأصل فقط. فالإمارات خارج اتفاقية لاهاي، فيبقى تصديق البعثة الإماراتية وخطوة وزارة الخارجية لازمين فوقه.
الخطأترجمة الحكم قبل تصديقه.
الصوابصدّق أولًا ثم ترجم. فالترجمة العربية يجب أن تتضمّن أختام التصديق؛ والترجمة التي تُعدّ قبل وصول الأختام يلزم إعادتها.
الخطأاستعمال مترجمٍ غير مرخَّص لتقديمٍ أمام المحكمة.
الصوابللمحكمة، استعن بمترجمٍ مُدرَج في سجل وزارة العدل ومرخَّص للزوج اللغوي. فالترجمة الداخلية أو غير المرخَّصة لا تحمل اعتمادًا تعترف به المحكمة.
الخطأاعتبار التصديق إذنًا بالزواج من جديد.
الصوابالتصديق يثبت أصالة الحكم؛ ولا يقرّر الاعتراف. اسأل محكمة الأحوال الشخصية هل تحتاج إلى تصديق الحكم الأجنبي قبل أن تزوّجك من جديد.
الخطأالحصول على شهادة العزوبية من المصدر الخطأ.
الصوابأكّد قبل أن تبدأ هل تقبل الوجهة إقرارًا موثَّقًا في الإمارات أم تشترط شهادةً من سفارتك. فاختيار المصدر الخطأ يعني تكرار السلسلة مرتين.
الخطأأسماء أو تواريخ لا تتطابق بين الوثائق.
الصوابتحقّق من تطابق جواز السفر وحكم الطلاق وأي شهادة زواجٍ جديدة قبل التصديق. فاختلافٌ واحد سببٌ متكرر لإعادة ملف الإقامة أو الأحوال الشخصية.
احسم هذه قبل أن تصدّق شيئًا
- اتجاهك: هل حكمٌ أجنبي يدخل، أم شهادة عزوبيةٍ إماراتية تخرج
- هل تحتاج الشهادة الرسمية أم الحكم القضائي المسبَّب أم كليهما
- الدولة التي أصدرت الحكم الأجنبي، ليتّضح البعثة الإماراتية الصحيحة
- لشهادة العزوبية، المصدر الذي تقبله وجهتك — كاتب عدلٍ إماراتي أو سفارتك
- هل تلزم ترجمةٌ عربية معتمدة من وزارة العدل، وأنها ستُنجَز بعد التصديق
- المحكمة أو الجهة التي سيُقدَّم إليها الملف، ومتطلبها الحالي — بما فيه أي خطوة تصديقٍ قضائي — مؤكَّدًا مباشرةً
تريد التحقق من ذلك لوثيقتك أنت؟
إلى أين تتجه بعد ذلك
أسئلة عن تصديق الطلاق والعزوبية
غالبًا نعم. فالمحكمة أو جهة الأحوال الشخصية الإماراتية تعتمد على حكم الطلاق إثباتًا لانتهاء زواجك السابق، وحين يصدر الحكم في الخارج يلزم عادةً تصديقه قبل أن تثق به: توثيقٌ في بلد الإصدار، وتصديق البعثة الإماراتية هناك، وتصديق وزارة الخارجية في الإمارات، إضافةً إلى ترجمةٍ عربية معتمدة من وزارة العدل. لكن التصديق وحده قد لا يكون نهاية الأمر — فللزواج من جديد قد تشترط المحكمة أيضًا تصديق الحكم الأجنبي أو الاعتراف به بموجب قانون الأحوال الشخصية. أكّد المتطلب الدقيق مع المحكمة التي ستزوّجك.
هي وثيقةٌ تفيد أنك، وفق مصدر الإصدار، غير متزوجٍ حاليًا وحرٌّ في الزواج — تُطلب غالبًا حين تزوّجك جهةٌ أجنبية أو تسجّل زواجًا في الخارج. وحين تُصدَر في الإمارات للاستعمال في الخارج، تُوثَّق عادةً أمام كاتب عدلٍ إماراتي أو تصدر عبر سفارتك، ثم تُصدَّق من وزارة الخارجية، ثم تُصدَّق قنصليًا من سفارة دولة الوجهة في الإمارات حيث تشترط ذلك. فنعم، تصديق وزارة الخارجية جزءٌ معتاد من السلسلة الصادرة. أكّد أولًا أي مصدرٍ تقبله وجهتك، فهذا يحدّد من أين تبدأ السلسلة.
