تخطَّ إلى المحتوى
EN
المادة 9 · تحديد الأجرة

المادة 9 من قانون الإيجارات في دبي: كيف يُحدَّد بدل الإيجار

قبل أن يختلف أحد على زيادة الإيجار، لا بد أن يكون هناك إيجارٌ أصلًا — رقمٌ مبدئي يقبله الطرفان ثمنًا للتعاقد. والمادة 9 من قانون الإيجارات في دبي هي النص الذي يحسم هذا الرقم. فهي تقرّر أن الأجرة هي ما يتفق عليه المالك والمستأجر؛ وحيث لا ينص العقد عليها تساوي الأجرة أجر المثل لعقار مماثل؛ وحيث يختلف الطرفان عليها فعلًا يحدّدها مركز فض المنازعات الإيجارية بمعايير موضوعية لا برغبة أحد الطرفين. توضّح هذه الصفحة ما تقوله المادة 9، وماذا تعني للمالك وللمستأجر، وكيف تُحدَّد الأجرة المتنازع عليها، ولماذا يختلف تحديد الأجرة بموجب المادة 9 عن تقييد الزيادة بموجب المرسوم 43/2013.

  • تُحدَّد الأجرة أولًا بالاتفاق بين المالك والمستأجر
  • حين لا ينص العقد على الأجرة، تساوي أجر المثل لعقار مماثل
  • الأجرة المتنازع عليها يحدّدها مركز فض المنازعات الإيجارية وفق معايير موضوعية
  • تحديد الأجرة (المادة 9) منفصل عن تقييد الزيادة (المرسوم 43/2013)
  • خدمة من دبي لكل الإمارات
  • عربي وإنجليزي
  • إرشاد واضح لكل مستند
  • طلب مباشر بلا وسيط
الإجابة المباشرة

كيف تُحدَّد الأجرة بموجب المادة 9

بموجب المادة 9 من قانون الإيجارات في دبي، تكون الأجرة هي ما يتفق عليه المالك والمستأجر؛ فإن لم ينص العقد عليها اعتُبرت مساويةً لأجر المثل لعقار مماثل؛ وإن تنازع الطرفان عليها حدّدها مركز فض المنازعات الإيجارية وفق معايير تضعها مؤسسة التنظيم العقاري، والظروف الاقتصادية العامة للإمارة، وحالة العقار، وأجور المثل في السوق.

تُنظّم العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين في دبي بموجب القانون رقم 26 لسنة 2007 المعدّل بالقانون رقم 33 لسنة 2008. وتقع المادة 9 في مستهل الجانب المالي من هذه العلاقة: فهي تجيب عن سؤال بسيط، ما هي الأجرة؟ ويعطي القانون هذا السؤال ثلاث إجابات مرتّبة يُبنى بعضها على بعض. الأولى وقبل كل شيء أن الأجرة محل اتفاق — وهي القيمة التي يستقر عليها الطرفان عند التوقيع، ويثبتانها في العقد. والثانية أنه إن لم ينص العقد على أجرة، سدّ القانون الفراغ بمعاملتها كأجر المثل لعقار مماثل بدل أن يتركها معلّقة أو محل تخمين. والثالثة أنه إن وقع الطرفان في نزاع حقيقي على الأجرة، خرج الأمر من يد أيهما وفصل فيه مركز فض المنازعات الإيجارية وفق معايير محدّدة، فلا يكون الحسم لإرادة الأقوى بل لتقدير جهة محايدة.

وتسري فكرتان في الإجابات الثلاث جميعًا. فالأجرة يُقصد بها أن تعكس قيمة سوقية حقيقية، لا رقمًا يبتكره الأقوى في التفاوض؛ ولا يملك طرفٌ واحد أن يفرض قيمةً على الآخر مهما كان موقعه في العلاقة. ولهذا، حين يتعذّر الاتفاق، يلجأ القانون إلى أجور المثل وإلى تقدير المركز بدلًا من الانحياز التلقائي للمالك أو للمستأجر. ومراعاة هاتين الفكرتين تجعل بقية المادة يسيرة الفهم: فالمادة 9 في جوهرها قاعدة إنصاف تتعلق بمستوى الأجرة، تُطبَّق أولًا بالاتفاق الحر بين الطرفين، ولا يُلجأ إلى المعيار الموضوعي — أجر المثل وتقدير المركز — إلا حين يخفق ذلك الاتفاق أو يغيب أصلًا.

