تخطَّ إلى المحتوى
EN
المادة 1 · التسمية المختصرة · الإطار الحاكم

المادة 1: اسم قانون الإيجارات في دبي ونطاقه

قبل أن تُحسم أي مسألة تتعلق بالأجرة أو التجديد أو الإخلاء في دبي، لا بدّ من تقرير أمر واحد: أيّ قانون يحكم العلاقة بين المؤجر والمستأجر. وتؤدّي المادة 1 من القانون رقم 26 لسنة 2007 هذا الدور التأسيسي — فهي تمنح القانون اسمه الرسمي وتسميته المختصرة، وتليها مباشرةً المادة 2 التي تُثبّت المصطلحات المعرَّفة التي يقوم عليها سائر مواده. وهذا القانون، المعدَّل بالقانون رقم 33 لسنة 2008، هو المرجع القانوني الأساسي لكل إيجار سكني أو تجاري لعقار واقع في إمارة دبي. تشرح هذه الصفحة ما تقرّره المادة 1، وما يعنيه أن يكون لهذا القانون اسمٌ ونطاقٌ محدّدان، وكيف تتكامل معه المراسيم اللاحقة دون أن تحلّ محلّه.

  • المادة 1 تمنح القانون اسمه الرسمي وتسميته المختصرة
  • وهو القانون رقم 26 لسنة 2007، المعدَّل بالقانون رقم 33 لسنة 2008
  • وهو المرجع الأساسي للإيجارات السكنية والتجارية في دبي
  • والمرسومان 43/2013 و26/2013 يبنيان عليه، ولم يحلّ محلّه قانون أساسي أحدث
  • خدمة من دبي لكل الإمارات
  • عربي وإنجليزي
  • إرشاد واضح لكل مستند
  • طلب مباشر بلا وسيط
الإجابة المباشرة

ما تقرّره المادة 1 فعلًا

تمنح المادة 1 قانونَ الإيجارات في دبي اسمه الرسمي — إذ تنصّ على أن يُسمّى القانون «القانون رقم (26) لسنة 2007 بشأن تنظيم العلاقة بين مؤجري ومستأجري العقارات في إمارة دبي» — أمّا المصطلحات المعرَّفة التي يستعملها سائر القانون فتُثبّتها المادة 2 التي تليها مباشرة. فهي مادة التسمية والتأطير: قليلة الكلمات، لكنها المرتكز لكل ما يليها.

تُنظَّم العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين في دبي بموجب القانون رقم 26 لسنة 2007 المعدَّل بالقانون رقم 33 لسنة 2008. وكلّ قانون يبدأ بتسمية نفسه، وهذا ما تفعله المادة 1 بالضبط: فهي تحدّد التسمية المختصرة التي يُشار بها إلى القانون في العقود، وفي الإنذارات الرسمية، وفي أي دعوى أمام مركز فض المنازعات الإيجارية. وضبط هذا الاسم مهمّ، لأنه المرجع الذي يُعلِم الجميع بأيّ منظومة قواعد نحن بصددها.

وإلى جانب الاسم، يُثبّت مطلع القانون المفرداتِ التي سيستعملها في مواده — كالعقار المؤجَّر، والأجرة، والجهة المنظِّمة (ريرا)، والجهة القضائية التي تفصل في المنازعات. أمّا القراءة العملية لمن يعدّه القانون مؤجرًا ومستأجرًا، وما الذي يُعدّ عقد إيجار، فيتناولها بتفصيل الشرحُ التالي في هذه السلسلة. وهنا يكون التركيز أضيق عن قصد: على اسم القانون وعلى النطاق الذي يشمله.

النصّ

ما تنصّ عليه المادة بعبارة واضحة

من حيث المضمون، تفعل المادة 1 أمرًا واحدًا: تُثبّت التسمية الرسمية المختصرة للقانون، حتى يُستعمل الاسم الرسمي الكامل — «القانون رقم (26) لسنة 2007 بشأن تنظيم العلاقة بين مؤجري ومستأجري العقارات في إمارة دبي» — استعمالًا متّسقًا حيثما يُحتجّ بالقانون. أمّا المصطلحات المعرَّفة التي تعتمد عليها المواد اللاحقة فتأتي بعدها مباشرة في المادة 2، حتى تحمل الألفاظُ المستعملة لاحقًا معنًى مستقرًّا لا معناها الدارج.

