تخطَّ إلى المحتوى
EN
ألمانية القانون المدني: من السجل التجاري إلى كاتب العدل الألماني

الترجمة القانونية الألمانية في دبي

الألمانية هي لغة العمل في المحررات الموثّقة والسجلات التجارية والصياغة النظامية الدقيقة في ألمانيا والنمسا والكانتونات الناطقة بالألمانية في سويسرا — ثلاثة أنظمة متقاربة يُخرج كل منها وثائقه على نحو مختلف. نترجم الوثائق القانونية الألمانية إلى العربية لتقديمها إلى الجهات الإماراتية، ونترجم من العربية إلى الألمانية حين تسافر أوراق دبي في الاتجاه المعاكس، مع رسم مسار التصديق كاملًا قبل نقل أول كلمة.

  • ملفات الشركات أولًا: مستخرج السجل التجاري المصدّق، وعقد التأسيس، والتوكيل، وقرارات مجلس الإدارة
  • مصطلحات القانون المدني الألماني تُنقل إلى عربية الإمارات الصحيحة، لا تُسطّح إلى قوالب إنجليزية مستعارة
  • خطة مسار واحدة تشمل كاتب العدل الألماني، وغرفة الصناعة والتجارة، وغرفة التجارة العربية الألمانية، وبعثة الدولة، وتصديق وزارة الخارجية، ثم النسخة العربية
  • وثائق السجل التجاري النمساوي والسجلات الكانتونية السويسرية تُعالَج بوعي كامل بخصوصية كل نظام
  • خدمة من دبي لكل الإمارات
  • عربي وإنجليزي
  • إرشاد واضح لكل مستند
  • طلب مباشر بلا وسيط
ابدأ من هنا

السؤال الأول ليس عن اللغة، بل عن الجهة التي ستستقبل الوثيقة

عقد تأسيس ألماني متجه إلى محاكم دبي، والعقد نفسه متجه إلى مركز دبي المالي العالمي، ينتهيان إلى لغتين هدف مختلفتين. وكل ما في هذه الصفحة مبني على هذه الحقيقة وحدها.

معظم من يحملون وثائق ألمانية في دبي يبدؤون بالسؤال نفسه: هل يمكنكم ترجمة هذه الوثيقة؟ لكن السؤال الأنفع: إلى أين ستذهب؟ فالمستندات المقدمة إلى المحاكم الاتحادية والمحلية في الإمارات يجب أن تكون بالعربية، أو مترجمة إليها بواسطة مترجم مرخّص من وزارة العدل. ومعاملات كاتب العدل في الإقليم الرئيسي تسير على المنطق العربي ذاته. أما مركز دبي المالي العالمي فهو ولاية قضائية تعمل بالإنجليزية وبنظام القانون العام، وقواعده توجب أن تكون الإجراءات والمستندات المقدَّمة بالإنجليزية — فالوثيقة المتجهة إليه قد تحتاج ترجمة إنجليزية موثّقة لا عربية. الجهة المستقبلة هي التي تحدد اللغة الهدف، لا اللغة التي كُتبت بها وثيقتك أصلًا.

وهناك سبب ثانٍ يجعل هذه الصفحة تعامل الألمانية بمنطقها الخاص. فالقانون الألماني نظام مدني مقنَّن يقوم على ثلاثة أمور يجب على المترجم احترامها: المحرر الموثّق الذي يحرره كاتب عدل محايد، والسجل التجاري العام الذي يثبّت الهوية القانونية للشركة، وصياغة متعمَّدة الدقة. كثير من المفاهيم الألمانية تملك مقابلات عربية راسخة، لكن حفنة من الأدوات لا تُنقل بسلاسة — التوثيق الرسمي، وعقد التأسيس ذو الوثيقة الواحدة، والتوكيل أو الوكالة التجارية المحدودة الصياغة. تلك بالضبط هي المواضع التي تُغيّر فيها الترجمة المتعجلة معنى وثيقتك في صمت، وهي التي تتوقف عندها هذه الصفحة أطول وقت.

والتسلسل لا يقل أهمية عن اللغة. فجهات التصديق تصادق على التواقيع والأختام، وكل جهة لا تعترف إلا بختم الجهة التي سبقتها. ولهذا تُنتَج النسخة العربية الموجهة إلى الجهة الإماراتية في العادة أخيرًا، مقابلةً بالملف المختوم بكامله، حتى ينعكس في الترجمة كل ملصق قنصلي وختم وملاحظة هامشية. ومن يترجم مبكرًا يدفع في الغالب ثمن الترجمة مرتين.

ودورنا في هذا كله عملي بحت: نقرأ الملف الذي بين يديك كما هو، ونسألك أين يجب أن يصل، ونؤشّر على الخطوات الناقصة من سلسلة التصديق، ثم نخطط للترجمة بعد ذلك فقط — من الألمانية إلى العربية لجهات الإقليم الرئيسي، ومن الألمانية إلى الإنجليزية حيث تطلبها ولاية قضائية تعمل بالإنجليزية أو مصرف دولي، وذلك دائمًا بوصفه إرشادًا عامًا تتحقق منه لدى الجهة المستقبلة قبل التقديم.