ماذا تقول المادة 9 فعلًا

تقضي المادة 9 في جوهرها بأن أجرة العقار تُحدَّد باتفاق طرفيه. وحيث لا يحدّد عقد الإيجار الأجرة، تُعدّ الأجرة مساويةً للأجرة المستحقة عن عقار مماثل. وحيث ينشأ نزاع على مقدار الأجرة، تحدّدها الهيئة القضائية — وهي اليوم مركز فض المنازعات الإيجارية — مسترشدةً بالمعايير المعتمدة من مؤسسة التنظيم العقاري، والوضع الاقتصادي العام في الإمارة، وحالة العقار، وأجور العقارات المماثلة في المنطقة ذاتها، وأي عامل آخر يراه المركز ذا صلة. وهذه الصياغة مستمدة من نص المادة 9 بصيغته المعدّلة بالقانون 33 لسنة 2008.

وبقراءة متأنية، تؤدي المادة مهمتين متمايزتين. فأشطارها الافتتاحية قواعد أصل — تخبرك بما هي الأجرة حين يتفق الطرفان وحين لا يتفقان. وشطرها الختامي قاعدة نزاع — يخبرك بمن يقرّر، وعلى أي أساس، حين يعجز الطرفان عن الاتفاق. والمادة لا تحدّد بذاتها أي رقم ولا تربط الأجرة بمعادلة جامدة أو نسبة ثابتة؛ بل ترسي معيارًا مرنًا هو أجر المثل، وتوكل وزن الأدلة والموازنة بينها إلى المركز. وهذا تصميم مقصود لا سهو في الصياغة: فالأجور تتحرك مع السوق صعودًا وهبوطًا، فربطها القانون بأجور المثل بدل رقمٍ صارم يتقادم سريعًا ويصبح بعيدًا عن الواقع مع مرور الوقت.

ماذا يعني عمليًا

ماذا تعني المادة 9 في الحياة اليومية

في الغالبية العظمى من عقود الإيجار، يكون الشطر الأول من المادة 9 هو القصة كلها: يتفاوض المالك والمستأجر، ويتفقان على أجرة، ويثبتانها في العقد، ويسجّلانه في إيجاري. وبمجرد إثبات الأجرة في عقد موقّع ومسجّل، تكون تلك هي أجرة المدة — وتُستوفى المادة 9 ولا يبقى ما يُحدَّد. ولا تبدأ المادة عملها الأثقل إلا في حالتين: حين يسكت العقد أو يغمض بشأن الأجرة، وحين يختلف الطرفان فعلًا على ما ينبغي أن تكون عليه الأجرة.

أما حالة العقد الصامت فأقل شيوعًا لكنها واقعية: ترتيب غير رسمي لم يُوثَّق كما ينبغي، أو مستأجر بقي في العقار دون الاتفاق على قيمة جديدة، أو عقد يثبت الطرفين والعقار لكنه يترك خانة الأجرة فارغة. وهنا لا تدع المادة 9 المالك يعلن رقمًا كيفما شاء، ولا تترك المستأجر بلا أجرة أو في حالة من الغموض. بل تقدّم الجواب تلقائيًا — أجر المثل — فيكون للتعاقد ثمنٌ عملي مستقر إلى أن يضبطه الطرفان رسميًا في عقد مكتوب ومسجّل. وأما حالة النزاع فهي ما يخطر في الأذهان عادةً حين تُذكر المادة 9، وفيها يبرز دور المركز والمعايير القانونية التي يزنها قبل أن يستقر على قيمة عادلة.

