ما الذي تشترطه المحكمة الإماراتية في المستند المترجَم
تقرأ المحكمة الإماراتية مستندك قبل أن تقرأ حجتك، وتقرؤه بالعربية. يشرح هذا الدليل ما الذي تشترطه المحكمة فعلًا في المستند المترجَم من حيث اللغة والإقرار والشكل، ولماذا يُعاد مستندٌ سليم في مضمونه القانوني لأن ترجمته ناقصة أو غير مصدَّقة أو غير مطابقة للأصل. هو معلومات عامة تعينك على حسن التحضير، لا استشارة قانونية في معاملتك، والكلمة الأخيرة تبقى دائمًا للمحكمة التي ستستلم المستند.
- المستندات غير العربية يجب أن تُترجَم إلى العربية لتقديمها للمحكمة
- يجب أن تصدر الترجمة عن مترجم قانوني مرخَّص من وزارة العدل
- معظم حالات الرفض تتعلق بالشكل والاكتمال، لا بقوة الدعوى
- المتطلب النهائي تحدده المحكمة التي ستستلم الملف
- خدمة من دبي لكل الإمارات
- عربي وإنجليزي
- إرشاد واضح لكل مستند
- طلب مباشر بلا وسيط
ما تشترطه المحكمة، في فقرة واحدة
تشترط المحكمة الإماراتية أن يصل كل مستند ليس بالعربية أصلًا مصحوبًا بترجمة عربية كاملة، صادرة عن مترجم قانوني مرخَّص من وزارة العدل، تحمل إقراره الموقَّع، ومنسَّقة بحيث تقابل الأصل صفحةً بصفحة. هذه العناصر الأربعة — العربية، ومترجم مرخَّص، وإقرار، وشكل أمين — هي الحد الأدنى الذي لا نزول دونه. والترجمة التي تُقرأ بسلاسة لكنها تفتقد أيًّا منها ليست ترجمة للمحكمة بل مسوَّدة تصلح لفهمك أنت لا لملف الدعوى. وإدراك هذا الفرق هو ما يحول دون تأجيل جلسةٍ بسبب ورقة، ودون خسارة موعدٍ إجرائي كان يمكن الوفاء به لو جُهِّز المستند على وجهه الصحيح من البداية.
لاحظ ما لا تسأل عنه المحكمة. فهي لا تسأل إن كان مترجمك موهوبًا، ولا إن كان الأصل الإنجليزي قد صاغه محامٍ بارع. بل تطرح مجموعة أسئلة أضيق وأكثر آليّة: هل هذا باللغة التي تعمل بها المحكمة، وهل أعدّه من يجيز له القانون إعداده للاستعمال الرسمي، وهل يشهد المترجم بصحته كتابةً، وهل يطابق المستند الذي يزعم ترجمته. يتناول هذا الدليل تلك الأسئلة واحدًا واحدًا، ثم ينتقل إلى أسباب إعادة المستندات، لأن الرفض عمليًا لا يكاد يتعلق بموضوع النزاع. وحين تنظر إلى الأمر من موضع قلم الكتّاب تكتشف أن الفحص الأول شكليٌّ بحت: يُقلَّب المستند ليُتأكَّد من لغته واعتماده واكتماله قبل أن يصل إلى القاضي الذي يزن مضمونه.
تنبيهٌ قبل التفصيل: لا توجد قائمة تحقق واحدة تصلح لكل محكمة وكل إمارة وكل مستند. فالمحاكم الاتحادية والمحلية، ومحاكم المراكز المالية المتخصصة، واللجان شبه القضائية، قد يضع كلٌّ منها اشتراطاته الخاصة، وهي اشتراطات تتغير. فاعتبر ما يلي هيئةً عامة للمتطلب، ثم أكّد التفاصيل مع المحكمة أو قلم الكتّاب أو اللجنة التي ستستلم ملفك فعلًا.
العربية هي لغة المحكمة
نقطة البداية ليست تفضيلًا بل نصّ القانون. فبموجب قانون الإجراءات المدنية في دولة الإمارات، لغة المحاكم الرسمية هي العربية. تُسمع المرافعات وتُدار الإجراءات وتصدر الأحكام بالعربية، وحيثما كان الخصم أو الشاهد لا يتحدث العربية سمعته المحكمة عبر مترجم بعد أداء اليمين. والمستند الكتابي المقدَّم دليلًا يخضع للمنطق نفسه: إن لم يكن بالعربية احتاجت المحكمة نسخةً عربية يمكنها الاعتماد عليها. وليست العربية هنا شكليةً تُستوفى بأي نحو، بل هي القناة التي تدخل منها بيّنتك إلى المحكمة أصلًا؛ فما لا يُقرأ بالعربية لا يدخل في تقدير القاضي مهما كانت قيمته في لغته الأصلية.
