تخطَّ إلى المحتوى
EN
السؤال ليس بأيّ لغتين كُتب مستندك — بل أيَّ لغةٍ تقبلها الجهة التي ستقرؤه

المستندات ثنائية اللغة: متى تحتاج إلى ترجمة ومتى لا

المستند الذي يحمل أصلًا نسختين، عربية وإنجليزية، يبدو وكأنه يستغني عن الترجمة تمامًا — وكثيرًا ما يكون كذلك فعلًا. لكن كون المستند «ثنائي اللغة» شيء، وكونه «معتمدًا» شيء آخر؛ فالنسختان المطبوعتان جنبًا إلى جنب تجيبان عن سؤال اللغة دون أن تمسّا سؤالَي الدقّة والأصالة اللذين قد تطرحهما الجهة أيضًا. وهذه المقالة تدور حول تلك الفجوة بالذات. تبيّن متى يُقبل المستند ثنائي اللغة كما هو، ومتى ينفعك العمود الإنجليزي دون أن ينفع الموظّف الذي يراجع، ومتى تبقى الترجمة العربية المعتمدة مطلوبةً رغم أن ورقتك مكتوبة بالعربية أصلًا. والقاعدة الوحيدة التي تسري في هذا كلّه أن الجهة المتلقّية — لا المستند — هي التي تقرّر. فلا جواب واحد يصلح للجميع، ومن يعطيك جوابًا قاطعًا فقد تجاوز السؤال الوحيد الذي يهمّ.

  • ثنائية اللغة تجيب عن «بأيّ لغة؟»؛ والاعتماد يجيب عن «من يضمن الدقّة؟» — وقد يستوفي المستند أحدهما دون الآخر
  • بعض الجهات الإماراتية تقبل العربية أو الإنجليزية كما هي؛ وبعضها — والمحاكم والكُتّاب العدول قبل الجميع — تعتمد على ترجمةٍ عربية معتمدة
  • الجانب الإنجليزي من عقدٍ خاصّ ثنائي اللغة لم ينتجه مترجمٌ قانوني مقيّد ولا يحمل شهادة صحّة
  • وحيث تتوقّف القاعدة على الإمارة أو الجهة أو الوجهة، تقول الصفحة ذلك بدل ادّعاء جوابٍ واحد يناسب كل مكتب
  • خدمة من دبي لكل الإمارات
  • عربي وإنجليزي
  • إرشاد واضح لكل مستند
  • طلب مباشر بلا وسيط
ابدأ من هنا

متى تُطلب الترجمة ومتى لا تُطلب

لا تُطلب ترجمةٌ منفصلة حين يكون مستندك أصلًا بلغةٍ تقبلها الجهة المتلقّية. فإذا نصّت خدمةٌ حكومية إماراتية على أنها تستقبل المستندات بالعربية أو الإنجليزية، وكانت ورقتك بإحداهما، فقد استُوفي شرط اللغة ولا يُضاف شيءٌ من هذا الباب. وتُطلب الترجمة حين تعمل الجهة بلغةٍ لا يحملها مستندك بصورةٍ مقبولة — وأكثر ما يقع ذلك حين تتلقّى جهةٌ تعتمد على العربية مستندًا لا عربيّة فيه إلا عمودٌ غير رسمي لم يعتمده مترجمٌ مقيّد.

ولهذا يقف المستند ثنائي اللغة في منتصفٍ ملتبس. فهو ليس مستندًا بلغةٍ أجنبية، فيغري ذلك بمعاملته كأنه مكتمل. غير أن العربية في عقدٍ أو رخصةٍ أو خطابٍ ثنائي اللغة أُنتج إنتاجًا خاصًّا كثيرًا ما تكون للتيسير لا للاعتماد — كتبها الطرف الذي أصدر المستند، لا مترجمٌ تعترف به الدولة ويضمنها. فبالنسبة لجهةٍ يكفيها أن تقرأ وتفهم، تلك العربية وافية. أمّا الجهة التي تحتاج نسخةً يتحمّل أحدٌ مسؤوليتها، فقد تقصر عنها العربية غير المعتمدة، فتُطلب ترجمةٌ معتمدة وإن كانت الورقة بأبسط المعاني عربيةً سلفًا.