سوء الفهم المكلف

فخ الأبوستيل: الدول الناطقة بالألمانية أعضاء في اتفاقية لاهاي، والإمارات ليست كذلك

ألمانيا والنمسا وسويسرا جميعها أطراف عريقة في اتفاقية لاهاي للأبوستيل. وللوثيقة المتنقلة بين هذه الدول، تحل شهادة أبوستيل واحدة محل سلسلة التصديق كاملة. ولأن الأبوستيل يعمل بهذه السلاسة داخل هذه الدائرة تحديدًا، يفترض حاملو الوثائق الألمانية والنمساوية والسويسرية أنه يعمل في كل مكان — فيصلون إلى دبي بمستخرج سجل تجاري يحمل أبوستيل، ويحسبون المهمة قد انتهت.

لكنه لا يعمل هنا. فدولة الإمارات لا تَرِد بين الأطراف المتعاقدة في جدول الحالة الرسمي لمؤتمر لاهاي، ووزارة الخارجية الإماراتية تنشر سلسلة قنصلية لا مسار أبوستيل للوثائق الأجنبية. وعليه فإن الوثيقة الألمانية المتجهة إلى الإمارات تحتاج المسار الكامل: توثيق داخل ألمانيا، ثم تصديق بعثة الدولة في ألمانيا، ثم تصديق وزارة الخارجية داخل الإمارات — يليه، لمعظم الأغراض في الإقليم الرئيسي، ترجمة قانونية إلى العربية. ووزارة الخارجية الألمانية نفسها تنص صراحةً على أن الأبوستيل لا يسري إلا للدول الموقّعة، وأن الوثائق المتجهة إلى وجهات غير منضمة إلى لاهاي تحتاج تصديقًا عبر البعثة الدبلوماسية لدولة الوجهة.

والأبوستيل الذي تحمله ليس بلا قيمة — إنما هو يجيب عن سؤال لا تطرحه أي جهة إماراتية. فأبوستيل كانتوني سويسري على مستخرج سجل تجاري حقيقي وصالح لدول لاهاي؛ لكنه لا يختصر شيئًا في طريق الإمارات. والأمر نفسه ينطبق على الأبوستيل الاتحادي الألماني والأبوستيل الإقليمي النمساوي. وإدراك ذلك مبكرًا يوفّر أكثر التأخيرات شيوعًا وقابليةً للتفادي في الملف الألماني: أن تدفع ثمن أبوستيل، وتنقله جوًا إلى دبي، ثم تكتشف أن السلسلة القنصلية ما زالت يجب أن تُنفَّذ من البداية.

من يوقّع أولًا

من يوثّق الوثيقة الألمانية اليوم — والقاعدة التي يقع فيها الكثيرون

ليست لألمانيا نافذة توثيق واحدة؛ بل مسار اتحادي وستة عشر مسارًا للولايات. فمنذ الأول من يناير 2023 صار المكتب الاتحادي للشؤون الخارجية (BfAA في مدينة براندنبورغ على نهر هافل) هو من يصدر التوثيق على المستوى الاتحادي للوثائق التي ستُستخدم في الخارج، مع معالجة وثائق البراءات على حدة لدى مكتب البراءات الألماني. أما الوثائق الصادرة عن الولايات — ومعظم سجلات الحالة المدنية والتعليم — فتُوثَّق تمهيديًا على مستوى الولاية أولًا، والجهة المختصة تختلف باختلاف الولاية. والقاعدة العملية التي تعطيها وزارة الخارجية الألمانية أن تسأل الجهة المُصدِرة عن السلطة التي تعلوها. فلا جواب واحد يناسب كل وثيقة ألمانية.

وهنا تظهر أهمية مصطلحات الإجراء. فالوثيقة الشخصية أو التعليمية تسير عادة من تصديق تمهيدي إقليمي (Vorbeglaubigung) إلى تصديق نهائي اتحادي (Endbeglaubigung) لدى المكتب الاتحادي قبل أن تبلغ بعثة الدولة أصلًا: فشهادة الميلاد أو الزواج تُصدَّق تمهيديًا عبر جهات المحكمة المحلية، والشهادة الجامعية تؤكدها المؤسسة المُصدِرة ثم وزارة الولاية المختصة، وشهادة حسن السيرة والسلوك (Fuehrungszeugnis) تذهب إلى المكتب الاتحادي مباشرة. أما الوثيقة التجارية أو الشركاتية فتسلك طريقًا مختلفًا تمامًا — عبر غرفة الصناعة والتجارة المحلية (IHK) لمستخرج السجل أو الفاتورة، وعبر كاتب العدل الألماني للتوكيل — مع اعتياد غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية (الغرفة، في برلين) على تصديق الوثيقة التجارية قبل أن تتحرك بعثة الدولة. وتحقق من دور الغرفة بشأن وثيقتك تحديدًا لدى سفارة الدولة، فالنطاق قد يختلف بحسب نوع المستند.

وثمة قاعدة تشغيلية توقع الناس أكثر من غيرها: بعثة الدولة في ألمانيا لن تعالج وثيقة تحمل مسبقًا ختم سفارة أجنبية أخرى. فالسلسلة يجب أن تُنفَّذ بالترتيب الصحيح وتبقى نظيفة — توثيق ألماني أولًا، ثم بعثة الدولة، ثم وزارة الخارجية داخل الإمارات. فإن مرّرت الوثيقة جانبيًا عبر قنصلية دولة ثالثة، قد تجد بعثة الدولة ترفضها، فتضطر إلى استخراج أصل جديد والبدء من جديد. ولهذا أيضًا يُفضَّل معالجة الشهادة الجامعية الألمانية أو الوثيقة الشركاتية داخل ألمانيا لا لدى بعثة للدولة في مكان يقيم فيه صاحبها مصادفةً.