ولهذا لا تكون الترجمة ملحقًا بملفك، بل جزءًا من كيفية تلقّي المحكمة للمستند أصلًا. فالعقد الإنجليزي، والحكم الأجنبي، وكشف الحساب البنكي، والتقرير الطبي، وسلسلة رسائل بريد إلكتروني تُقدَّم دليلًا — كلٌّ منها، من موضع المحكمة، مستندٌ لا تستطيع قراءته حتى يصبح بالعربية. فالنسخة العربية تصير النص المُعتمَد الذي يعمل منه القاضي، وهذا بالضبط سبب اهتمام المحكمة الشديد بمن أعدّها وبمدى اكتمالها.
وثمة استثناء ضيق آخذ في الاتساع يستحق المعرفة: قد تنظر دوائر متخصصة، بقرار من الجهة القضائية المختصة، بعض المسائل بلغة أخرى. لكن ذلك هو الاستثناء لا القاعدة التي ينبغي التخطيط عليها. وما لم يكن لديك تأكيدٌ مكتوب بأن معاملتك بعينها تسير بلغة أخرى، فاستعدّ للعربية.
المصطلحات التي تظهر على الترجمة الصالحة للمحكمة
- الترجمة المعتمدة
- ترجمةٌ تحمل إقرارًا موقَّعًا من المترجم بأنها نقلٌ صحيح وكامل للأصل. وهذا الإقرار — أي التصديق — هو ما يحوّل النص إلى مستند تقبله المحكمة.
- المترجم القانوني المرخَّص
- مترجمٌ مُدرَج في سجل وزارة العدل ومرخَّص للزوج اللغوي. والمهنة منظَّمة بمرسوم بقانون اتحادي يحدد من يجوز له الترجمة للاستعمال الرسمي وما عليه من التزامات.
- المستند الأصل
- الأصل الذي تُعدّ منه الترجمة. وتشترط المحاكم عادةً أن تُرفَق الترجمة المعتمدة بأصلها لتُقابَل به، لا أن تُقدَّم وحدها.
- حاشية الاعتماد
- الحاشية في نهاية الترجمة: إقرار الصحة، واسم المترجم وبيانات قيده، والتوقيع، والختم، والتاريخ. وهي أول ما يفحصه قارئ المحكمة.
- التصديق
- التوثيق الذي قد يحتاجه المستند الأجنبي قبل صلاحيته للاستعمال في الإمارات. يتعلق بمصدر الأصل ويسبق الترجمة في السلسلة، وهو خطوة منفصلة عن الترجمة.
تريد التحقق من ذلك لوثيقتك أنت؟
ما يحمله المستند المترجَم الصالح للمحكمة على وجهه
- ترجمة عربية كاملة لكل عنصر: المتن والعناوين والجداول والحواشي، دون تلخيص أو إسقاط لأي جزء
- نقلٌ للعلامات غير النصية أيضًا: الأختام والأختام الرسمية والملاحظات والتوقيعات، تُوصَف في مواضعها ولا تُحذف بصمت
- إقرار المترجم الموقَّع بالصحة والاكتمال
- اسم المترجم وبيانات قيده، ليتسنى للمحكمة معرفة المسؤول عن النص
- تنسيقٌ يتبع الأصل، بحيث يمكن وضع الأصل والترجمة جنبًا إلى جنب ورؤية تطابقهما
- الأصل مُرفقًا، بحيث يشير الإقرار إلى شيء تستطيع المحكمة الاطلاع عليه فعلًا
- الأسماء والتواريخ والأرقام منقولةً على نحو متسق مع وثائق الهوية الموجودة في الملف
كيف يصل المستند المترجَم إلى ملف المحكمة
ضبط الأصل أولًا
تأكّد أن الأصل نهائي، وإن كان مستندًا أجنبيًا فتأكّد أن أي تصديق أو تصديق قنصلي يحتاجه قد أُنجز. فترجمة مستند لا يزال قابلًا للتغيير أو ينتظر التوثيق تُهدر الترجمة.
الترجمة إلى العربية
يتولى مترجم قانوني مرخَّص للزوج اللغوي نقل المستند كاملًا، محافظًا على البنية والمصطلح وكل علامة على الصفحة.