نعم. فبموجب قانون الإجراءات المدنية الإماراتي، العربية لغة المحاكم، فالحكم غير العربي يجب أن يُرفَق بترجمةٍ عربية، وللمحكمة يُنتظر أن تصدر تلك الترجمة عن مترجمٍ قانوني مُدرَج في سجل وزارة العدل، مرخَّص للزوج اللغوي. والأهم أن الترجمة تُعدّ بعد التصديق كي تتضمّن أختام التصديق التي تبحث عنها المحكمة. أما الترجمة التي تُنجَز أولًا، أو على يد مترجمٍ غير مرخَّص، فيلزم عادةً إعادتها قبل أن تعتمد عليها المحكمة.
كثيرًا ما يُشترط، إلى جانب شهادة الزواج الجديدة. فحين تكفل زوجًا جديدًا، تعتمد جهة الإقامة على شهادة الزواج المصدَّقة إثباتًا للرابطة الحالية، وقد تطلب أيضًا إثباتًا مصدَّقًا بانتهاء أي زواجٍ سابق — وهنا يأتي حكم الطلاق. حافظ على اتساق الأسماء وطريقة كتابتها والتواريخ بين جواز السفر وحكم الطلاق وشهادة الزواج الجديدة، فالاختلاف بين هذه الوثائق سببٌ متكرر لإعادة ملف العائلة. أكّد قائمة الوثائق الدقيقة لدى جهة الإقامة في حالتك.
لا، الأبوستيل وحده لا يكفي، لأن الإمارات ليست طرفًا في اتفاقية لاهاي بشأن الأبوستيل. وحيثما حمل الحكم أبوستيلًا صار عادةً الأصل الذي تصدّق عليه سفارة الإمارات أو قنصليتها في بلد الإصدار، ثم تصدّقه وزارة الخارجية في الإمارات. فالأبوستيل خطوةٌ مفيدة لا سلسلةٌ مكتملة لوثيقةٍ متجهة إلى الإمارات.
لا. فالتصديق يشهد بأن التوقيعات والأختام على حكمك أصلية — أي أنه وثيقةٌ حقيقية من الجهة التي أصدرتها. أما الاعتراف بالطلاق نافذًا في الإمارات، بحيث تتزوّج من جديد أو تبني عليه في شأنٍ عائلي، فمسألةٌ قانونية منفصلة تقرّرها المحكمة بموجب قانون الأحوال الشخصية، وقد تتطلب خطوة تصديقٍ قضائي تتجاوز التصديق الإداري. فاعتبر الحكم المصدَّق دليلًا، واعتراف المحكمة قرارًا يسنده ذلك الدليل.
صدّق أولًا ثم ترجم — وهذه أنفع قاعدة ترتيبٍ لهذه الوثائق. فالترجمة العربية المعتمدة ينبغي أن تُعدّ من الحكم المصدَّق بالكامل كي تلتقط كل ختمٍ أُضيف على طول السلسلة، بما فيه ختما البعثة الإماراتية ووزارة الخارجية. فإن ترجمت قبل التصديق، غابت الأختام اللاحقة عن النسخة العربية، ولزم عادةً إعادة الترجمة، بما يكلّف وقتًا ورسمًا ثانيًا.
مراجع رسمية
- وزارة الخارجية الإماراتية: تصديق الوثائق والشهادات الرسمية (شهادات الزواج وعقود الطلاق ضمن ما يُصدَّق)
- وزارة الخارجية الإماراتية: دليل التصديق (الوثائق وسلسلة الوثيقة الأجنبية)
- البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات: القضايا المدنية (المستندات المقدَّمة للمحاكم بالعربية أو مترجمة على يد مترجم قانوني من وزارة العدل)
- وزارة العدل الإماراتية: التشريعات الاتحادية الرئيسية (قانون الإجراءات المدنية رقم 42 لسنة 2022؛ قانون الأحوال الشخصية رقم 41 لسنة 2024)
- مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص: جدول حالة اتفاقية الأبوستيل (الإمارات ليست طرفًا)
هذه الصفحة معلومات عامة عن تصديق الوثائق وليست استشارة قانونية. تحدد الجهات الرسمية والسفارات متطلبات التصديق ورسومه ومدده وقد تتغير — تحقق دائمًا من المتطلب الحالي لدى الجهة المصدِّرة أو وزارة الخارجية أو السفارة المعنية، أو اطلب منا التأكد لحالتك.
تحتاج مساعدة بشأن وثيقتك؟
أرسل مستندك ليؤكد أحد المختصين سلسلة التصديق الدقيقة التي يحتاجها.