تريد التحقق من ذلك لوثيقتك أنت؟

التسلسل هو كل شيء

من ملف في ألمانيا إلى نافذة معاملات في دبي: السلسلة كاملة

  1. احصل على النسخة الصحيحة، مصدّقة

    اطلب الوثيقة بالصيغة التي تريدها الجهة المستقبلة فعلًا، بشكلها المصدَّق (beglaubigt)، لا نسخة مطبوعة من الإنترنت. فمستخرج السجل التجاري المصدَّق يحمل تصديقًا رسميًا بأنه يعكس محتوى السجل الحالي في تاريخ محدد؛ أما المستخرج البسيط المنزَّل من بوابة السجل فلا يحمل الختم الذي تتوقعه الجهات الأجنبية. تحقق من الصيغة المطلوبة لدى الجهة الإماراتية قبل أن تصدّق أي شيء — فالنسخة الخاطئة المصدَّقة بإتقان تبقى نسخة خاطئة.

  2. التوثيق أو التصديق التمهيدي في ألمانيا

    التوكيل أو عقد التأسيس يمرّان عبر كاتب العدل الألماني؛ ومستخرج السجل أو الفاتورة يُصدَّق تمهيديًا لدى غرفة الصناعة والتجارة المحلية. والباب الذي تدخله يحدده نوع الوثيقة لا ما هو أيسر. فبالنسبة إلى السجلات الشخصية هذه هي خطوة التصديق التمهيدي؛ وبالنسبة إلى الوثائق التجارية فهي الغرفة، ثم عادةً تصديق الغرفة العربية الألمانية قبل مرحلة البعثة.

  3. التصديق الاتحادي عند اللزوم

    بالنسبة إلى الوثائق الاتحادية وكثير من السجلات الشخصية، يجري التصديق النهائي الاتحادي لدى المكتب الاتحادي قبل أن تتحرك بعثة الدولة. والجهة المختصة تعتمد على ما إذا كانت الوثيقة اتحادية أم صادرة عن ولاية، ولهذا تهمّ خطوة تحديد الجهات السابقة: فتجاوزها قد يوقف الملف عند نافذة البعثة.

  4. بعثة الإمارات في ألمانيا

    تصادق سفارة الدولة في برلين أو قنصليتها في ميونخ على التوثيق الألماني. والمبدأ العام لدى بعثات الإمارات أنها لا تصادق إلا على وثيقة سبق أن وثّقتها الجهة المختصة في بلد الإصدار — وترفض البعثة أي وثيقة تحمل مسبقًا ختم سفارة أجنبية ثالثة. وهذه هي الخطوة التي تجعل السلسلة متتابعة بصرامة.

  5. تصديق وزارة الخارجية داخل الإمارات

    تصادق وزارة الخارجية على صحة التواقيع والأختام — لا على المضمون أبدًا. ومتطلباتها المنشورة: أن تكون الوثيقة بالعربية أو الإنجليزية أو مصحوبة بترجمة موثّقة قانونًا، وأن تكون أصلية غير معدَّلة، وألا تكون مغلَّفة بالبلاستيك. فالوثائق المغلَّفة حراريًا تُرفض رفضًا قاطعًا، لأن الأختام تحتاج الورق نفسه.

  6. الترجمة القانونية العربية، وتأتي أخيرًا

    تُنتَج النسخة العربية الموجهة إلى جهات الإقليم الرئيسي مقابلةً بالملف المختوم بكامله، بحيث يظهر في الترجمة كل ملصق قنصلي وختم للوزارة وملاحظة هامشية. ويجب أن تصدر عن مترجم يشمل قيده بموجب الإطار الاتحادي المنظِّم لمهنة الترجمة الزوجَ الألماني تحديدًا — فالقيد محدد باللغة، وإضافة لغة جديدة طلب رسمي مستقل. ثم تُقدَّم الوثيقة، وكل جهة تطبّق قائمة تحقق نهائية خاصة بها فوق سلسلة التصديق.

