تخطَّ إلى المحتوى
EN
مستندٌ واحد، ثلاث صورٍ ممكنة

الأصل أم النسخة المصدَّقة أم المستند الرقمي: أي صورةٍ يطلبها التصديق

لا يعامل التصديق كل صورةٍ من صور الوثيقة بالطريقة نفسها. فالشهادة الأصلية، والنسخة المصدَّقة طبق الأصل، والملف الرقمي الصادر إلكترونيًا صدورًا حقيقيًا، ثلاثة أشياء مختلفة، تُقبل كلٌّ منها في مواضع مختلفة وتُعالَج على مسارٍ مختلف، بينما لا يكون المسح الضوئي أو الصورة الفوتوغرافية أيًّا منها، ويُرفض من أصله. يشرح هذا الدليل أي صورةٍ تلزم ومتى، وكيف تُعامَل كل صورة في السلسلة الإماراتية، والأخطاء التي يمكن تجنّبها والناتجة عن إحضار الصورة الخاطئة.

  • الأصل، والنسخة المصدَّقة طبق الأصل، والملف الرقمي الحقيقي، ثلاث صورٍ متمايزة تُعامَل كلٌّ منها على حدة، لا صورٌ يحل بعضها محل بعض بحرية
  • المسح الضوئي أو الصورة الفوتوغرافية للوثيقة ليس مستندًا رقميًا، ولا يُقبل للتصديق
  • الشهادات الشخصية كالميلاد والزواج والوفاة تُطلب عادةً بصورتها الأصلية الورقية
  • الجهة المستلمة لها الكلمة الأخيرة في قبول النسخة المصدَّقة بدلًا من الأصل
  • خدمة من دبي لكل الإمارات
  • عربي وإنجليزي
  • إرشاد واضح لكل مستند
  • طلب مباشر بلا وسيط
الجواب المباشر

أي صورةٍ يجب أن تتخذها الوثيقة، ومن يقرّر ذلك

الصورة التي يجب أن تتخذها وثيقتك للتصديق يقرّرها المستند نفسه والجهة التي ستستلمه، لا أيّ نسخةٍ أسهل في الإخراج. فالشهادات الشخصية كسجلات الميلاد والزواج والوفاة تُصدَّق عادةً بصورتها الأصلية الورقية. والمستند الإلكتروني الحقيقي الصادر عن جهةٍ حكومية — ملف بصيغة PDF يحمل رمزًا سريعًا أو شيفرةً شريطية أو رقمًا مرجعيًا ولم يطرأ عليه تعديل — يُعالَج عبر المسار الإلكتروني. أما النسخة المصدَّقة طبق الأصل فلا تُقبل إلا حيث تسمح بها الجهة المستلمة، وللوثيقة الأجنبية لا تُقبل إلا بعد أن تكون النسخة نفسها قد صُدِّقت من الجهة المختصة في بلد الإصدار. والمسح الضوئي أو الصورة التي التقطتها بنفسك ليس أيًّا من هذه الصور، ولا يُقبل إطلاقًا. والخلاصة العملية أن السؤال الأول ليس «ما مضمون وثيقتي؟» بل «بأي صورةٍ هي، وهل هذه الصورة مقبولةٌ لدى الجهة التي ستستلمها؟»، فمن هذا السؤال وحده يتفرّع المسار كله.

يبدو هذا التمييز دقيقًا ضيقًا حتى ترى كلفة الخطأ فيه. فوزارة الخارجية، التي تؤدي التصديق النهائي في الجانب الإماراتي، تصدّق التوقيعات والأختام على الوثيقة لا صحة مضمونها، ولهذا بالضبط يجب أن يكون الختم المادي، أو التحقق الرقمي المدمج، حاضرًا وسليمًا. فالمسح الضوئي لا يحمل ختمًا حيًّا يُصدَّق. والشهادة المغلَّفة لا يمكن ختمها، فتُرفض. ونسخة مطبوعة من شهادةٍ رقمية قد تفقد السمة نفسها التي جعلتها قابلة للتحقق. كلٌّ من هذه مشكلة صورةٍ لا مشكلة مضمون، ولا تنفع أي أوراقٍ صحيحة خلفه في إنقاذ وثيقةٍ قُدِّمت بالصورة الخاطئة.