فقاوم الرغبة في الحسم من المستند الذي بين يديك، واحسم من المكتب المتَّجَه إليه. اسأل تلك الجهة أمرين في نَفَسٍ واحد: أيَّ لغةٍ تقبلون، وهل تشترطون أن تكون الترجمة معتمدةً من مترجمٍ قانوني مقيّدٍ لدى وزارة العدل؟ فهذان الجوابان يحسمان الحالات كلَّها تقريبًا، وهما العمود الفقري لكل ما يلي.

ضبط المصطلح

المستند ثنائي اللغة، وما ليس منه

نصف الالتباس هنا ينبع من مطّ كلمةٍ واحدة لتغطّي ثلاثة أشياء مختلفة. ويجدر الفصل بينها قبل المضيّ.

المستند ثنائي اللغة حقًّا مستندٌ واحد يتضمّن داخله نسختين لغويتين للمحتوى نفسه — عمودٌ عربي بجوار آخر إنجليزي، أو مقطعٌ عربي فوق مقطعٍ إنجليزي، يصدران معًا محرَّرًا واحدًا. فالرخصة التجارية الإماراتية، وكثيرٌ من الشهادات الحكومية، وقدرٌ كبير من المعاملات المصرفية الخليجية، وعقودٌ تجارية لا تُحصى، تُصاغ هكذا من البداية. والنسختان ليستا مرفقين؛ بل هما المستند.

وهذا يختلف عن «مستند مع ترجمة»: أصلٌ بلغةٍ واحدة يرافقه نقلٌ منفصل إلى أخرى، أنتجه لاحقًا شخصٌ غير مُصدِر الأصل. ويختلف كذلك عن الترجمة المعتمدة، وهي ذلك النقل المنفصل حاملًا شهادة صحّةٍ موقّعة، وللاستعمال الرسمي الإماراتي عملَ مترجمٍ قانوني مقيّدٍ لدى وزارة العدل. فالأصل الثنائي قد يبدو وكأنه أدّى عمل الترجمة، لكنه لم يُنتَج وفق أيٍّ من الشروط التي تجعل الترجمة قابلةً للاعتماد — لا مترجمٌ وقّعه، ولا رقم قيدٍ عليه، ولا بيان صحّةٍ يسنده.

أمسِك بهذا الفرق، فهو يفسّر الصعوبة كلَّها. فحين تطلب الجهة ترجمةً وتشير أنت إلى الشقّ الإنجليزي من مستندك الثنائي، فأنت تعرض عليها نسخةً لغويةً ثانية — قد تقبلها وقد لا — لكنك لا تعرض عليها اعتمادًا. فإن كان الاعتماد مطلبها، فإن وجود لغةٍ ثانية حلَّ مشكلةً لم تسأل عنها، وترك قائمةً تلك التي سألت. والموظّف حين يردّ مستندًا ثنائيًّا لا يفعل ذلك لأنه لم يفهمه، بل لأن ما يشترطه نظامه ليس الفهم وحده وإنّما نصٌّ يقف وراءه مسؤولٌ معلوم؛ وهذا فارقٌ يجب أن يبقى حاضرًا في ذهنك قبل أن تقرّر أن ورقتك مكتملة.

خمس كلماتٍ يجب التمييز بينها

مستند ثنائي اللغة
مستندٌ واحد يتضمّن نسختين لغويتين للمحتوى نفسه، صدرتا معًا — كرخصةٍ تجارية أو عقدٍ بنصّين متوازيين عربي وإنجليزي. وثنائية اللغة صفةٌ للمستند، لا اعتمادٌ مُنح له.
الترجمة المعتمدة
ترجمةٌ منفصلة يرافقها بيانٌ موقّع بصحّة الترجمة. وللاستعمال الرسمي الإماراتي يُنتظر أن تكون عملَ مترجمٍ قانوني مقيّدٍ لدى وزارة العدل، تحمل اسمه ورقم قيده وختمه. تضمن اللغة؛ ولا تثبت بذاتها أن الأصل حقيقي.
الجهة المتلقّية
المحكمة أو الكاتب العدل أو الدائرة أو السجلّ أو جهة العمل التي ستتلقّى مستندك فعلًا وتتصرّف بناءً عليه. هي التي تحدّد اللغة المقبولة وهل يُشترط الاعتماد. وهي المرجع في كل قرارٍ على هذه الصفحة، والجهة التي ينبغي أن تسألها قبل أن تنفق على شيء.
شرط اللغة الحاكمة
شرطٌ في العقد الثنائي يبيّن أيَّ نسخةٍ تسود إذا اختلفت النسختان. يقرّر أيُّ نصٍّ هو المعمول به، ويؤثّر في جدوى أيّ ترجمةٍ إضافية — فإن كانت النسخة العربية حاكمةً سلفًا، فقد لا تُجدي إعادة ترجمة الإنجليزية؛ وإن كانت الإنجليزية هي الحاكمة ووجب أن تقرأها جهةٌ عربية، فالترجمة مهمّة.
التصديق / التصديق القنصلي
الفعل المنفصل الذي تُؤكَّد به صحّة التواقيع والأختام على المستند — من وزارة الخارجية داخل الإمارات، ومن السفارات والقنصليات عبر الحدود. يجيب عن سؤال الأصالة لا اللغة. والمستند الثنائي قد يبقى محتاجًا إلى تصديق؛ فكونه بلغتين لا يقول شيئًا عن صحّة أختامه.