قد يبدو ذلك تنظيمًا شكليًا، لكنه السبب في أن يُقرأ القانون كلّه بوصفه أداةً واحدة. فحين تتحدّث مادة لاحقة عن «الأجرة» أو «العقار المؤجَّر» أو «الجهة القضائية»، فإنها تستند إلى المعاني المثبَّتة في المطلع. ويُقرأ القانون كذلك مقترنًا بتعديله لسنة 2008: فقد عُدِّلت عدّة مواد بالقانون رقم 33 لسنة 2008، ويُطبَّق النصّان معًا كنصٍّ واحد. ومن ثمّ فإن الطريقة الصحيحة لتسمية القانون الحاكم في عام 2026 هي «القانون رقم 26 لسنة 2007، المعدَّل بالقانون رقم 33 لسنة 2008».

مصطلحات يُثبّتها القانون في مطلعه

التسمية المختصرة
الاسم الرسمي الذي يُشار به إلى القانون — القانون رقم 26 لسنة 2007 — ويُستعمل في العقود والإنذارات وأي دعوى حتى يشير الجميع إلى الأداة ذاتها.
العقار (العقار المؤجَّر)
الأرض والمباني داخل دبي. ويحكم القانون إيجارات العقارات الواقعة في الإمارة — وهي المحلّ المادي لكل إيجار ينظّمه.
ريرا (مؤسسة التنظيم العقاري)
الجهة المنظِّمة ضمن دائرة الأراضي والأملاك، وتشرف على قطاع الإيجار وتتولّى مؤشر الإيجارات المستعمل في تقدير الزيادات المسموح بها.
الجهة القضائية (مركز فض المنازعات الإيجارية)
الجهة القضائية التي تفصل في منازعات الإيجار. ويشير القانون إلى الجهة القضائية المختصة؛ وهي اليوم مركز فض المنازعات الإيجارية، وهو جزء من دائرة الأراضي والأملاك.
الأجرة ومؤشر الإيجارات
المقابل المتفق عليه للإيجار، والمؤشر الرسمي لمتوسط أجور السوق الذي تُقاس عليه أي زيادة مسموح بها عند التجديد.
«المعدَّل»
إشارة إلى أن القانون لا يُقرأ وحده: فالقانون رقم 33 لسنة 2008 عدّل عدّة مواد، والنصّ المعدَّل هو الحاكم. والاستشهاد بالقانون دون التعديل استشهادٌ ناقص.

لماذا يهمّ الاسم والنطاق في التطبيق

بعبارة عملية، المادة 1 هي ما يتيح للجميع الإشارة إلى المرجع نفسه. فالمؤجر الذي يرفع الأجرة، والمستأجر الذي يعترض على إنذار، ومركز فض المنازعات الإيجارية الذي ينظر الدعوى، جميعهم يعملون بقانون واحد مسمّى لا بأهواء خاصة أو نصائح مبهمة. وهذا المرجع المشترك هو القيمة الهادئة لمادة التسمية: فهي تزيل الخلاف حول أيّ القواعد تنطبق قبل أن يبدأ الخلاف حول الوقائع أصلًا.

والنطاق لا يقلّ أهمية عن الاسم. فالقانون يشمل إيجارات العقارات في دبي للغرضين السكني والتجاري معًا، ويُطبَّق مقترنًا بالمراسيم التي تُفعّله — المرسوم رقم 43 لسنة 2013 للزيادات المسموح بها في الأجرة، والمرسوم رقم 26 لسنة 2013 لمركز فض المنازعات الإيجارية. وإدراك أن القانون نفسه يضع الإطار الخارجي، وأن المراسيم تملأ التفاصيل الإجرائية، هو ما يمنع القارئ من معاملة المرسوم كقانون قائم بذاته أو من إغفال جزء من الإطار.