حيث تخطئ الترجمات

أدوات القانون الألماني التي تقاوم الترجمة: معجم عملي

كاتب العدل والتوثيق الرسمي (Notar)
كاتب العدل الألماني موظف عام محايد يتمتع بصلاحيات قانونية أوسع بكثير من كاتب العدل في القانون العام الذي يكتفي بالإشهاد على توقيع. والتوثيق الرسمي الكامل (notarielle Beurkundung) يحمل حجية إثباتية لا يملكها توقيع خاص قط. ننقله بوصفه سندًا رسميًا موصوفًا بدقة، لا مسطَّحًا إلى عبارة وثيقة موثقة عامة، لأن هذا التسطيح يمحو تحديدًا ما يمنحه قوته أمام الجهة الإماراتية.
مستخرج السجل التجاري (Handelsregisterauszug)
المستخرج من السجل التجاري الألماني الذي يثبّت الهوية القانونية للشركة: الاسم، والشكل القانوني، والمقر، ورأس المال، والمديرون المفوّضون وصلاحياتهم. والنسخة المصدَّقة (beglaubigt) هي التي تدخل سلسلة التصديق؛ أما المطبوعة البسيطة من الإنترنت فمرجع لا أكثر. وهو ليس رخصة تجارية — فالرخصة التجارية الإماراتية أداة مختلفة، وترجمة إحداهما بالأخرى تُربك كل قارئ لاحق في السلسلة.
عقد التأسيس والنظام الأساسي (Gesellschaftsvertrag)
الوثيقة التأسيسية للشركة الألمانية — عقد التأسيس لشركة ذات مسؤولية محدودة (GmbH)، والنظام الأساسي لشركة المساهمة (AG). وبموجب قانون الشركات يجب أن يُحرَّر توثيقًا رسميًا قبل أن تُقيَّد الشركة في السجل التجاري. نُبقيه أداةً واحدة كما اعتمدتها الشركة فعلًا ونسميه تسمية أمينة، بدل شطره إلى وثيقتين مخترعتين لتقليد عادات ولاية قضائية مختلفة.
الأشكال القانونية للشركات (GmbH / AG / UG)
تبقى الأشكال القانونية الألمانية ألمانية وتُشرح: فالـ GmbH شركة ذات مسؤولية محدودة بموجب القانون الألماني، والـ AG شركة مساهمة، والـ UG شركة ريادية برأس مال أدنى مخفَّض. وإعادة تصنيف الـ GmbH شركةً أمريكية تُخطئ في تقدير المسؤولية ورأس المال والحوكمة. يُوصف الشكل عند أول ورود ويتكرر بحذافيره في الملف كله.
التوكيل والوكالة التجارية (Vollmacht / Prokura)
الـ Vollmacht توكيل؛ والـ Prokura صلاحية تجارية محددة مقيَّدة في السجل لتمثيل الشركة. وهما ليسا مترادفين، وترجمة الـ Prokura المحدودة بوصفها وكالة عامة توسّع صلاحية شخص في صمت — وهي مسألة جسيمة أمام كاتب العدل أو المصرف في الإمارات، حيث تُقرأ الوكالات قراءة ضيقة وبحرفية ما مُنح.
وثيقة التأسيس (Gruendungsurkunde)
وثيقة التأسيس التي تسجّل إنشاء الشركة أمام كاتب العدل. وفي ملف تأسيس إماراتي تقف إلى جانب النظام الأساسي ومستخرج السجل، ويجب أن يعبر طابعها التوثيقي — كونها صادرة عن موظف عام سجّلها — إلى العربية سالمًا لا أن ينهار إلى شهادة عامة بلا صفة.
المترجم المحلَّف الألماني (beeidigter Uebersetzer)
مترجم مأذون من محكمة إقليمية (Landgericht). ويختلف اللقب باختلاف الولاية — beeidigt وvereidigt وermaechtigt وoeffentlich bestellt كلها تدل على الصفة القضائية المأذونة نفسها. وترجماته الموثقة هي المعيار داخل الإدارة الألمانية. صفة حقيقية تمامًا — لكنها ليست الشيء نفسه كمترجم قانوني مقيَّد في الإمارات، وصفةُ هذا الأخير هي ما تسأل عنه الجهات الإماراتية فعلًا.
شهادة حسن السيرة والسلوك (Fuehrungszeugnis)
شهادة خلو السوابق الألمانية، المطلوبة في كثير من ملفات العمل والإقامة في الإمارات. تُوجَّه إلى مكتب التصديق الاتحادي مباشرة لا عبر تصديق تمهيدي للولاية، والجهات المستقبلة في الإمارات كثيرًا ما تفرض عليها مدة صلاحية خاصة بها رغم أن التصديق نفسه لا تنتهي صلاحيته.
السجل التجاري النمساوي (Firmenbuch)
السجل التجاري النمساوي، النظير الوظيفي للسجل التجاري الألماني، ويُستخرج منه مستخرج السجل النمساوي (Firmenbuchauszug). ومصطلحات الشركات النمساوية تتقاطع مع الألمانية دون أن تطابقها، ومعاملة السجلَّين كأنهما اسم واحد خطأ ترجمة صغير قائم بذاته. والوثائق النمساوية تسلك بدورها المسار القنصلي نحو الإمارات رغم عضوية النمسا في لاهاي.
النسخة المصدَّقة (beglaubigte Abschrift)
نسخة طبق الأصل مصدَّقة تحمل ختمًا رسميًا، تختلف عن صورة ضوئية عادية. ولأن وزارة الخارجية ترفض الوثائق غير الأصلية والمعدَّلة، وترفض التغليف الحراري قطعًا، فإن الشكل المادي الذي تصل به الوثيقة الألمانية يهمّ بقدر مضمونها. ننبّه حين يحتاج الملف إلى نسخة مصدَّقة بدل المطبوعة السائبة التي جاء بها.
قلب الملف الشركاتي

قراءة مستخرج السجل التجاري كما ستقرؤه الجهة في دبي

يكثّف مستخرج السجل التجاري الشركة الألمانية في صفحة رسمية: اسمها المسجَّل وأي اسم تجاري، ومحكمة السجل ورقمه، والشكل القانوني، ورأس المال، والمقر المسجَّل، وهويات المديرين المفوَّضين والنطاق الدقيق لصلاحيتهم في إلزام الشركة. وبالنسبة إلى جهة ترخيص أو كاتب عدل أو مصرف في دبي، تجيب هذه الوثيقة الواحدة عن الأسئلة التي تجيب عنها الرخصة التجارية والسجل التجاري محليًا — وهذا بالضبط ما يوجب ترجمته على حقيقته، لا إعادة تسميته رخصة أبدًا.