أبقِ ثلاثة أنواعٍ من العبارات متمايزةً وأنت تقرأ. فبعض النقاط متطلبات رسمية تضعها جهات الدولة — كأن يكون الأصل حقيقيًا وغير مغلَّف، أو أن الوثيقة الأجنبية تُوثَّق في بلد إصدارها قبل أن تصل إلى الوزارة أصلًا. وبعضها خلفية عامة عن كيفية عمل التصديق القنصلي. وبعضها يصف كيف نُحضّر العمل ونوجّهه نيابةً عنك بوصفنا مقدّم خدمة. فحيثما كانت القاعدة صادرة عن جهةٍ سمّيناها، وحيثما كانت سياقًا عامًا عرضناها على هذا الأساس، والتوجيه الثابت في كل موضعٍ هو تأكيد المتطلب النهائي لدى الجهة التي ستستلم وثيقتك، لأنها هي التي تقرّر الصورة التي ستقبلها.

أربعة أشياء يسمّيها الناس «الوثيقة»

الأصل، والنسخة المصدَّقة، والمستند الرقمي — والمسح الضوئي الذي ليس أيًّا منها

الوثيقة الأصلية
الوثيقة كما أصدرتها الجهة المختصة تمامًا: توقيعٌ بالحبر، وختمٌ بارز أو مطبوع بالحبر، وغالبًا ورقٌ مؤمَّن. هذه هي الصورة الافتراضية للتصديق، وهي في الشهادات الشخصية كسجلات الميلاد والزواج والوفاة الصورة المقبولة الوحيدة عادةً. ويجب أن تكون أصلًا حقيقيًا — لا مسحًا ضوئيًا ولا نسخةً مطبوعة في البيت — ويجب ألا تكون مغلَّفة، لأن التغليف يمنع الختم المادي الذي يتطلبه التصديق.
النسخة المصدَّقة طبق الأصل
صورةٌ ضوئية من الأصل ختمتها جهةٌ مختصة — كاتب العدل أو الجهة المُصدِرة — على أنها نسخةٌ مطابقة لما رأته. وهي ليست الأصل، ولا تحل محله على الإطلاق في كل الأحوال. فبعض الجهات المستلمة تقبل النسخة المصدَّقة، وكثيرٌ منها — خصوصًا في شهادات الأحوال الشخصية — لا يزال يطلب الأصل الحقيقي. وللوثيقة الأجنبية لا يكون للنسخة وزنٌ إلا إذا صُدِّقت هي نفسها من الجهة المختصة في بلد الإصدار، لا مجرّد نسخٍ ضوئي.
المستند الرقمي (الإلكتروني)
مستندٌ صادر إلكترونيًا بصيغة PDF عن جهةٍ حكومية، يحمل سماتِ تحققٍ مدمجة — رمزًا سريعًا وشيفرةً شريطية ورقمًا مرجعيًا — وقابلًا للتحقق عبر الإنترنت. وتقبل الوزارة مثل هذه المستندات حين تكون أصولًا واضحة كاملة غير معدَّلة بصيغة PDF. والنقطة الحاسمة: هذا مستندٌ وُلد رقميًا، لا مسحٌ ضوئي لأصلٍ ورقي. فسمات التحقق هي ما يميّزه، ولا يمكن اصطناعها بالمسح الضوئي.
المسح الضوئي أو الصورة الفوتوغرافية
صورةٌ للوثيقة أخرجتها أنت بماسحٍ ضوئي أو بكاميرا الهاتف. وهي ليست أيًّا من الصور الثلاث أعلاه: لا ختم حيًّا فيها، ولا تحققًا من الجهة المُصدِرة، ولا قيمة مستقلة لها. وتذكر الوزارة صراحةً أن المستندات لا يمكن أن تكون نسخًا ممسوحة ضوئيًا أو صورًا فوتوغرافية. فعامل المسح الضوئي على أنه تيسيرٌ لأرشيفك الخاص فحسب، لا شيئًا يمكن أن تقدّمه للتصديق.
ما الذي يصدّقه التصديق فعلًا

لماذا الصورة ليست شكليةً عابرة

يظن الناس أن المضمون هو المهم وأن الصورة تفصيلٌ تقني. وفي التصديق العكس أقرب إلى الحقيقة. فالتصديق يشهد بأن التوقيع والختم على الوثيقة حقيقيان — بأن الجهة التي سبقته وقّعتها وختمتها فعلًا. وهذه دعوى عن علامةٍ مادية أو مشفَّرة، ولا يمكن تصديق العلامة إلا إذا كانت موجودةً بالفعل. فالأصل يحمل ختمًا حيًّا. والمستند الرقمي الحقيقي يحمل سماتِ تحققٍ تستطيع الجهة فحصها. أما المسح الضوئي فلا يحمل هذا ولا ذاك؛ إنه صورةٌ لعلامة، لا العلامة نفسها. ولهذا تقرّر الصورةُ القبولَ قبل أن يقرأ أحدٌ حرفًا من المضمون. وبعبارةٍ أخرى: قد تكون كل معلومةٍ في وثيقتك صحيحة تمامًا، ومع ذلك تُرفض لأنها جاءت في صورةٍ لا تحمل ما يمكن للجهة أن تصدّقه؛ فالصحة شيء، وقابلية التصديق شيءٌ آخر.