ماذا يعني الإطار لكل طرف

بالنسبة للمؤجر

  • القانون هو المرجع الوحيد الذي يحدّد حقوق المؤجر في الأجرة والتجديد و— في حالات محدودة — استرداد العقار
  • كل إنذار أو زيادة أو دعوى يجب أن يندرج ضمن هذا القانون ومراسيمه، لا ضمن قواعد خاصة يضعها المؤجر
  • والاستشهاد بالأدوات الصحيحة يبقي الدعوى على أساس متين أمام مركز فض المنازعات الإيجارية
  • والاعتماد على افتراضات قديمة أو مستمدّة من قوانين أجنبية طريقٌ شائع يُضعف به المؤجر موقفه

بالنسبة للمستأجر

  • القانون نفسه هو الحماية الأساسية للمستأجر من الزيادات التعسّفية أو الإخلاء
  • ويؤكّد الجهة التي تنظر أي نزاع — مركز فض المنازعات الإيجارية — فلا يبقى المستأجر بلا مرجع للفصل
  • ومعرفة القانون الصحيح تساعد المستأجر على إدراك متى يكون المطلب بلا أساس قانوني
  • والحماية تسري على المستأجرين السكنيين والتجاريين على السواء في أنحاء دبي

لديك سؤال عن حالتك؟

كيف بُني الإطار بحسب التسلسل

  1. 2007 — القانون الأساسي

    صدر القانون رقم 26 لسنة 2007 بوصفه القانون الأساسي المنظِّم للعلاقة بين المؤجر والمستأجر، ويُعمل به بعد ستين يومًا من نشره في الجريدة الرسمية.

  2. 2008 — التعديل

    عدّل القانون رقم 33 لسنة 2008 عدّة مواد — منها تحديد الأجرة، والإخطار بتعديل الشروط، وأسباب الإخلاء، وقيد إعادة التأجير — ويُقرأ مقترنًا بقانون 2007.

  3. 2013 — زيادات الأجرة

    حدّد المرسوم رقم 43 لسنة 2013 الشرائح المتدرّجة التي تقيّد مقدار زيادة الأجرة عند التجديد، مربوطةً بمدى انخفاض الأجرة الحالية عن متوسط السوق.

  4. 2013 — مركز فض المنازعات

    أنشأ المرسوم رقم 26 لسنة 2013 مركز فض المنازعات الإيجارية بوصفه الجهة القضائية المتخصّصة لمنازعات الإيجار، ضمن دائرة الأراضي والأملاك.

  5. 2019 — توسيع الاختصاص

    وسّع القانون رقم 6 لسنة 2019 اختصاص المركز ليشمل بعض منازعات الملكية المشتركة، فاتّسع نطاق المسائل التي يمكنه نظرها.

  6. 2025 — مؤشر الإيجارات الذكي

    أطلقت دائرة الأراضي والأملاك مؤشر الإيجارات الذكي — أداة تقييم بالذكاء الاصطناعي تُحدِّث كيفية قياس متوسط أجر السوق. وليس قانونًا جديدًا ولا يغيّر الشرائح.

هل هناك قانون إيجارات أحدث؟ الوضع في 2026

حتى أغسطس 2026، يبقى القانون رقم 26 لسنة 2007 — المعدَّل بالقانون رقم 33 لسنة 2008 — القانونَ الأساسي للإيجار في دبي. ولم يحلّ محلّه قانون أساسي أحدث. ولا يزال المرسوم رقم 43 لسنة 2013 (زيادات الأجرة) والمرسوم رقم 26 لسنة 2013 (مركز فض المنازعات الإيجارية) يعملان في ظلّه وإلى جانبه، ووسّع القانون رقم 6 لسنة 2019 اختصاص المركز. أمّا مؤشر الإيجارات الذكي الذي أُطلق في 2 يناير 2025 فهو أداة تقييم بالذكاء الاصطناعي تُحدِّث كيفية احتساب متوسط أجر السوق؛ ولم يغيّر القانون ولا شرائح المرسوم رقم 43 لسنة 2013. أمّا القانون رقم 4 لسنة 2026 بشأن السكن المشترك فينظّم موضوعًا مستقلًّا — تصاريح السكن المشترك وإدارته — ويعمل إلى جانب القانون رقم 26 لسنة 2007 دون تعديله.

كيف يظهر الاسم والنطاق في الواقع

يعتزم مؤجر رفع الأجرة عند التجديد.

المطلوب عادةًالزيادة ليست خيارًا حرًّا؛ بل يحكمها القانون رقم 26 لسنة 2007 ويقيّدها المرسوم رقم 43 لسنة 2013. والعمل بالإطار لا برقم يضعه المؤجر وحده هو ما يبقي الزيادة مشروعة.

يُقال لمستأجر إن «قانونًا جديدًا في 2025 غيّر كل شيء».