والتمييز بين النسخة المصدَّقة والنسخة الإلكترونية هو الفخ العملي. فالمستخرج البسيط المنزَّل من بوابة السجل يكفي مرجعًا داخل ألمانيا، حيث يستطيع الطرف المقابل البحث عن الشركة مباشرة. لكنه بلا وزن في دبي، حيث تريد النافذة الوثيقة المصدَّقة بختمها وتاريخها المذكور، لا رقمًا تبحث عنه في سجل لا وصول لها إليه. نطلب مستخرج السجل التجاري المصدَّق منذ البداية، ونراقب حداثته: فالتصديق لا تنتهي صلاحيته، لكن الجهة المستقبلة قد تريد مع ذلك مستخرجًا حديثًا بدرجة معقولة، فالانضباط السليم أن تحصل على النسخة المصدَّقة وتمرّر السلسلة وفق جدول موجَّه إلى تاريخ تقديمك.

وفي عقد التأسيس قواعدنا ثابتة: الشكل القانوني يبقى ألمانيًا ومشروحًا؛ والمدير المفوَّض (Geschaeftsfuehrer) مدير بموجب قانون الشركات الألماني لا رئيس تنفيذي مستعار من نظام آخر؛ ورأس المال يبقى باليورو؛ وترقيم البنود يطابق الأصل ليعمل المحامي على النسختين سطرًا بسطر. وقانون الشركات يوجب أن يُحرَّر هذا العقد توثيقًا رسميًا قبل قيد الشركة في السجل، فالطابع التوثيقي جزء من معنى الوثيقة — وهي نقطة يجب أن تعبر إلى الترجمة لا أن تُمحى.

وحيث يصب الملف في تأسيس شركة بالإقليم الرئيسي، تذكّر نقطة الوصول: فالممارسة الإماراتية تجعل الوثائق التأسيسية لشركة الإقليم الرئيسي تُحرَّر بالعربية أمام كاتب العدل. ومن ثمّ فالصياغة العربية لعقد تأسيسك الألماني ليست نسخة مجاملة — بل هي النص الذي سيقرؤه الموظفون ويعتمدون عليه فعلًا. ولهذا يستفيد الملف الشركاتي الألماني من مترجم قرأ مستخرج السجل والعقد ووثيقة التأسيس والوكالات معًا، لتُنقل هوية الشركة ومسؤولوها ونطاق توقيعهم الدقيق على نحو متطابق عبر كل وثيقة في المجموعة.

الهندسة والشركات المتوسطة

الملفات الصناعية الألمانية: العقود الفنية القانونية وقرارات الشركات

الحضور الناطق بالألمانية في الإمارات صناعي في معظمه. فنحو ألفَي شركة ألمانية، وفق تقدير السفارة الألمانية، تتخذ الإمارات قاعدة إقليمية، ويقف المجلس الألماني الإماراتي المشترك (AHK) — الغرفة الثنائية الرسمية، بشركات أعضاء في أنحاء الدولة ومكاتب في أبوظبي ودبي — في قلب هذه المنظومة إلى جانب الغرفة العربية الألمانية في برلين. والوثائق التي تجلبها هذه الشركات نادرًا ما تكون شهادات بسيطة. إنها عقود توريد وهندسة، واتفاقيات توزيع ووكالة، وقرارات شركات تأذن بمشروع في الإمارات، ووثائق امتثال وفنية تحمل آثارًا قانونية.

وهذه الملفات هي حيث تُثبت دقةُ المصطلح جدواها. فعقد توريد يدور على شروط التسليم والضمانات وحدود المسؤولية واختبارات القبول لا يمكن ترجمته بتساهل؛ وقرار شركة (Gesellschafterbeschluss أو Vorstandsbeschluss) يأذن لموقِّع يجب أن ينقل النطاق الدقيق لما تقرر، لأن النافذة الإماراتية تقرأ الصلاحية من تلك الكلمات. ونهجنا في الملف الصناعي هو نهجنا في أي ملف شركاتي: نقرأ المجموعة كلها معًا، ونثبّت كل شكل قانوني ومنصب عند أول ورود، ونُبقي المسميات الألمانية حيث تهمّ الهوية، ونعكس كل إحالة إلى بند ليعمل المهندسون والمحامون على اللغتين دون أن يضيع موضعهم.