العوامل التي يزنها المركز حين يحدّد أجرة متنازعًا عليها

المعايير المعتمدة من مؤسسة التنظيم العقاري
تضع مؤسسة التنظيم العقاري معايير للأجور بما يتسق مع أوضاع الإمارة. وهذه المعايير — التي تُترجَم اليوم عبر مؤشر الإيجارات — هي المرجع الأول الذي يستعمله المركز لتحديد قيمة عادلة.
الظروف الاقتصادية العامة
يقرأ المركز الأجرة في ضوء الوضع الاقتصادي العام في الإمارة — أي مناخ السوق الأوسع الذي تُؤجَّر فيه العقارات المماثلة وقت النزاع.
حالة العقار
تُهمّ حالة العقار المحدّد وجودته: فعمره وصيانته وتجهيزه ومرافقه قد تدفع الأجرة العادلة أعلى أو أدنى من مجرد مقارنة المساحة.
أجور المثل في السوق
الأجور المدفوعة فعلًا لوحدات مماثلة في المنطقة نفسها هي المعيار الجوهري. وهذا هو الوجه العملي لأجر المثل الذي تسمّيه المادة 9.
أي عامل آخر ذي صلة
تترك المادة للمركز أن يزن أي أمر آخر يؤثّر فعلًا في عدالة الأجرة، فيأتي التقدير معبّرًا عن ظروف القضية الحقيقية لا عن قاعدة واحدة جامدة.

ماذا تعني المادة 9 لكل طرف

بالنسبة للمالك

  • أنت حر في الاتفاق على الأجرة مع المستأجر ابتداءً — فالسوق والتفاوض يحدّدان القيمة
  • إن أغفل العقد الأجرة، فلا يجوز لك تسمية أي رقم تشاء؛ إذ تؤول إلى أجر المثل لعقار مماثل
  • في النزاع الحقيقي يحدّد المركز — لا أنت وحدك — الأجرة وفق المعايير، فيصعب إسناد مطلبٍ يفوق أجور المثل كثيرًا
  • تحديد أجرة عادلة مبنية على السوق من البداية يقلّل خطر الطعن لاحقًا

بالنسبة للمستأجر

  • حيث يسكت العقد فأنت محمي: الأجرة هي أجر المثل، لا ما يُطلَب كيفما اتفق
  • إن رأيت الأجرة بعيدة عن وحدات مماثلة، أمكنك عرض ذلك على المركز بالأدلة
  • يزن المركز حالة العقار وأجور المنطقة، لا رقم المالك المطلوب وحده
  • تحدّد المادة 9 مستوى الأجرة؛ وأي زيادة لاحقة مقيَّدة على حدة بالمرسوم 43/2013

لديك سؤال عن حالتك؟

تحديد الأجرة ليس كتقييد الزيادة

من اليسير الخلط بين المادة 9 وقواعد زيادة الإيجار، لكنهما يجيبان عن سؤالين مختلفين لا ينبغي دمجهما. فالمادة 9 تجيب عن سؤال: ما هي الأجرة؟ — إذ تحدّد مستوى الأجرة الأساسي، بالاتفاق، أو بأجر المثل، أو بتقدير المركز. أما الحد الأقصى لمقدار ارتفاع أجرة قائمة عند التجديد فمسألة مستقلة تمامًا تحكمها المادة 10 والمرسوم رقم 43 لسنة 2013، الذي يقيّد الزيادة بين 0% و20% تبعًا لمدى انخفاض الأجرة الحالية عن متوسط أجر المثل في السوق. وبعبارة أخرى: المادة 9 تقرّر الرقم المبدئي الذي تنطلق منه العلاقة الإيجارية؛ والمرسوم 43/2013 يقرّر إلى أي مدى يجوز أن يرتفع ذلك الرقم عند تجديد العقد. فالأولى تُعنى بالنقطة التي تبدأ منها، والثاني يُعنى بالمسافة التي يجوز أن تقطعها بعدها.

ويلتقي النصّان عند المعيار نفسه. فمتوسط أجر المثل الذي يستعمله المرسوم 43/2013 يُستمد من مؤشر إيجارات إمارة دبي — الذي يُشغَّل منذ 2 يناير 2025 باسم مؤشر الإيجارات الذكي لدائرة الأراضي والأملاك، وهو أداة تقييم تعتمد الذكاء الاصطناعي طوّرت المؤشر دون أن تغيّر الشرائح المئوية. وهذه الفكرة ذاتها — أجرة قائمة على المقارنة بالسوق — هي عين ما تسعى إليه المادة 9 حين تحدّد أجرة متنازعًا عليها، ولهذا يُقرأ النصّان جنبًا إلى جنب وإن اختصّ كلٌّ منهما بعمله.