المنطق نفسه يفسّر القواعد التي تفاجئ الناس أكثر من غيرها. فالتغليف ممنوعٌ لا تزمّتًا، بل لأن طبقة البلاستيك المحكمة تمنع الختم والتوقيع الجديدين اللذين يجب أن تضعهما جهة التصديق. والمستندات تُعالَج واحدًا واحدًا لا مجمَّعة، لأن كلًّا منها يحمل ختمه الخاص الذي يُصدَّق، وكلٌّ منها معاملةٌ منفصلة. والأسماء يجب أن تطابق جواز السفر والهوية الإماراتية في أي صورةٍ تقدّمها، لأن أي اختلافٍ يضع الهوية الكامنة خلف الختم موضع الشك. وليس شيءٌ من هذا متعلقًا بالكلمات المكتوبة على الصفحة، بل كلّه متعلق بما إذا كان يمكن الوثوق بالعلامة وختمها.

لست متأكدًا أي مسار ينطبق على وثيقتك؟

أصلان، مساران

الأصل الورقي والمستند الرقمي يسلكان طريقين مختلفين

الأصل الورقي — المسار البريدي

  • أصلٌ ورقي حقيقي بتوقيعٍ وختمٍ حقيقيين، لا مسحٌ ضوئي ولا نسخةٌ مطبوعة
  • يجب ألا يكون مغلَّفًا، لأن جهة التصديق تضع عليه ختمًا وتوقيعًا ماديًا
  • ينتقل ماديًا عبر البريد السريع أو مقدّم الخدمة المعتمد لدى الوزارة بدلًا من رفعه إلكترونيًا
  • وحيث يكون بلغةٍ غير العربية أو الإنجليزية، تُطلب عادةً ترجمةٌ معتمدة إلى جانبه

المستند الرقمي الحقيقي — المسار الإلكتروني

  • صادرٌ إلكترونيًا بصيغة PDF عن جهةٍ حكومية، واضحٌ كاملٌ غير معدَّل
  • يحمل تحققًا مدمجًا — رمزًا سريعًا وشيفرةً شريطية ورقمًا مرجعيًا — تستطيع الجهة فحصه
  • يُعالَج إلكترونيًا، بالدخول عبر الهوية الرقمية «الهوية» بدلًا من رحلة بريد
  • وطباعته لا تحوّله إلى أصلٍ ورقي، بل قد تُسقِط التحقق الذي جعله صالحًا

لست متأكدًا بأي صورةٍ وثيقتك، أو على أي مسارٍ تنتمي؟ أخبرنا بالمستند، وبمكان إصداره، وبالجهة التي سيُقدَّم إليها، ونرسم لك الطريق الصحيح قبل أن تنفق شيئًا.

اطلب التصديق
حالاتٌ شائعة

أي صورةٍ تستدعيها كل حالةٍ فعلًا

لديك شهادة جامعية أو دبلوم ورقي صادر بالخارج

المطلوب عادةًالأصل الورقي هو ما يدخل السلسلة. يُوثَّق من جهات بلد الإصدار نفسه، ثم يُصدَّق قنصليًا من البعثة الإماراتية هناك، ثم يُصدَّق من وزارة الخارجية حين يصل إلى الإمارات. والنسخة المصدَّقة ليست بديلًا عادةً حيث يُطلب الأصل، والمسح الضوئي لا يُقبل أبدًا. وإن كانت المهنة منظَّمة فقد تلزم أيضًا معادلةٌ منفصلة من وزارة التربية والتعليم الإماراتية، وهي خطوةٌ مختلفة عن التصديق.