صفتان حقيقيتان، وواحدة هي المعتبرة هنا

المترجم المحلَّف الألماني مقابل المترجم القانوني المقيَّد في الإمارات

المترجم المحلَّف الألماني

  • مأذون من محكمة إقليمية (Landgericht)؛ وهو المعيار للترجمة الرسمية داخل ألمانيا
  • يحمل لقبًا يختلف باختلاف الولاية — beeidigt وvereidigt وermaechtigt — وكلها تعني الصفة القضائية المأذونة نفسها
  • يُنتج ترجمات موثقة ملزمة قانونًا تعترف بها الجهات الألمانية
  • المترجم المعتمد من هيئة مهنية فقط ليس مكافئًا تلقائيًا لهذه الصفة
  • لا تمنحه صفته وحدها أي حجية أمام المحاكم وكتّاب العدل والنوافذ الحكومية في الإمارات

المترجم القانوني المقيَّد في الإمارات

  • مقيَّد بموجب الإطار الاتحادي لمهنة الترجمة في الإمارات ومرخَّص على مستوى الإمارة
  • القيد محدد باللغة — فيجب أن يشمل الزوج الألماني صراحةً، وإضافة لغة جديدة طلب مستقل
  • اسم المترجم ورقم قيده يظهران على الترجمة ذاتها
  • يؤدي العمل بنفسه، من داخل الدولة، بعد أدائه اليمين القانونية
  • وهذه هي الصفة التي تسأل عنها فعلًا المحاكم وكتّاب العدل وجهات الترخيص في الإمارات

قلّما تسقط وثيقة ألمانية في دبي لأن ترجمتها رديئة؛ إنما تسقط غالبًا لأنها وصلت بترتيب خاطئ، أو بنسخة غير مصدَّقة، أو بختم لا يخاطب النافذة التي بلغتها.

مبدأ عمل من ملفاتنا الألمانية

لديك سؤال عن حالتك؟

أرسل إلينا ملفك الألماني — مستخرج سجل تجاري، أو عقد تأسيس، أو محررًا موثّقًا، أو سجلًا عائليًا — ونرسم لك المسار واللغة الهدف قبل أن تلتزم بأي شيء.

اطلب ترجمة
ملفات حقيقية وتسلسلات حقيقية

سبع حالات ناطقة بالألمانية وما تحتاجه كل واحدة فعلًا

شركة GmbH ألمانية تفتح فرعًا أو شركة تابعة في الإقليم الرئيسي بدبي

المطلوب عادةًمستخرج سجل تجاري مصدَّق، وعقد التأسيس الموثّق، ووثيقة التأسيس، وتوكيل — يُصدَّق مستخرج السجل والفاتورة تمهيديًا عبر غرفة الصناعة والتجارة، ويوثّق التوكيل كاتب العدل، وتصدّق الغرفة العربية الألمانية الوثائق التجارية، ثم تصادق سفارة الدولة في ألمانيا، فوزارة الخارجية داخل الإمارات، ثم ترجمة عربية بمترجم يشمل قيده الألمانية. بعد ذلك تُحرَّر الوثائق التأسيسية للكيان الجديد في الإقليم الرئيسي بالعربية أمام كاتب العدل الإماراتي.

المجموعة الألمانية نفسها تختار مركز دبي المالي العالمي أو سوق أبوظبي العالمي

المطلوب عادةًسلسلة التصديق هي نفسها، لكن لغة العمل في هاتين الولايتين هي الإنجليزية، فاللغة الهدف الموثقة تكون عادة الإنجليزية لا العربية. تحقق من أمين السجل قبل تكليف أي ترجمة؛ فدفع ثمن نسخة عربية لم يطلبها سجل يعمل بالإنجليزية كلفة شائعة يمكن تفاديها. والعربية تعود عادة عند الحدود فقط — حين ينتقل مستند من المنطقة المالية الحرة إلى النظام الاتحادي والمحلي.

رائد أعمال نمساوي يحتاج اعتماد مستخرج السجل التجاري النمساوي لرخصة منطقة حرة إماراتية

المطلوب عادةًمستخرج السجل التجاري النمساوي، موثَّقًا داخل النمسا لدى الجهة المختصة — الوزارة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية، أو حكومة إقليمية، أو محكمة أول درجة المدنية، بحسب الوثيقة — ثم مصدَّقًا من سفارة الدولة في فيينا، فوزارة الخارجية داخل الإمارات، ثم مترجمًا إلى العربية. وعضوية النمسا في لاهاي لا تختصر ذلك؛ فالمسار القنصلي يُطبَّق تمامًا كما في ألمانيا.

مستخرج سجل تجاري كانتوني لشركة سويسرية متجه إلى دبي

المطلوب عادةًتُوثَّق الوثائق السويسرية على مستوى الكانتون لدى مستشاريات الولايات، مع تولّي المستشارية الاتحادية الوثائق الاتحادية. والأبوستيل الذي تصدره سويسرا بلا أثر في الطريق إلى الإمارات، فالملف يسلك السلسلة القنصلية: توثيق سويسري، ثم بعثة الدولة، ثم وزارة الخارجية، ثم النسخة العربية. تحقق من الجهة السويسرية المختصة بوثيقتك تحديدًا قبل البدء، فهي تختلف باختلاف الكانتون ونوع المستند.

شركة هندسية ألمانية تقدّم عقد توريد وقرار مجلس إدارة

المطلوب عادةًوثائق تجارية مصدَّقة تمهيديًا عبر غرفة الصناعة والتجارة، ومصدَّقة عند اللزوم من الغرفة العربية الألمانية، ثم مصدَّقة من بعثة الدولة ومن وزارة الخارجية. وعلى الترجمة أن تنقل شروط التسليم والضمانات والمسؤولية وأحكام القبول بدقة، وأن تعيد إنتاج نطاق الصلاحية في قرار الشركة كلمةً بكلمة — لأن قدرة الموقِّع على إلزام الشركة تُقرأ مباشرة من ذلك النص لدى النافذة أو المصرف في الإمارات.