المطلوب عادةًالتغيير في 2025 كان مؤشر الإيجارات الذكي، وهو أداة تقييم — لا قانونًا جديدًا. فالقانون الحاكم ما زال القانون رقم 26 لسنة 2007 المعدَّل، ومن ثمّ يستطيع المستأجر أن يزن أي ادّعاء بالإطار الفعلي.

يشكّ صاحب متجر في شمول القانون للمحال التجارية.

المطلوب عادةًنعم يشملها. فالقانون يحكم إيجارات العقارات في دبي للغرضين السكني والتجاري، ومن ثمّ يعتمد المستأجر التجاري على القانون نفسه وعلى المركز نفسه في المنازعات.

يشير بندٌ في مسودّة عقد إلى «قانون الإيجار في دبي».

المطلوب عادةًالإشارة الفضفاضة تفتح باب اللبس. وينبغي أن يستشهد البند بالتسمية المختصرة الصحيحة — القانون رقم 26 لسنة 2007 المعدَّل بالقانون رقم 33 لسنة 2008 — حتى يشير العقد إلى الأداة الصحيحة دون التباس.

أخطاء شائعة حول القانون نفسه

  • الخطأمعاملة مدوّنة وسيط أو منشور منتدى أو كلام وكيل على أنه «القانون».

    الصوابراجِع المواد ذاتها على بوابة التشريعات الرسمية في دبي؛ فالملخّصات الثانوية كثيرًا ما تبسّط القواعد أو تخطئ فيها.

  • الخطأالاستشهاد بمرسوم زيادة الأجرة برقمٍ خاطئ.

    الصوابالأداة الصحيحة لزيادة الأجرة هي المرسوم رقم 43 لسنة 2013؛ وبعض الكتابات الثانوية تنقل رقمًا مختلفًا سهوًا.

  • الخطأالخلط بين مؤشر الإيجارات الذكي لعام 2025 وبين تغيير في القانون.

    الصوابحدّث المؤشر أداة التقييم لا الشرائح القانونية؛ ويبقى القانون رقم 26 لسنة 2007 والمرسوم رقم 43 لسنة 2013 هما الحاكمين.

  • الخطأافتراض سريان قواعد إيجار إمارة أو دولة أخرى في دبي.

    الصوابلدبي قانون إيجار خاص بها؛ فالعلاقة في الإمارة يحكمها القانون رقم 26 لسنة 2007 المعدَّل ومراسيمه.

أسئلة وأجوبة

هو القانون رقم 26 لسنة 2007 بشأن تنظيم العلاقة بين مؤجري ومستأجري العقارات في إمارة دبي، المعدَّل بالقانون رقم 33 لسنة 2008. وهذا هو القانون الأساسي، والمادة 1 تُثبّت هذه التسمية الرسمية المختصرة.

دعم عملي

أين يقع دور منجز

منجز جهة ناشرة ومزوّدة للخدمات. وهو ليس محكمة ولا جهة حكومية ولا مكتب محاماة، ولا يضمن نتيجة بعينها. وما نقوم به عملي: شرح القانون بلغة واضحة، ومراجعة عقد أو إنذار في ضوء النصوص الصحيحة، والمساعدة في إعداد المستندات والطلبات التي تحتاجها المسألة وتنظيمها، ومتابعة الإجراءات، وتقديم الترجمة المعتمدة والقانونية حين يلزم نقل عقد أو إنذار بين العربية وغيرها.

وفي مادة تأسيسية كهذه، تكمن القيمة ببساطة في ضبط المرجع منذ البداية. فحين يعرف المؤجر أو المستأجر أيّ قانون يحكم بالضبط — اسمه الصحيح، ونطاقه، والمراسيم التي تندرج تحته — تقوم كل مسألة لاحقة عن الأجرة والتجديد والإخطار والإخلاء على أساس متين لا على الافتراضات.

هذا المحتوى لأغراض المعلومات والتوعية العامة، ويستند إلى التشريعات والمصادر الرسمية المتاحة وقت آخر مراجعة، وقد تختلف الإجراءات بحسب وقائع كل حالة وتحديثات الجهات المختصة. وهو ليس استشارة قانونية، ومنجز هي ناشرة هذا الشرح لا الجهة التي أصدرت التشريع.

الخطوة التالية

لديك نزاع إيجاري في دبي؟

أرسل تفاصيل حالتك والمستندات المتوفرة — عقد الإيجار، إيجاري، الإنذارات، المراسلات — وستساعدك منجز في تحديد الخدمة والخطوة المناسبة.