الاعتماد
يضيف المترجم حاشية الاعتماد — إقرار الصحة والاسم والقيد والتوقيع والختم والتاريخ — متحمّلًا المسؤولية الكتابية عن النص.
الربط بالأصل
تُحفظ الترجمة والأصل معًا كوحدة واحدة، لتقارن المحكمة بينهما ويشير الإقرار إلى مستند ماثل أمامها.
الإيداع لدى المحكمة
تُودَع الحافظة عبر قلم كتّاب المحكمة أو نظام الإيداع الإلكتروني، إلى جانب المرافعات وبقية الأدلة.
مراجعة المحكمة
تتحقق المحكمة من قبول المستند شكلًا. والخلل هنا هو ما يعيد المستند — قبل أن يزن أحدٌ ما يقوله.
إن كان مستندٌ في طريقه إلى محكمة إماراتية وأردت تجهيز النسخة العربية واعتمادها على نحو صحيح من أول مرة، فأخبرنا بالمستند واتجاه اللغة والمحكمة التي سيقدَّم إليها.
اطلب ترجمةأسباب شائعة لإعادة المحكمة مستندًا مترجَمًا
الخطأجزءٌ من المستند مترجَم وجزءٌ غير مترجَم — ملحق، أو جدول، أو ظهر صفحة.
الصوابتُرجم المستند كاملًا، كل صفحة وكل مرفق. فالترجمة الجزئية تُعامَل مستندًا ناقصًا.
الخطأأُنجزت الترجمة داخليًا أو على يد مترجم غير مرخَّص، فلا تحمل اعتمادًا صحيحًا.
الصواباستعن بمترجم قانوني مرخَّص من وزارة العدل للتقديم الرسمي، ممن تعترف المحكمة باعتماده.
الخطأيظهر اسمٌ أو تاريخٌ بصورة في جواز السفر وبصورة أخرى في الترجمة.
الصوابطابِق الهجاء والتواريخ مع وثائق الهوية الموجودة في الملف، ونبِّه إلى أي تعارض في الأصل بدل إخفائه.
الخطأالأختام أو الملاحظات المكتوبة بخط اليد على الأصل تُترك ببساطة خارج الترجمة.
الصوابصِف كل علامة في موضعها — «[ختم دائري: …]» — لتغطي الترجمة الصفحة كاملة لا نصها المطبوع وحده.
الخطأيُقدَّم مستند أجنبي دون التصديق أو التصديق القنصلي الذي تشترطه الإمارات له.
الصوابأكمِل سلسلة التصديق على الأصل قبل الترجمة، لتقوم الترجمة المعتمدة على مستند موثَّق.
الخطأتُقدَّم الترجمة وحدها، منفصلةً عن الأصل الذي يُفترض أن تقارنها المحكمة به.
الصوابأبقِ الترجمة المعتمدة مربوطة بأصلها كوحدة واحدة طوال مرحلة الإيداع.
لديك سؤال عن حالتك؟
ما يتطلبه كل نوع من مستندات المحكمة عادةً
| المستند | ما يتطلبه عادةً |
|---|---|
| العقود والاتفاقيات المقدَّمة دليلًا | ترجمة عربية معتمدة كاملة، مع نقل المصطلحات المعرَّفة والأرقام على نحو متسق في المستند كله. |
| حكم قضائي أجنبي | ترجمة معتمدة إضافةً إلى التوثيق الذي تشترطه الإمارات للمستند الأجنبي؛ وللتنفيذ شروطه الخاصة بعد الترجمة. |
| توكيل رسمي | ترجمة معتمدة متوافقة مع الأصل الموثَّق، مع تطابق اسمَي الموكِّل والوكيل تمامًا مع وثائق هويتهما. |
| الشهادات الشخصية (ميلاد، زواج، وغيرها) | ترجمة معتمدة على أصل مصدَّق؛ وتوحيد كتابة الأسماء هو أكثر ما يُدقَّق فيه. |
| التقارير ومواد الخبرة (مالية، طبية، فنية) | ترجمة معتمدة كاملة تحافظ على الأرقام والوحدات والمصطلح التخصصي؛ وتُترجَم الجداول والملاحق لا تُلخَّص. |
الترجمة الاسترشادية ليست ترجمةً للمحكمة
ترجمة استرشادية
- تُعدّ لتفهم أنت ما يقوله المستند
- قد تكون سريعة أو جزئية أو بأسلوب مختصر
- لا تحمل اعتمادًا ولا تسمّي مترجمًا مسؤولًا
- مفيدة تمامًا للقراءة الداخلية والتخطيط المبكر
- لا قيمة لها لحظة وصولها إلى شبّاك المحكمة
ترجمة للمحكمة
- تُعدّ ليعتمد عليها القاضي بوصفها النص المُعتمَد
- كاملة وأمينة لكل جزء من الأصل
- معتمدة وموقَّعة ويمكن ردّها إلى مترجم مرخَّص
- تبقى مرفقة بالأصل الموثَّق
- مُعدّة لتلبية اشتراطات المحكمة المستلمة
المتطلب النهائي تحدده المحكمة المستلمة
لا توجد قاعدة اعتماد واحدة تنطبق على كل مستند في كل جهة قضائية بالإمارات. فما تشترطه محكمة مدنية اتحادية قد يختلف عن محكمة مركز مالي متخصصة، أو دائرة جزائية، أو لجنة شبه قضائية، والاشتراطات تُحدَّث مع الوقت. يصف هذا الدليل هيئة المتطلب والأخطاء الأكثر تسببًا في الرفض؛ وهو لا يحل محل القواعد الحالية للمحكمة المستلمة، وليس استشارة قانونية في معاملتك.