متى تنطبق المادة 9 عمليًا

عقد جديد يتفاوض فيه الطرفان ويتفقان على أجرة.

المطلوب عادةًينطبق الشطر الأول من المادة 9: فالقيمة المتفق عليها هي الأجرة، تُثبَت في العقد وتُسجَّل في إيجاري. ولا يبقى للمركز ما يحدّده — فقد أدّى الاتفاق مهمته.

عقد أو استمرارٌ في الإشغال لم يُثبت أجرةً واضحة.

المطلوب عادةًتنطبق قاعدة الأصل: تُعامَل الأجرة كأجر المثل، فيكون للتعاقد ثمنٌ عملي إلى أن يوثّق الطرفان قيمةً خاصة بهما. ولا يستطيع المالك مجرد إعلان رقم.

عند التجديد يختلف المالك والمستأجر على مستوى الأجرة الصحيح.

المطلوب عادةًبعد إخطار صحيح مدته 90 يومًا بموجب المادة 14، إن تعذّر الاتفاق، جاز لأيهما أن يطلب من المركز تحديد الأجرة وفق معايير المادة 9 — ضمن سقف المرسوم 43/2013 الذي يحكم أي زيادة.

يرى المستأجر أن الأجرة تفوق كثيرًا وحدات مماثلة قريبة.

المطلوب عادةًيستطيع المستأجر عرض الأمر على المركز بأدلة أجور المثل وحالة العقار؛ فيزن المركز تلك المعايير لا الرقم المطلوب وحده.

كيف تُحدَّد الأجرة المتنازع عليها خطوة بخطوة

  1. حاولا الاتفاق أولًا

    تفضّل المادة 9 الاتفاق. وتُحسم أغلب مسائل الأجرة بحديث الطرفين ومراجعة المؤشر والاستقرار على قيمة دون أي دعوى.

  2. اجمعا أجور المثل

    يجمع الطرف الطالب للتحديد أدلة على ما تُؤجَّر به الوحدات المماثلة في المنطقة، مع عقد إيجاري وبيانات العقار.

  3. ارفعا الأمر لمركز فض المنازعات

    يستطيع أي طرف عرض الأجرة المتنازع عليها على المركز. وتُبحَث المطالبة أولًا في مرحلة التسوية الودية، التي تسعى إلى حلٍّ سريع بالوساطة.

  4. لجنة تحدّد الأجرة

    إن أخفقت التسوية، حدّدت لجنة ابتدائية الأجرة وفق معايير المادة 9 — معايير التنظيم العقاري، والظروف الاقتصادية، وحالة العقار، وأجور المثل.

  5. الطعن عند إتاحته

    تنظر لجنة استئنافية في الطعون وفق المرسوم المنظّم للمركز. ثم يُنفَّذ التقدير عبر مرحلة التنفيذ في المركز.

الأدلة التي تدعم موقفًا في تحديد الأجرة

  • عقد الإيجار المسجّل في إيجاري، مبيّنًا الطرفين والعقار وأي أجرة مثبتة
  • أدلة على أجور المثل لوحدات مماثلة في المبنى أو المنطقة نفسها
  • قراءة من مؤشر الإيجارات الذكي للعقار، تبيّن متوسط أجر المثل
  • بيانات وأدلة على حالة العقار وتجهيزه ومرافقه
  • إثبات هوية الطرف — الهوية الإماراتية للفرد أو الرخصة التجارية للشركة
  • عند التجديد، إخطار 90 يومًا الموجَّه بموجب المادة 14

أخطاء شائعة لدى الطرفين

  • الخطأالخلط بين تحديد الأجرة وتقييد الزيادة.

    الصوابتحدّد المادة 9 مستوى الأجرة؛ أما مقدار ارتفاع أجرة قائمة عند التجديد فتحكمه على حدة المادة 10 والمرسوم 43/2013.

  • الخطأافتراض أن للمالك تحديد أي أجرة حين يسكت العقد.