عائلة ألمانية تكفل تأشيرة إقامة بشهادتَي زواج وميلاد

المطلوب عادةًسجلات حالة مدنية مصدَّقة تمهيديًا عبر جهات المحكمة المحلية، ثم التصديق النهائي الاتحادي لدى المكتب الاتحادي، ثم بعثة الدولة ووزارة الخارجية، ثم ترجمة عربية مصدَّقة لملف الإقامة. ويجب أن تصل الوثيقة سجلًا مصدَّقًا سليمًا، غير مغلَّف بالبلاستيك أبدًا، وأن تُفحص كل شهادة للصيغة التي تريدها جهة الإقامة قبل تصديقها.

مواطن ألماني يمنح توكيلًا لشراء عقار في دبي

المطلوب عادةًتوكيل مُحرَّر أمام كاتب العدل الألماني، موثَّق لوجهة غير منضمة إلى لاهاي، مصدَّق من بعثة الدولة ومن وزارة الخارجية، ثم مترجم إلى العربية. وعلى الترجمة أن تنقل نطاق التوكيل بدقة — فصلاحية شراء عقار تُقرأ قراءة ضيقة لدى الجهة المستقبلة، والترجمة المبالِغة تستدعي الرفض. تحقق من متطلبات الجهة المستقبلة بشأن التوكيل قبل الاعتماد عليه.

لغة واحدة، ثلاثة أنظمة

خريطة الدول الناطقة بالألمانية: ألمانيا والنمسا وسويسرا الناطقة بالألمانية

الوثائق القانونية الألمانية لا تأتي من ألمانيا وحدها، ومعاملة العالم الناطق بالألمانية كأنه نظام واحد خطأ ترجمة قائم بذاته. فاللغة المشتركة تخفي ثلاث إدارات متمايزة. ألمانيا تقسّم التوثيق بين المكتب الاتحادي والولايات الست عشرة، وتمرّر الوثائق التجارية عبر غرفة الصناعة والتجارة والغرفة العربية الألمانية. والنمسا تحفظ بيانات شركاتها في السجل التجاري النمساوي وتوثّق عبر الوزارة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية أو الحكومات الإقليمية أو محكمة أول درجة المدنية. وسويسرا الناطقة بالألمانية توثّق على مستوى الكانتون، مع المستشارية الاتحادية للوثائق الاتحادية. تتقاطع المفردات؛ أما المؤسسات والأوراق فلا.

والذي يوحّدها، لأغراضنا، هو الوجهة. فالثلاث جميعًا أعضاء في لاهاي، وللثلاث جميعًا الأبوستيل بلا صلة بالإمارات. وكل وثيقة ألمانية أو نمساوية أو سويسرية متجهة إلى دبي تسلك السلسلة القنصلية، وتنتهي عند وزارة الخارجية، وتحتاج — للاستخدام في الإقليم الرئيسي — ترجمة قانونية عربية من مترجم يشمل قيده الزوج الألماني. فالاختلافات تقع في مقدمة السلسلة، في الجهة التي توقّع أولًا؛ أما مؤخرة السلسلة داخل الإمارات فهي نفسها للثلاث.

وثمة تمييز أخير جدير بالضبط: سويسرا دولة متعددة اللغات، وقد تصل الوثيقة السويسرية بالألمانية أو الفرنسية أو الإيطالية بحسب الكانتون. فمستخرج سجل من زيورخ أو بازل بالألمانية؛ ومن جنيف بالفرنسية؛ ومن تيتشينو بالإيطالية. والوثائق السويسرية الألمانية تدخل مسار هذه الصفحة مباشرة. أما إن كانت وثيقتك بالفرنسية أو الإيطالية فنصارحك بأنها زوج لغوي مختلف ونخطط تبعًا لذلك، بدل التظاهر بأن مكتبًا ألمانيًا واحدًا يغطي الاتحاد كله.

لغة واحدة وطرق مختلفة

من أين تأتي الوثيقة، وماذا يعني ذلك في الطريق إلى الإمارات

المصدرجهة التوثيق المحليةالمسار العملي نحو الإمارات
ألمانيا (اتحادي)المكتب الاتحادي منذ الأول من يناير 2023الأبوستيل بلا أثر هنا؛ تصديق اتحادي، ثم بعثة الدولة في ألمانيا، ثم وزارة الخارجية، ثم الترجمة العربية
ألمانيا (ولاية / تجاري)جهة الولاية تختلف باختلاف الولاية؛ وغرفة الصناعة والتجارة والغرفة العربية الألمانية للتجارياسأل المُصدِر عن الجهة المختصة؛ ثم بعثة الدولة ووزارة الخارجية والنسخة العربية
النمساالوزارة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية، أو الحكومات الإقليمية، أو محكمة أول درجة المدنيةعضو في لاهاي، لكن المسار قنصلي نحو الإمارات؛ يُصدَّق مستخرج السجل النمساوي عبر سفارة الدولة في فيينا، ثم وزارة الخارجية
سويسرا (الناطقة بالألمانية)مستشاريات الكانتونات؛ والمستشارية الاتحادية للوثائق الاتحاديةمسار قنصلي رغم عضوية لاهاي؛ تحقق من الجهة الكانتونية المختصة قبل البدء
سويسرا (كانتونات فرنسية / إيطالية)الجهات الكانتونية نفسها، لكن الوثيقة بالفرنسية أو الإيطاليةالسلسلة القنصلية نفسها؛ وتُعامل زوجًا لغويًا مختلفًا في مرحلة الترجمة
دروس دفع ثمنها آخرون

كيف تُرفض الملفات الألمانية في الإمارات، وكيف تنجو

  • الخطأالوصول بمستخرج سجل يحمل أبوستيل واعتبار المهمة منتهية.