والعادة الآمنة أن تؤكّد أمرين قبل الترجمة: ما المستندات التي تريدها المحكمة بالعربية تحديدًا، وأي تصديق تحتاجه أصولها أولًا. فالتأكيد من المصدر يكلّف مكالمة، أما اكتشاف الشرط في الجلسة فيكلّف تأجيلًا. وإذا كانت معاملتك أمام دائرة متخصصة أو لجنة، فاسأل صراحةً عن لغة التقديم وشكل الاعتماد المطلوب، فما يصلح في محكمة مدنية قد لا يكفي في جهةٍ لها دليل إجراءات خاص بها.
حالات تصل عادةً إلى المحكمة الإماراتية
تُقيم دعوى استنادًا إلى عقد باللغة الإنجليزية.
المطلوب عادةًترجمة عربية معتمدة كاملة للعقد وأي ملحق تستند إليه، تُحفظ مع الأصل في الملف.
تريد الاستناد إلى حكم صادر في الخارج.
المطلوب عادةًالحكم موثَّقًا كمستند أجنبي ومترجمًا باعتماد، مع معالجة الاعتراف أو التنفيذ كمسألة مستقلة.
حُرِّرت إفادة شاهد بلغة أخرى.
المطلوب عادةًترجمة عربية معتمدة للإفادة المكتوبة؛ أما الشهادة الحيّة في المحكمة فتُعالَج على حدة عبر مترجم فوري.
تخلط حافظة أدلتك بين مستندات عربية وأخرى أجنبية.
المطلوب عادةًترجمات عربية معتمدة للمستندات الأجنبية فقط، مع توحيد الأسماء والتواريخ في الحافظة كلها.
لست متأكدًا أي مسار ينطبق على وثيقتك؟
أسئلة عن الترجمة أمام المحاكم في الإمارات
المستند العربي أصلًا لا يحتاج ترجمة. أما أي مستند ليس بالعربية فيجب أن يُرفَق بترجمة عربية، لأن لغة المحاكم الرسمية في الإمارات هي العربية بموجب قانون الإجراءات المدنية. وثمة استثناء ضيق لبعض الدوائر المتخصصة التي قد تنظر بلغة أخرى بقرار من الجهة القضائية، لكن ما لم يُؤكَّد ذلك لمعاملتك فجهّز نسخة عربية.
للتقديم أمام المحكمة، لا غالبًا. فالإمارات تنظّم مهنة الترجمة القانونية بمرسوم بقانون اتحادي، ويُنتظر أن تصدر الترجمة للاستعمال الرسمي عن مترجم مُدرَج في سجل وزارة العدل، مرخَّص للزوج اللغوي، تعترف المحكمة باعتماده. أما الترجمة الداخلية أو الذاتية فقد تفي بفهمك الخاص، لكنها لا تحمل الاعتماد الذي تحتاجه المحكمة.
النقص وعدم الاتساق، أكثر بكثير من جملة تُرجمت خطأً. فملحقٌ مفقود، أو ختمٌ غير مترجَم، أو اسمٌ مكتوب على نحو يخالف جواز السفر، أو ترجمة معتمدة تُقدَّم دون أصلها — هذه هي العيوب التي تُعيد المستند. وكلها تتعلق بالشكل والاكتمال، ولهذا بالذات يمكن تفاديها بحسن التحضير. والمفارقة أن هذه العيوب لا صلة لها بجودة الحجة القانونية، لكنها توقف الملف عند بوابة القبول قبل أن يبلغ موضوعه، فيدفع صاحب الحق ثمن خطأٍ شكليٍّ لا ثمن ضعفٍ في دعواه.