تريد التحقق من ذلك لوثيقتك أنت؟

الأصل الثنائي بجوار الترجمة المعتمدة

أصلٌ ثنائي اللغة

  • نسختان لغويتان صدرتا معًا مستندًا واحدًا
  • كتبها المُصدِر للتيسير — لا مترجمٌ يوقّعها
  • لا تحمل شهادة صحّةٍ ولا رقم قيد
  • تجيب عن «بأيّ لغتين؟» — لا شيء عن المسؤولية عن الصياغة
  • كثيرًا ما تكفي حيث تكتفي الجهة بأن تقرأ وتفهم

ترجمةٌ معتمدة

  • نقلٌ منفصل أُنتج بعد الأصل وإلى جانبه
  • للاستعمال الرسمي، عملُ مترجمٍ مقيّدٍ لدى وزارة العدل
  • تحمل شهادة صحّةٍ موقّعة واسمًا ورقمًا وختمًا
  • يتحمّل شخصٌ مسمّى مسؤوليةً قابلة للتتبّع عن النصّ
  • مطلوبةٌ حيث تعتمد الجهة على النصّ — المحاكم والكُتّاب العدول والدوائر

إلى أين يذهب المستند — وما يعنيه ذلك للترجمة

إلى أين يذهبإن كان ثنائي اللغة (عربي + إنجليزي)إن كان إنجليزيًّا فقطإن كان بلغةٍ أخرى
محكمةٌ مدنية في البرّالعربية تعينك على القراءة، لكن المحكمة تعتمد عمومًا على ترجمةٍ عربية معتمدة ما لم تكن العربية نفسها نسخةً رسمية معتمدةيُنتظر تقديم ترجمةٍ عربية معتمدةيُنتظر تقديم ترجمةٍ عربية معتمدة
الكاتب العدل (في البرّ)الكاتب العدل في البرّ يعمل عمومًا من العربية أو من محرَّرٍ ثنائي؛ وتُنتظر عادةً عربيةٌ معتمدة للفعلتُطلب عمومًا عربيةٌ معتمدة قبل أن يباشر الكاتب العدلتُطلب عمومًا عربيةٌ معتمدة
خدمةٌ تنصّ على قبول العربية أو الإنجليزية (كمعادلة شهادةٍ مدرسية)تُقبل عادةً من حيث اللغة كما هيتُقبل عادةً من حيث اللغة كما هيتُشترط ترجمةٌ قانونية إلى العربية؛ واللغة الأخرى لا تفي
تصديق وزارة الخارجية للمستند نفسهالتصديق يؤكّد الأختام والتواقيع لا اللغة — وكونه ثنائيًّا لا يغيّر ما يُصدَّق عليهيُصدَّق على أختامه وتواقيعه؛ وقد تبقى خطوة ترجمةٍ منفصلة للاستعمال المتلقّيكثيرًا ما يُترجَم ثم يُصدَّق على الترجمة، بحسب الوجهة
مستندٌ إماراتي ثنائي يُستعمل في الخارجبلد الوجهة هو الذي يقرّر؛ وكثيرًا ما يلزم تصديقٌ مع ترجمةٍ إلى لغة ذلك البلدبلد الوجهة يقرّر؛ وقد تُقبل الإنجليزية هناك وقد لابلد الوجهة يقرّر؛ والأرجح لزوم ترجمةٍ إلى لغته

لست متيقّنًا هل يحتاج مستندك الثنائي إلى ترجمة لوجهته؟ أخبِرنا بالمستند والجهة، ونرسم لك ما ينطبق قبل أن تلتزم بشيء.