نزّلت شهادةً بصيغة PDF من بوابةٍ حكومية إماراتية تحمل رمزًا سريعًا

المطلوب عادةًهذا مستندٌ رقمي حقيقي، وقد يكون مؤهَّلًا للمسار الإلكتروني تحديدًا لأنه يحمل سمة تحققٍ تستطيع الجهة فحصها. فلا تطبعه وترسل الورقة كأنها أصلٌ ورقي — فالمطبوع مجرّد صورةٍ للملف، والمسار الإلكتروني مصمَّم للملف نفسه. أبقِ الملف الأصلي دون تعديل واحفظ رقمه المرجعي.

لا تملك سوى صورةٍ ضوئية، والأصل مفقودٌ أو في الخارج

المطلوب عادةًالصورة الضوئية العادية أو المسح الضوئي لا يكفيان. فأنت تحتاج عادةً إما إلى أصلٍ مُعاد إصداره من الجهة التي أصدرته أولًا، وإما إلى نسخةٍ مصدَّقة طبق الأصل تُخرجها الجهة المختصة — وحتى حينئذٍ لا ينفع ذلك إلا إذا كانت الجهة المستلمة تقبل النسخة المصدَّقة لهذا النوع من المستندات. فأكّد أيهما ستقبل قبل أن تستثمر في أيٍّ منهما.

تحمل شهادة زواجٍ أو ميلادٍ أو وفاة

المطلوب عادةًشهادات الأحوال الشخصية هذه تُطلب عادةً بصورتها الأصلية لا نسخًا. وللتوكيل الرسمي وما يشبهه من المحرَّرات القانونية شرطٌ ذو صلة: فهي تُوقَّع عادةً بحضور كاتب العدل أو المحامي قبل تقديمها، حتى يكون الختم المُصدَّق هو الحقيقي. فافترض أن الأصل مطلوب ما لم تخبرك الجهة المستلمة بأن نسخةً مصدَّقة ستُقبل.

وثيقتك فاتورةٌ تجارية أو شهادة منشأ

المطلوب عادةًهذا مسارٌ مختلف. فالفواتير التجارية وشهادات المنشأ تُعالَج عبر نظام eDAS الإلكتروني لدى الوزارة لا عبر مسار تصديق المستندات المعتاد، ويتوفر ضمنه خيار وضع ختم الوزارة المادي على المستند المرفوع. ومعاملة الفاتورة كشهادةٍ شخصية والبدء بها على المسار العادي مصدرٌ شائع للتأخير.

قيل لك احصل على «تصديق نسخةٍ طبق الأصل»

المطلوب عادةًارجع واسأل الجهة المستلمة عمّا تعنيه بالضبط. فبعض الجهات تقبل فعلًا النسخة المصدَّقة طبق الأصل، وبعضها يستعمل العبارة بتساهلٍ وهو في الحقيقة يريد الأصل. وتصديقُ نسخةٍ والجهة تريد الأصل، أو العكس، يهدر جولةً كاملة من الخطوات. فالسؤال الواحد — أصلٌ أم نسخةٌ مصدَّقة — يستحق أن يُطرح كتابةً قبل أن تبدأ.

كيف تُعامَل كل صورة

الصور الأربع، وكيف يتعامل التصديق مع كلٍّ منها

الصورةأمقبولةٌ للتصديق؟كيف تُعامَل
الأصل الورقينعم — الصورة الافتراضية، وغالبًا الوحيدة للشهادات الشخصيةالمسار البريدي؛ يُختم ويُوقَّع ماديًا؛ يجب أن يكون حقيقيًا وغير مغلَّف
النسخة المصدَّقة طبق الأصلأحيانًا — حيث تسمح الجهة المستلمة فقط، وإن صُدِّقت من الجهة المختصةتُعامَل نسخةً مصدَّقة لا الأصل؛ والشهادات الشخصية تظل تحتاج الأصل الحقيقي عادةً
المستند الرقمي الحقيقي (PDF صادر)نعم — حيث يحمل رمزًا سريعًا وشيفرةً ورقمًا مرجعيًا ولم يُعدَّلالمسار الإلكتروني عبر «الهوية»؛ وتُفحَص سمات تحققه عبر الإنترنت
مسحٌ ضوئي أو صورة فوتوغرافيةلايُرفض — فهو ليس أصلًا ولا مستندًا رقميًا صادرًا، ولا يحمل ختمًا حيًّا
وثيقةٌ مغلَّفةلاتُرفض — طبقة البلاستيك تمنع الختم والتوقيع المادي
متى تهم الصورة

كيف تمضي الصورة الصحيحة عبر السلسلة

  1. ابدأ بالصورة الصحيحة

    تبدأ السلسلة بأصلٍ حقيقي أو مستندٍ رقمي صادر. فالمسح الضوئي أو الصورة الفوتوغرافية لا يمكن أن يدخل إليها أصلًا، فأول مهمةٍ هي تأكيد أنك تحمل صورةً قابلة للتصديق.