    الصوابالإمارات خارج منظومة لاهاي. أكمل السلسلة القنصلية — بعثة الدولة في ألمانيا ثم وزارة الخارجية — قبل تكليف النسخة العربية.

  • الخطأتقديم مطبوعة سجل تجاري بسيطة من الإنترنت بدل مستخرج مصدَّق.

    الصواباطلب المستخرج المصدَّق (beglaubigt) الذي يحمل الختم وتاريخه المذكور. فالمطبوعة الإلكترونية مرجع داخل ألمانيا، لا وثيقة تقبلها نافذة في دبي.

  • الخطأإرسال وثيقة إلى بعثة الدولة بعد أن ختمتها سفارة أجنبية أخرى.

    الصوابأبقِ السلسلة نظيفة ومرتبة: توثيق ألماني أولًا، ثم بعثة الدولة، ثم وزارة الخارجية. فالبعثة ترفض الوثائق التي تحمل مسبقًا ختم سفارة ثالثة.

  • الخطأأخذ شهادة جامعية ألمانية إلى بعثة للدولة في بلد إقامتك بدل ألمانيا.

    الصوابعالِج الوثيقة الألمانية في ألمانيا. فبعثات الإمارات عمومًا لا تصادق إلا على وثائق وثّقتها جهات بلد الإصدار، والشهادات الأكاديمية خصوصًا يُفضَّل معالجتها في بلد الإصدار.

  • الخطأتغليف الشهادة بالبلاستيك لحمايتها في الرحلة.

    الصوابلا تغلّف أبدًا. فمتطلبات وزارة الخارجية تنص على أن الوثائق المغلَّفة لا يمكن تصديقها وتُرفض — الأختام تحتاج الورق نفسه.

  • الخطأترجمة GmbH شركةً أمريكية، والمدير المفوَّض رئيسًا تنفيذيًا، وتسمية مستخرج السجل رخصة تجارية.

    الصوابصِف الشكل القانوني والمنصب الألمانيَّين كما هما. فكاتب العدل أو المصرف الإماراتي يقرأ صلاحية التوقيع من هذه الكلمات؛ والألقاب المستعارة من القانون العام تُحرّف المسؤولية ورأس المال ومن يُلزم الشركة.

  • الخطأمعاملة وكالة تجارية محدودة (Prokura) كأنها وكالة عامة.

    الصوابترجم الصلاحية كما مُنحت تمامًا. فالنوافذ الإماراتية تقرأ الوكالات قراءة ضيقة، والترجمة التي توسّع الـ Prokura إلى وكالة عامة تستدعي الرفض — أو ما هو أسوأ، تصرفًا يتجاوز ما أُذن به.

  • الخطأتكليف الترجمة العربية والملف ما يزال يجمع أختامه.

    الصوابترجم أخيرًا، مقابلةً بالملف المصدَّق كاملًا، ليظهر كل ختم وملصق وملاحظة هامشية في النسخة العربية. فالترجمات المبكرة يُعاد إنتاجها في أغلب الأحيان.

قبل أن ترسل

ما الذي ترسله إلينا مع ملف شركات ألماني

  • صور ضوئية لكل صفحة من المجموعة المصدَّقة — بما فيها صفحات الأختام والملصقات القنصلية وظهر كل ورقة
  • مستخرج السجل التجاري المصدَّق، لا مطبوعة إلكترونية قديمة من صفقة منتهية
  • عقد التأسيس أو النظام الأساسي في آخر صيغة له، مع أي محررات معدِّلة
  • قرار مجلس الإدارة أو الشركاء وتوكيله معًا — فنطاق الصلاحية يُقرأ منهما مجتمعين
  • نسخ جوازات الموقّعين، حتى تطابق كتابة الأسماء سجلاتهم في الإمارات
  • أي تقديمات إماراتية سابقة أو صياغات عربية لاسم الشركة، حفاظًا على الاتساق عبر الملف
  • الوجهة: أي جهة، وأي إمارة، إقليم رئيسي أم منطقة مالية حرة
  • موعدك النهائي وأي قائمة متطلبات سلّمتها لك الجهة المستقبلة سلفًا

لست متأكدًا أي مسار ينطبق على وثيقتك؟

ملفات ألمانية وإجابات صريحة

لا. فالإمارات غير مدرجة بين الأطراف المتعاقدة في اتفاقية الأبوستيل، ووزارة الخارجية الإماراتية تنشر بدلًا منه سلسلة قنصلية: توثيق في بلد المصدر، فتصديق بعثة الدولة هناك، فتصديق وزارة الخارجية داخل الإمارات. ووزارة الخارجية الألمانية نفسها تنص على أن الأبوستيل لا يسري إلا للدول الموقّعة. فأبوستيلك حقيقي؛ لكنه يجيب عن سؤال لا تطرحه أي جهة إماراتية.

الخطوة التالية

جاهز لترجمة مستندك؟

أرسل المستند لنؤكد نوع الاعتماد الذي تطلبه الجهة المستلمة بالضبط.