ارسم مسار مستندي

لديك سؤال عن حالتك؟

لديّ مستندٌ ثنائي اللغة، وأنا…

…أقدّم عقدًا ثنائي اللغة في دعوى أمام محكمة البرّ

المطلوب عادةًالعربية لغة محاكم البرّ، والمستندات المعتمَد عليها في الدعوى يُنتظر تقديمها بالعربية — ترجمةً معتمدة من مترجمٍ قانوني مقيّدٍ لدى وزارة العدل حيث لا تكون العربية نسخةً رسمية سلفًا. وعمودُ عقدك العربي يعين الجميع على القراءة، لكن ما لم تقبل المحكمة ذلك العمود نصًّا معتمدًا معمولًا به، فتوقّع تقديم نقلٍ معتمد. وتحقّق من الأمر مع المحكمة أو محاميك قبل التقديم.

…أعادل شهادةً مدرسية بالعربية والإنجليزية

المطلوب عادةًحيث تنصّ الخدمة على قبول الشهادات بالعربية والإنجليزية، فإن الشهادة الثنائية تستوفي عادةً شرط اللغة كما هي، وإنما الشهادات بلغاتٍ غير العربية والإنجليزية هي التي يجب ترجمتها قانونيًّا وتصديقها. فالمستند الذي يحمل الإنجليزية أصلًا قد لا يحتاج ترجمةً البتّة لهذا الاستعمال — مثالٌ صافٍ على أن الجهة المتلقّية، لا المستند، هي التي تقرّر.

…أستعمل رخصتي التجارية الإماراتية الثنائية لدى مصرفٍ إماراتي

المطلوب عادةًالرخصة الصادرة ثنائيةً من جهةٍ إماراتية تحمل أصلًا عربيةَ تلك الجهة وإنجليزيتها، وللاستعمال المحلّي يقبلها المصرف عادةً كما هي. ولا تدخل الترجمة إلا إن كان عنصرٌ بلغةٍ ثالثة، أو كانت الرخصة متّجهةً إلى الخارج، حيث تحكم قواعد الوجهة — وكثيرًا ما تكون تصديقًا وترجمةً إلى لغتها.

…أوثّق وكالةً ثنائية اللغة لدى كاتب عدلٍ في البرّ

المطلوب عادةًالكاتب العدل في البرّ يتحقّق من الموقِّع ويعمل من العربية، فالوكالة يُنتظر عمومًا تقديمها بالعربية — وكثيرًا نسخةً عربية معتمدة ولو وُجد عمودٌ إنجليزي، لأن الكاتب العدل يجب أن يعتمد على النصّ لا أن يقرأه فحسب. والجانب الإنجليزي يُبقي الطرف الأجنبي على علم؛ ولا يرفع اشتراط العربية المعتمدة.

…أحمل مستندًا أجنبيًّا ثنائيًّا، لكن ليست إحدى لغتيه العربية

المطلوب عادةًلغتان أجنبيتان معًا لا تساويان عربية. فالمستند بالإنجليزية والفرنسية مثلًا يبقى مستندًا غير عربي لدى جهةٍ إماراتية تعتمد على العربية، والترجمة العربية المعتمدة هي ما يقتضيه شرط اللغة — فوق أيّ تصديقٍ يحتاجه الأصل. وثنائية اللغة لم تُغنِ عنك هنا شيئًا، لأن أيًّا من النسختين ليس اللغة التي يقرؤها المكتب.

حين تختلف النسختان

في العقد الثنائي يُفترض أن تقول العربية والإنجليزية الشيء نفسه، لكنهما لا تفعلان دائمًا، وشرط اللغة الحاكمة يقرّر أيَّهما يسود عند الاختلاف. وهذا يمسّ الترجمة على وجهٍ يغفله كثيرون: فإن كانت العربية حاكمةً سلفًا وقبلتها جهةٌ تقرأ العربية، فقد لا تضيف ترجمةٌ جديدة شيئًا. وإن كانت الإنجليزية هي الحاكمة، أو تعارضت النسختان في نقطةٍ مؤثّرة، فإن جهةً تعتمد على العربية ستقرأ العمود العربي — وقد لا يكون هو النصّ المعمول به — والأسلم ترجمةٌ معتمدة للنسخة الحاكمة، مع مشورةٍ في أيّهما يحكم. والفرق بين النسختين قد يكون كلمةً واحدة تقلب معنى بندٍ كامل: مبلغًا، أو تاريخًا، أو صفة طرفٍ، أو حقًّا في الإنهاء؛ ومثل هذا الاختلاف لا يظهر لمن يقرأ عمودًا واحدًا، بل لمن يقابل العمودين نصًّا بنصّ. فلا تفترض أن العمودين متكافئان لمجرّد وقوعهما في صفحةٍ واحدة، واجعل التحقّق من النسخة الحاكمة خطوةً سابقةً على طلب أيّ ترجمة.