  2. التوثيق في بلد الإصدار

    تُوثَّق الوثيقة الأجنبية من جهات بلد الإصدار نفسه أولًا. وحيث تُستعمل نسخةٌ مصدَّقة بدل الأصل، يجب أن تُصدَّق هناك من الجهة المختصة، قبل أي خطوةٍ إماراتية.

  3. التصديق القنصلي من البعثة

    تصدّق السفارة أو القنصلية الإماراتية في بلد الإصدار الوثيقة قنصليًا. ولأن دولة الإمارات ليست طرفًا في اتفاقية لاهاي بشأن الأبوستيل، تنطبق هذه الخطوة القنصلية حتى على وثائق دول الأبوستيل.

  4. تصديق وزارة الخارجية

    تصدّق الوزارة بعد الجهة السابقة لا قبلها أبدًا. فالأصل الورقي يسلك المسار البريدي ويُختم ماديًا، والمستند الرقمي الحقيقي يسلك المسار الإلكتروني ويُتحقَّق منه بسماته المدمجة.

  5. أبقِ الصورة سليمةً بعد ذلك

    بعد التصديق، لا تغلّف الوثيقة ولا تعدّلها ولا تعِد حفظها. فالتغليف قد يتلف الختم، وإعادة حفظ الملف الرقمي أو تعديله قد يكسر التحقق الذي حصلت عليه للتوّ. فالصورة المصدَّقة هي ما ينبغي الحفاظ عليه كما هو تمامًا.

المفاهيم المكلفة

الأخطاء الناتجة عن الصورة الخاطئة

  • الخطأ«مسحٌ ضوئي واضح لوثيقتي هو الشيء نفسه تقريبًا».

    الصوابليس كذلك. فالمسح الضوئي أو الصورة الفوتوغرافية لا يُقبل للتصديق، ولا يؤهَّل سوى الأصل الحقيقي أو ملف PDF الرقمي الصادر. فالمسح صورةٌ لختم، لا ختمًا، ولا شيء فيه تصدّقه جهةٌ ما.

  • الخطأ«طبعت ملف PDF الرقمي وأرسلت الورقة على المسار البريدي».

    الصوابطباعة المستند الرقمي الحقيقي قد تُسقِط التحقق الحيّ الذي جعله صالحًا، والمطبوع مجرّد صورةٍ للملف. والمستند الصادر إلكترونيًا ينتمي عادةً إلى المسار الإلكتروني — فتحقّق من جهته المُصدِرة أي مسارٍ تقصده.

  • الخطأ«غلّفت الشهادة لأحافظ عليها».

    الصوابالوثائق المغلَّفة تُرفض، لأن الطبقة المحكمة تمنع الختم والتوقيع المادي الذي يتطلبه التصديق. فأبقِ الأصول مسطَّحةً غير مغلَّفة حتى تكتمل السلسلة كلها.

  • الخطأ«أرسلت نسخةً مصدَّقة من شهادة زواجي».

    الصوابالشهادات الشخصية كالزواج والميلاد والوفاة تُطلب عادةً بصورتها الأصلية الورقية، والنسخة المصدَّقة كثيرًا ما لا تُقبل بدلًا منها. فأكّد مع الجهة المستلمة قبل أن تفترض أن النسخة ستمرّ.

  • الخطأ«جمعت عدة مستنداتٍ معًا تحت غلافٍ واحد».

    الصوابالمستندات تُعالَج عادةً منفصلةً، يحمل كلٌّ منها ختمه الخاص الذي يُصدَّق. والمستندات المجمَّعة أو المحزومة قد تُرفض، فقدّم كلًّا منها على حدة ودعه يُعامَل بوصفه المعاملة المفردة التي هو عليها.

  • الخطأ«الاسم على النسخة يختلف قليلًا عن جواز سفري — والفرق يسير».

    الصوابالفرق ليس يسيرًا بما يكفي. فالاسم يجب أن يتطابق على الوثيقة وجواز السفر والهوية الإماراتية في أي صورةٍ تقدّمها؛ وحتى اسمٌ أوسط ناقص أو اختلافٌ في الهجاء قد يسبّب تأخيرًا أو رفضًا. فوفّق بين الهجاءات قبل أن تبدأ.