نعم، كقاعدة. تشترط المحاكم عادةً أن تسير الترجمة المعتمدة مع أصلها ليُقابَل بينهما ويشير الاعتماد إلى مستند تراه المحكمة. وتقديم الترجمة وحدها يسلب المحكمة القدرة على مطابقتها بالأصل، وهو سبب شائع لطلب إعادة التقديم.
غالبًا نعم، والتصديق يأتي أولًا. فالمستند الصادر في الخارج يحتاج عادةً إلى توثيق قبل صلاحيته للاستعمال في الإمارات، ولأن الإمارات ليست طرفًا في اتفاقية لاهاي بشأن الأبوستيل فإن ذلك يعني عادةً تصديقًا قنصليًا لا أبوستيل. ثم تُعدّ الترجمة المعتمدة من الأصل الموثَّق. أكّد السلسلة الدقيقة لمستندك قبل الترجمة، فأداؤها بترتيب خاطئ يُهدر الترجمة.
ليس تلقائيًا. فالترجمة المعتمدة الصادرة عن مترجم قانوني مرخَّص قابلة عمومًا لإعادة الاستعمال، لكن الجهة المستلمة تضع اشتراطاتها، وقد تطلب المحاكم أو اللجان المتخصصة شيئًا بعينه. فبدل افتراض قابلية النقل، أكّد مع المحكمة أو قلم الكتّاب الذي سيستلم الملف، خصوصًا عند الانتقال بين المحاكم الاتحادية ومحاكم المراكز المالية.
يجب أن تُثبَت لا أن تُتجاهَل. فالترجمة الصالحة للمحكمة تصف كل ختم وتوقيع وملاحظة بخط اليد في موضعه — غالبًا بين قوسين — لتمثّل النسخة العربية الصفحة كاملة لا نصها المطبوع وحده. وإسقاط علامة بصمت يجعل الترجمة نقلًا ناقصًا، وهو عيبٌ يلتقطه المراجع بنظرة.
لا يستطيع أي مزوّد أن يَعِد بالقبول، لأن القبول قرار المحكمة ويتوقف على ملفك كله لا على الترجمة وحدها. لكن ما يمكن فعله هو تجهيز النسخة العربية وفق المعيار الذي تنتظره المحاكم — كاملة، معتمدة من مترجم قانوني مرخَّص، متسقة ومربوطة بأصلها — بحيث لا يكون سبب الرفض هو الترجمة. ويبقى المتطلب النهائي دائمًا للمحكمة التي تستلم مستندك.
في الغالب لا للاستخدام الرسمي. فالمحاكم المحلية والكاتب العدل والجهات الحكومية في دبي تتوقع ترجمة عربية من مترجمين مرخّصين من وزارة العدل الإماراتية، والترجمة المعتمدة في الخارج لا تستوفي هذا الشرط عادةً حتى وإن كانت دقيقة. وقد يمكن الاعتماد على الترجمة الأجنبية إذا صُدِّقت هي نفسها عبر السفارة ووزارة الخارجية، لكن كثيراً من الجهات تطلب مع ذلك ترجمة قانونية محلية. تحقق من الجهة المستقبلة أولاً.
مراجع رسمية
- البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات: القضايا المدنية (المستندات المقدَّمة للمحاكم بالعربية أو مترجمة على يد مترجم قانوني من وزارة العدل)
- البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات: نظام الإيداع الإلكتروني للمحاكم
- وزارة العدل الإماراتية: التشريعات الاتحادية الرئيسية (قانون الإجراءات المدنية، المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022)
- وزارة العدل الإماراتية: خدمات المترجمين القانونيين (نظام المترجمين)
- منصة التشريعات الإماراتية: المرسوم بقانون اتحادي بشأن تنظيم مهنة الترجمة
هذه الصفحة معلومات عامة عن خدمات الترجمة وليست استشارة قانونية. تحدد الجهةُ المستلمة لمستندك المتطلباتِ وقد تتغير — تحقق دائمًا من الجهة المستلمة أو اطلب منا التأكد لحالتك تحديدًا.
جاهز لترجمة مستندك؟
أرسل المستند لنؤكد نوع الاعتماد الذي تطلبه الجهة المستلمة بالضبط.