أين تُعثِر المستنداتُ الثنائية أصحابَها

  • الخطأافتراض أن الجانب الإنجليزي يُرضي جهةً تعتمد على العربية.

    الصوابللمحكمة أو الكاتب العدل أو جهةٍ تعمل بالعربية، النقل العربي المعتمد هو المعتمَد عليه عمومًا. فتحقّق من اللغة المقبولة مع الجهة قبل عدّ العمود الإنجليزي كافيًا.

  • الخطأمعاملة «ثنائي اللغة» وكأنها تعني «معتمد».

    الصوابالنسخة اللغوية الثانية وشهادة الصحّة شيئان مختلفان. فإن اشتُرط الاعتماد، فالأصل الثنائي لا يوفّره — بل يوفّره نقلٌ موقّع من مترجمٍ مقيّد.

  • الخطأإهمال شرط اللغة الحاكمة وترجمة العمود الخطأ.

    الصوابتحقّق أوّلًا أيُّ نسخةٍ تسود. فترجمة عمودٍ غير حاكم قد تُنتج نقلًا معتمدًا لنصٍّ ليس هو المعمول به — دقيقًا، لكنه في غير موضعه.

  • الخطأالظنّ أنه لأنه ثنائي اللغة لا يحتاج تصديقًا.

    الصوابالتصديق يؤكّد الأختام والتواقيع، وهو سؤالٌ لا تمسّه اللغة. فالمستند الأجنبي الثنائي قد يبقى محتاجًا إلى تصديقٍ أو تصديقٍ قنصلي لأصله، بمعزلٍ عن أيّ ترجمة.

  • الخطأحمل جوابٍ من جهةٍ إلى أخرى.

    الصوابالرخصة التي قبلها المصرف كما هي قد لا تجتاز محكمة، والشهادة التي أخذتها جهةٌ تعليمية بالإنجليزية قد تحتاج العربية في مكانٍ آخر. فكل جهةٍ تضع قاعدتها في اللغة والاعتماد — فاسأل الجهة التي ستتلقّى هذا المستند.

  • الخطأترك الاسم يُكتب على وجهين بين الجانب العربي والإنجليزي.

    الصوابالاسم يُنقل حرفيًّا لا يُترجم، والكتابتان المختلفتان بين النسختين قد تُقرآن شخصين. فثبّت كل اسمٍ بحسب الجواز وأبقِه واحدًا في العمودين.

المستند الثنائي يجيب عن سؤال «بأيّ لغة؟». ولا يجيب عن «معتمدٌ ممّن؟» — وحين تسأل الجهة الثاني، لم يكن الأوّل هو المقصود أصلًا.

الفرق الذي وُجدت هذه المقالة لتثبيته

لست متأكدًا أي مسار ينطبق على وثيقتك؟

المستندات الثنائية — الأسئلة التي لا تنفكّ تتكرّر

يتوقّف الأمر كلّيًّا على وجهة العقد. فإن كانت الجهة المتلقّية تقبل اللغتين اللتين كُتب بهما مستندك ولا تشترط نقلًا معتمدًا، فقد يكفي الأصل الثنائي كما هو. وإن كانت الجهة تعتمد على العربية وتحتاج نسخةً يتحمّل أحدٌ مسؤوليتها — كمحكمةٍ أو كاتب عدلٍ أو كثيرٍ من دوائر البرّ — فتُنتظر عمومًا ترجمةٌ عربية معتمدة، وإن كانت ورقتك تحوي العربية سلفًا، لأن العمود العربي في عقدٍ صيغ صياغةً خاصّة لم ينتجه أو يعتمده مترجمٌ قانوني مقيّد. فاسأل الجهة المعيّنة أيَّ لغةٍ تقبل وهل يُشترط الاعتماد قبل أن تقرّر.

الخطوة التالية

جاهز لترجمة مستندك؟

أرسل المستند لنؤكد نوع الاعتماد الذي تطلبه الجهة المستلمة بالضبط.