قبل أن تقدّم أي شيء

كيف تتأكّد أنك تحمل الصورة الصحيحة

  • تأكّد أنك تحمل أصلًا حقيقيًا — توقيعٌ بالحبر، وختمٌ بارز أو مطبوع حقيقي، وورقٌ مؤمَّن — لا مسحًا ضوئيًا ولا نسخةً مطبوعة في البيت
  • إن كانت وثيقتك ملف PDF، فتحقّق أنها صدرت إلكترونيًا عن الجهة وتحمل رمزًا سريعًا أو شيفرةً شريطية أو رقمًا مرجعيًا — فذلك ما يجعلها أصلًا رقميًا لا مسحًا ضوئيًا
  • تحقّق أن الشهادة الورقية غير مغلَّفة قبل أن تذهب إلى أي خطوةٍ بريدية
  • اسأل الجهة المستلمة، كتابةً حيث أمكن، هل تقبل النسخة المصدَّقة طبق الأصل أم تطلب الأصل الورقي
  • للنسخة المصدَّقة من وثيقةٍ أجنبية، أكّد أن النسخة صُدِّقت من الجهة المختصة في بلد الإصدار، لا مجرّد نسخٍ ضوئي في محل
  • تأكّد أن هجاء الأسماء يطابق جواز السفر والهوية الإماراتية في أي صورةٍ تقدّمها، واحتفظ بالرقم المرجعي للمستند الرقمي للتحقق لاحقًا

الصورة الرقمية تحمل دليلها الخاص — لكن أكّد من المصدر

التصديق الرقمي الحقيقي يحمل تحققًا تستطيع فحصه بنفسك. فمسح رمزه السريع على النطاق الرسمي للوزارة يفتح صفحةً تعرض الرقم المرجعي والتاريخ ونوع المستند وجهة التصديق، والشهادة المصدَّقة رقميًا الصادرة عن جهةٍ حكومية إماراتية يمكن التحقق منها أيضًا عبر خاصية التحقق من الوثائق في «الهوية». واستعمل النطاق الحكومي الرسمي وحده عند المسح — فالصفحات الخارجية التي تحاكيه ليست موثوقة، ونتائجها لا تعني شيئًا.

وأيًّا كانت الصورة التي تحملها، فالتحقق عبر الإنترنت يؤكّد وجود سجلٍّ لكنه لا يضمن السمات المادية — سلامة الختم، واتساق الحبر أو المادة اللاصقة — التي لا يحكم عليها إلا الفحص الشخصي. ولا يخبرك بما ستقبله جهةٌ بعينها منك. فاقرأ لتفهم كيف تُعامَل الصور، ثم أكّد المتطلب المحدد لدى الجهة التي ستستلم وثيقتك قبل أن تتحرك. فتلك الخطوة الأخيرة هي التي تحوّل القاعدة العامة إلى الجواب لحالتك أنت. وهذا التمييز بين الصور، وبين ما يمكن التحقق منه إلكترونيًا وما يستلزم فحصًا ماديًا، هو ما يقيك من إنفاقٍ مكرّر أو رحلةٍ ضائعة إلى شبّاكٍ يعيد وثيقتك لسببٍ في صورتها لا في مضمونها.

تريد التحقق من ذلك لوثيقتك أنت؟

أسئلة عن الأصل والنسخة والصورة الرقمية

لا. فالمسح الضوئي أو الصورة التي التقطتها بنفسك لا يُقبل؛ وتذكر الوزارة أن المستندات لا يمكن أن تكون نسخًا ممسوحة ضوئيًا أو صورًا فوتوغرافية. ولا يؤهَّل سوى الأصل الورقي الحقيقي، أو النسخة المصدَّقة طبق الأصل حيث تسمح الجهة، أو المستند الصادر إلكترونيًا بصيغة PDF قابلة للتحقق. فالمسح الضوئي لا يحمل ختمًا حيًّا تصدّقه جهةٌ ما، وهذا هو جوهر التصديق كله.

هذه الصفحة معلومات عامة عن تصديق الوثائق وليست استشارة قانونية. تحدد الجهات الرسمية والسفارات متطلبات التصديق ورسومه ومدده وقد تتغير — تحقق دائمًا من المتطلب الحالي لدى الجهة المصدِّرة أو وزارة الخارجية أو السفارة المعنية، أو اطلب منا التأكد لحالتك.

الخطوة التالية

تحتاج مساعدة بشأن وثيقتك؟

أرسل مستندك ليؤكد أحد المختصين سلسلة التصديق الدقيقة التي يحتاجها.