    الصوابحيث لا ينص العقد على الأجرة، تجعلها المادة 9 مساويةً لأجر المثل — لا للرقم الذي يفضّله المالك.

  • الخطأالظن أن المالك وحده من يمكنه الاعتراض على الأجرة.

    الصوابيجوز لأي طرف إثارة نزاع الأجرة؛ فالمستأجر الذي يرى الأجرة تفوق وحدات مماثلة يستطيع عرض الأمر على المركز بالأدلة.

  • الخطأتوقّع أن يطبّق المركز معادلة واحدة ثابتة على الأجرة.

    الصوابترسي المادة 9 معيارًا لا معادلة: فالمركز يزن معًا معايير التنظيم العقاري والظروف الاقتصادية وحالة العقار وأجور المثل.

  • الخطأالاعتماد على عقد غير مسجّل أو قيمة شفهية.

    الصوابعقد إيجاري مسجّل بأجرة مثبتة بوضوح هو أقوى دليل على ما اتُّفق عليه؛ أما المركز فيطلب نسخةً من العقد المسجّل عند قيد الدعوى.

دعم عملي

أين يقع دور منجز

منجز جهة ناشرة ومزوّدة للخدمات، وهو ليس جهة قضائية ولا مكتب محاماة، ولا يضمن نتيجة بعينها. وفي مسألة المادة 9 يكون دعمنا عمليًا: مراجعة ملف الإيجار والعقد لمعرفة الأجرة التي اتُّفق عليها وأُثبتت فعلًا، والتحقق من أجرة مقترحة أو متنازع عليها في ضوء مؤشر الإيجارات الذكي والوحدات المماثلة في المنطقة، وتنظيم الأدلة التي يحتاجها كل طرف لدعم موقفه، والمساعدة في صياغة مقترح الأجرة أو الرد عليه بحيث يتّضح الرقم وأساسه. وحين يلزم نقل الملف بين العربية وغيرها، نرتّب الترجمة المعتمدة والقانونية.

وسواء كنت مالكًا يريد تحديد أجرة تصمد إن طُعن فيها يومًا، أو مستأجرًا لا يدري أتطابق الأجرة المطلوبة منه السوق أم لا، فإن القيمة في ضبط الأساس مبكرًا: المعيار الصحيح، وأدلة سليمة على أجور المثل، وسجل نظيف لما اتُّفق عليه فعلًا. فالأخطاء التي تقع عند تحديد الأجرة أو توثيقها هي التي تُصعّب الموقف لاحقًا، وهي في الغالب أيسر ما يمكن تفاديه بعناية مبكرة. وحين يتعذّر التوصّل إلى تسوية بين الطرفين، يمكننا المساعدة في إعداد الملف وتنظيم مستنداته ومتابعة الإجراء لدى مركز فض المنازعات الإيجارية، الذي يبقى الجهة التي تحدّد الأجرة المتنازع عليها بحكم القانون.

أسئلة وأجوبة

تقول المادة 9 إن الأجرة تُحدَّد بالاتفاق بين المالك والمستأجر؛ وحيث لا ينص العقد عليها تساوي أجر المثل لعقار مماثل؛ وحيث يُتنازع عليها يحدّدها مركز فض المنازعات الإيجارية وفق معايير التنظيم العقاري، والظروف الاقتصادية للإمارة، وحالة العقار، وأجور المثل في السوق. والصياغة من المادة 9 بصيغتها المعدّلة بالقانون 33 لسنة 2008.

هذا المحتوى لأغراض المعلومات والتوعية العامة، ويستند إلى التشريعات والمصادر الرسمية المتاحة وقت آخر مراجعة، وقد تختلف الإجراءات بحسب وقائع كل حالة وتحديثات الجهات المختصة. وهو ليس استشارة قانونية، ومنجز هي ناشرة هذا الشرح لا الجهة التي أصدرت التشريع.

الخطوة التالية

لديك نزاع إيجاري في دبي؟

أرسل تفاصيل حالتك والمستندات المتوفرة — عقد الإيجار، إيجاري، الإنذارات، المراسلات — وستساعدك منجز في تحديد الخدمة والخطوة المناسبة.